اخبار لبنان ??

النقيب عوني الكعكي : رئيس الحكومة ليس موظفا عند فخامتك.. او ابيك

الشمال نيوز – عامر الشعار

عوني الكعكي : رئيس الحكومة ليس موظفا عند فخامتك … او ابيك

يبدو يا فخامة الرئيس أنك لا تعلم حدودك، وتظن أنّ رئيس الجمهورية هو «الكل بالكل» يمكن أنك تريد أن لا يعود الزمن الى العام 1988، يوم كلفك الرئيس أمين الجميّل برئاسة حكومة، نكاية بالسوريين، والهدف الأسمى كان تخريب البلد، لأنّ إسمك مرتبط بالدمار والتخريب والحروب العبثيّة وتجاوز القوانين والدستور… وتظن أنّ أمك عندما أنجبتك كسرت القالب، لأنّ أية امرأة لا يمكنها أن تنجب خليقة تشبهك، كما يبدو أنها لم تكن تعرف صهرك الذي هو نسخة مشوّهة عنك…

الرسالة التي أرسلتها الى رئيس مجلس الوزراء الاستاذ حسان دياب لتوجيه دعوة لمجلس الوزراء للانعقاد بصورة استثنائية للضرورة القصوى، على أن تخصّص هذه الجلسة لمعالجة أسباب أزمة عدم توافر المشتقات النفطية على أنواعها في السوق المحلية، وانقطاعها من جراء قرار حاكم مصرف لبنان الأحادي بوقف الدعم عن هذه المواد وما يسبّبه ذلك من تداعيات خطيرة على سبل عيش المواطن اللبناني والمقيم على الأراضي اللبنانية على مختلف الصعد. واستند الرئيس عون الى الفقرة 12 من المادة 53 من الدستور وجاءت الدعوة في رسالة خطية الى رئيس مجلس الوزراء بواسطة أمين عام مجلس الوزراء وقّعها المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور (هنا لا أعلم نوع اختصاصه؟) انطوان شقير.

جاء رد رئيس الحكومة الاستاذ حسان دياب حاسماً، إذ جاء في بيان له: «بما ان الحكومة مستقيلة منذ 10 آب 2020 والتزاماً بنص المادة 64 من الدستور التي تَـحْصُر صلاحيات الحكومة المستقيلة بالمعنى الضيّق لتصريف الأعمال، ومنعاً لأي التباس فإنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب ما زال عند موقفه المبدئي بعدم خَرْق الدستور وبالتالي عدم دعوة مجلس الوزراء الى الاجتماع»..

هنا نشكر الدكتور دياب على تهذيبه ولكن نلفته الى أنّ رئيس الجمهورية لا يمكن أن يخاطب رئيس الحكومة بقلّة تهذيب، لذلك كان الأجدى أن لا يرد على فخامته لأنّ كتاب فخامة الرئيس غير لائق وغير محق.

طالما أنّ سنة و8 أشهر لا تكفي رغم التحذيرات التي وجهها حاكم مصرف لبنان مراراً وتكراراً بأنّ المصرف لا يستطيع أن يموّل الدولة خاصة وأنه لا توجد حكومة لديها خطة لإنقاذ البلد… كذلك فإنّ كل ما فعله فخامته ومعه صهره، تفشيل أي رئيس حكومة مكلف يريد تشكيل حكومة وذلك بدءاً بمصطفى أديب الذي جاء مكلفاً بموافقة رئيس جمهورية فرنسا إيمانويل ماكرون عند مجيئه الى لبنان بعد انفجار 4 آب اثر الجريمة الكبرى التي ارتكبت بحق اللبنانيين حين وعد فخامته بالكشف عن الجريمة بعد 4 أيام. ولا يزال الشعب اللبناني المقهور ينتظر معرفة مَن ارتكب هذه الجريمة وهو معروف والأسباب معروفة لكنها كالجرائم السياسية التي يُعْرف مَن ارتكبها لكن «القدرة العليا» تخفي مَن يقف وراء تنفيذ الجريمة ولا يمكن الوصول الى فضح المرتكب.

وبعد مصطفى أديب جاء الرئيس سعد الحريري والعذاب يطول وقلة التهذيب التي مارسها فخامته بالإعتداء على الدستور في التصرّف مع الحريري واضحة فهو تجاوز كل الاعتبارات وظل الرئيس الحريري متماسكاً محاولاً إنقاذ البلد ولكن على مَن تقرأ مزاميرك يا داود. ومن دون أن ننسى الرسالة التي أرسلها فخامته الى الرئيس الحريري بواسطة درّاج.

يا فخامة الرئيس أصبحت ارتكاباتك واضحة لمحاربة اتفاق الطائف لأنك ترفض هذا الاتفاق منذ عام 1990 جملة وتفصيلاً:

أولاً: كيف أصبحت نائباً؟ أليْس وفق دستور الطائف؟

ثانياً: كيف انتخبت رئيساً للجمهورية؟ بكل بساطة، في ظل قانون الطائف.

ثالثاً: أصبحت رئيساً وهنا المصيبة الكبرى وأثبت للمرة الثانية أنّ تاريخك في الفشل والتخريب والتدمير تحمله معك منذ عام 1990 وحتى اليوم.

رابعاً: أثبت انك أفشل رئيس جمهورية في تاريخ لبنان، فالبلد في عهدك الميمون صار شعبه أفقر شعب في العالم… ومن دولة ناجحة الى دولة فاشلة: لا بنزين، لا كهرباء، لا مازوت، لا خبز، لا دولار ولا حياة.. وبسببك أنت وفي هذه الأجواء استفقت أو أيقظوك لقد قالوا لك إنّ هناك أزمة كبيرة، وتناسوا أنّ حاكم مصرف لبنان كان قد أعلمك بأنه لا يمكن أن يستمر بدعم البنزين ومشتقاته والأدوية. ويظهر أنّ فخامتكم عندما أعلمكم الحاكم لم تُبْدِ أي رأي وعندما استفقت غيّرت رأيك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى