ثقافة وفنون

تستحِقُ كَلِماتَه وَ… أكثر l المحامي عبدالله الحموي

الشمال نيوز – عامر الشعار

تستحِقُ كَلِماتَه وَ… أكثر l المحامي عبدالله الحموي

قد كنتِ يوم الحفلِ مُتَألقةً
لا لأنكِ في غيرِهِ , أقل.
فهذا دأبكِ على الدوام.
لكن قواماً يمتشقُ متعرياً
من رداء المهنة , بإناقةٍ
تعطي عالم الأنوثة قدره
لا بد أن تدفع عاشقاً للتساؤل,
إن وُجِدَ في مباراة جمال,
أنتِ فيها المُرَشَحةُ الأجمل
بين بَحرٍ مِنَ النِسوة.

ماهي بِعَينِ مُحبٍ
جَمَحَت نَظراتُها
في وصفِ الحَبيبة
بل بِبَساطَةٍ ,هي الحقيقة.

أتُراهُ شوقٌ غلبني فجعلني
أرى فيك, ما رأيت؟
قد لمست فيكِ روعةً
كَم وكَم حَجَبتها دُنيا المُساواة.
قد كاد يَشتَبِكُ كَتِفانا
فتَنهارُ أمامي أسوارَ حِوارٍ,
فُرصَتَهُ ذَهَبِيَة.
لكني لم أنتهزها
لا خوفاً ولا جبناً
ولا تردداً في أمرٍ
طالَ دونِه الإنتظار.
بل هِي الخُشيَةُ من عيونٍ مُتَرَبِصَةً
تَتَرَصَدُ مِنِّي, عِباراتِ غزلٍ,
وتَغُص فيهِ بينَ السُطور.

قد كانَ تَمايُلُ ضَفائِرِكِ يَلفَحُني
ويؤجِج مَشاعري مِن بَعيد.
قد كادَ سَوادُ عَينيكِ
يولجُ الليلَ في النَهار.
لو بادِرتُكِ بالتَحِيَةِ لقالوا:
“ها هي ذي مَحبوبَتَه,
تَنطَبِقُ عليها أوصافُه بِدِقَة.
قد أحسَنَ “المُتَزَمِتُ” فِعلته.
قد نَمَّ خَيارُهُ عن ذَوقٍ رَفيع.
هِيَ حَقاً وصِدقاً .. حُورية,
حَلَّت في جَسَدِ أُنسِيَة.
هِيَ غانِيَةُ تَنحَني أمامَ حُسنِها,
كُل دَواوينِ الشِعر.
قد قَصَّرَت في رَسمِها كلماتُه.
هي راقيةٌ, تَستَحِقُ مِنهُ أكثَر”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى