جمال عثمان ليس مهرّباً و نرفض المساس بكرامته

الشمال نيوز – عامر الشعار

صاحب شركة ojm ليس مهرّباً و نرفض المساس بكرامته
بعد توقيف أحد الصهاريج التابعة لشركة ojm في منطقة عكار
أصدر شرفاء عكار بياناً إستنكارياً جاء فيه:
“الجميع يعلم بأن شركة ojm التابعة للسيّد جمال عثمان كانت السبّاقة إلى تزويد المحطات على مختلف الأراضي اللبنانية دون تمييز حتى في خِضمّ الأزمة و كانوا حريصين كل الحرص على تلبية حاجات الناس و دعمهم بالمحروقات حرصاً منهم على سير أعمالهم بإنتظام و لكي لا تتزعزع الثقة التي بنوها معهم منذ سنين
و بالرغم من تعرّض سائقي صهاريج شركتهم للسرقة والنهب ممن يتحصنون بدرع الثورة يقطعون الطرقات في وجوههم و يمنعونهم من توصيل المحروقات إلى أصحابها بحجّة أنها ذاهبة الى مكانٍ آخر أي أنها مهربة إلى سوريا بطريقة غير شرعية وبالرغم من الخسائر التي خسروها الاّ أنّهم ما زالوا على وعدهم بتزويد المناطق كافةً بالمحروقات و خاصةً عكار المحرومة من أبسط مقومات العيش مخاطرين بأنفسهم في وقتٍ رفضت به شركات أخرى تزويد عكار بالمحروقات خوفاً على أنفسهم.
فعندما كانت صهاريجهم تتجه نحو المحطات في عكار كان الغوغائيون يقولون بأنهم يبيعونها في السوق السوداء دون علم القوى الأمنية و عندما استعانوا بالقوى الأمنية لحماية أرزاقهم و سائقي الشاحنات و مراقبة أنها تصل إلى أصحابها قالوا بأن القوى الأمنية متواطئة معهم و يتدرّعون بها لتنفيذ مآربهم وتهريب محروقاتهم إلى سوريا و هذا بالطبع لا يدل الّا على جهل عقول لا تريد أن تعي بأن عكار بحاجة أكثر من أي منطقة أخرى لمادة المازوت و بخاصةٍ أصحاب المولدات والإشتراكات الذين يعانون من نقصٍ حاد في هذه المادة منذ مدّة وأنهم يشترونها بسعر السوق السوداء وهذا ما ينعكس سلباً على أصحاب الدخل المحدود بسبب رفع تعرفة فواتير الإشتراك و هذا ما لا تريده شركة معروفه بإلتزاماتها و ماضينا يشهد على هذا.
و بالنسبة لما حصل مع أحد سائقي شركة ojm اليوم في إحدى القرى العكارية يهمّنا أن نوضّح لهم وللرأي العام بأن هذا الصهريج كان متوجهاً لتفريغ حمولته إلى أصحاب المولدات والإشتراكات و كلّ ما يشاع على أنه كان مهرّباً إلى سوريا فهو كلامٌ مرفوض و عارٍ عن الصحة بعد التأكد من صاحب الشركة نفسه لأن عكار اليوم هي بأمسّ الحاجة إلى مادة المازوت كي لا تقع بالظلمة فألمُ كلّ مواطن فيها هو ألمنا جميعاً و ما يصيبهم يصيبنا والسؤال الموجّه إلى أهلنا في عكار اليوم : هل هذا هو جزاءُ الإحسان؟أهكذا تُهان كرامات الناس التي مدّت يدها لعكار قبل الأزمة وخلالها؟
ختاماً نحن شرفاء عكّار نستنكر هذا العمل المهين و نقول للسيّد جمال عثمان بأنّنا دائماً إلى جانبه ولن نتركه بمفرده لأنه كان الى جانبنا عندما اشتدّت الأزمات.”.
بعد انطوت الأقلام مأجورة بالتهجم على شخصية وطنية يشهد لها الصغير قبل الكبير بنظافة الكف وقوفها إلى جانب أهلنا في الشمال في الأزمات أنه رجل الأعمال الممدودة يدها دائما للخير جمال عثمان هذه الحملة التي تحاك في دهاليز وتتولى وطاويط الليل الترويج من خلال إشاعات واوقايل لا أساس لها من الصحة وجد رجل الخير الأستاذ جمال عثمان بأنه لا حاجة للرد ملتزما الصمت وشعارها دائما نعمل من أجل أهلنا ولا نبتغي الشكر من أحد فقط رضى الله
وعلي الفور تولت بيانات الشكر والتقدير من الأوفياء الذين لا ينسون أو يتناسون من يقف معهم من رئيس تجمع أصحاب مولدات بيروت السيد فادي بو عطا الذي شكر الأستاذ تأمين مادة مازوت للمولدات الاشتراك في العاصمة بيروت
كذلك صدر بيان ثاني من صاحب أفران الأصل السيد أحمد الحاج لتلبية احتياجات الأفران في منطقة عكار من مادة المازوت هذه بيانات وغيرها الكثير تزيدنا ثقة بأنه مع كل بزوغ فجر جديد يبقى الأمل موجودا بوجود أشخاص يحفظون الجميل وان الإشاعات والاوقايل التى يبثه مغرضون لا تلقى اذان صاغية من الناس التي تعرف اهدافها الخبيثة الي هولاء الاقزام نقول العظماء امثال الاستاذ جمال عثمان كناطحة السحاب التي تطال برؤسها الغيوم واقاصي السماء وانتم اصغر من تصلوا الي مبتغاكم رؤوسكم سوف تظل في التراب كالنعامة التي لا ترفع رأسه مذلولين مقهورين تفنون بغيظكم وشركم بينما الاستاذ جمال عثمان سوف يكتب عنه التاريخ بحروف من ذهب فسيرته الناصعة البياض معروفة للقاصي والدني حماك الله يا استاذ جمال عثمان سر فعين الله تحفظك وترعاك
شرفاء الشمال ??