لقاء المحبّة ووأد الفتنة في دارة الشيخ ياسين علي حمد جعفر
الشمال نيوز – عامر الشعار
لقاء المحبّة ووأد الفتنة في دارة الشيخ ياسين علي حمد جعفر
التقى عصر الأربعاء ٤-٨-٢٠٢١ في دارة الشيخ ياسين علي حمد جعفر في كرم شباط عدد من الفاعليات والعائلات والحكماء وعشائر محافظتيّ عكّار وبعلبك/الهرمل، وكان موضوع اللقاء وأد الفتنة بعد مجريات حادثة أو سواها. وقد توقّف الجميع بمسؤوليّة وروح أخويّة جامعة ليعملوا معاً من أجل معالجة ما جرى على قاعدة مواجهة الفتن، ومن أجل تأكيد وحدة الكلمة والصفّ، وبعد تبادل الآراء، خَلُص المجتمعون إلى المواقف الآتية:
(١)- إنّ الفتن عمل شيطانيّ يخدم العدوّ الصهيوني والخارج المتآمر، وواجب المؤمنين والوطنيّين العمل لوأد الفتن، ورفض كلّ طرح يقوم على التعصّبات البغيضة، سواء تستّر بالطائفة، أو المذهب، أو العرق، أو المنطقة، أو أيّ فئويّة مرفوضة.
والصحيح الالتزام بمنهج الوحدة التي تنطلق من الإيمان بلا تعصّب، ومن المواطنة الصالحة.
(٢)- إنّ ما جرى في منطقة خلدة -ونترك للتحقيق والقضاء الحكم فيه- فهذا حادث كبير يجرّ البلد لفتنة خطيرة، والواجب تسليم كلّ مرتكب للجيش اللبناني والقضاء كي يتحمّل بنفسه نتائج ما اقترفت يداه. ونلتزم كلّنا قاعدة: (عدم أخذ العامّة بذنوب الخاصّة).
وإنّنا إذ نواسي ونعزّي عائلات ضحايا الحادثة المؤلمة نقدّر موقف العائلات المُصابة في صبرها وتحمّلها وترك الأمر للجيش والقضاء.
(٣)- إنّ اجتماعنا هذا جاء ليضمّ صوته لكلّ البيانات والمواقف التّي شجبت الحادثة، والتي طالبت بترك المعالجة للجيش اللبناني والقضاء.
وإنّنا في مجالس الحكماء وإصلاح ذات البَيْن سنواصل دورنا في إتمام نسيج الأخوّة والودّ بين الجميع.
واعتمادنا بعد الله تعالى على مواقف متوازنة ومخلصة من كلّ القيادات والعقلاء..