عن جريمة التليل ومحاولة الغربان السود حرف الأمور عن مسارها

الشمال نيوز – عامر الشعار










عن جريمة التليل ومحاولة “الغربان السود” حرف الأمور عن مسارها
إستنكر رؤساء بلديات وفاعليات عكارية مختلفة؛ جريمة تفجير التليل، والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى والمفقودين من أبناء عكار وشبابها. وسألوا الله أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
البلديات والفاعليات استنكروا أيضًا، الطريقة الخبيثة التي حاولت فيها أيادي السوء، وأصوات السوء وجهات معروفة بالتضليل، حرف الأمور عن مسارها وتحميل النائب وليد البعريني المسؤولية وهو الرجل الأكثر حرصًا على أهله وأبناء منطقته؛ ولطالما كان المدافع الأول عن حقوقها في كل المحافل. جاء ذلك من خلال الزيارات المتتالية لهؤلاء إلى دارة البعريني في “فنيدق – القموعة”؛ للتأكيد على رفض التسييس في هذه الجريمة وسواها.
ورأوا في السياق أيضًا أن “هذه الحملة الغير بريئة ضد البعريني ليست بجديدة وهي مستمرة منذ أشهر عدة، في محاولة لتشويه صورة البعريني أمام أهله وناسه وإظهاره بمظهر المتآمر على حقوق أهله وذلك بهدف تشويه صورة هذا الرجل المحبوب عكاريًا ونحن على مسافة قصيرة من استحقاقات مقبلة على البلاد، يريد من خلالها هؤلاء الحاقدون على هذه المنطقة، تجريد عكار من أي عامل قوة لديها، لتصبح لقمة سائغة لمشاريعهم وغاياتهم المكشوفة. وكان البعريني قد أكّد أن “دماء شهداء التليل وشهداء المرفأ وكل دم يسقط على محطة بنزين أو بأي إشكال كان، هو برقبة العهد الأسود الذي عطّل كل الحلول السياسية خدمة لمصالحه ومصالح صهره”. وأشار إلى أنه “لم نقبل بعد اليوم أن تضيء بلدة أو قرية في عكار ولا تضيء أخرى، فإما الكهرباء عند الجميع وإلا لتحل العتمة على الجميع وهذا قرار لا رجعة فيه”.
رحم الله شهداء عكار وحمى أهلها من الغربان السود وخفافيش الظلام، الذين يريدون لهذه المنطقة كل سوء واستغلال دماء الشهداء والأبرياء للوصول إلى مآربهم. المطلوب الآن الحقيقة الكاملة في جريمة التفجير، وتحميل المسؤوليات لأصحابها.