اخبار لبنان 🇱🇧

عريمط: الرئيس سعد الحريري لا اعتذار؛ او اعتذار؟ وماذا بعد؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

الرئيس سعد الحريري لا اعتذار؛ او اعتذار؟ وماذا بعد؟

القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الإسلامي للدراسات والاعلام

*جريدة الشرق


 
لم يترك الرئيس ميشال عون ورئيس الظل الصهر جبران باسيل وحلفاؤهما بابا للتعطيل الا وطرقوه؛ ولم يتركوا فرصة للانقاذ الا واغلقوها؛ ولم يبقوا بلدا عربيا الا واساءوا اليه قولا او فعلا؛ ولم يوفروا ممنوعات اومحرمات الا وحاولوا تسريبها وتهريبها او تغطيتها مع حلفائهما الى هذا البلد العربي الشقيق او ذاك البلد الصديق الا وفعلوها؟

وحدها حليفتهم ايران ومشروعها الصفوي كانت بمأمن من شرور وتخلف هذا العهد البائس وفريقه المترع بالعصبية والتطرف والانغلاق.

بعد هذه الاشهر العديده من التكليف والابتزاز الرخيص والتحريض الطائفي المقيت؟ هل تأكد العهد البائس والصهر الشرير وفريقه وحلفاؤه ان الرئيس سعد الحريري لا ينكسر ؛ولا يكسر لأنه المؤتمن على قضية الوطن وعروبته ووحدته؛ وقد ينحني فقط لمصلحة بلده واهله تماما كوالده الرئيس الشهيد رفيق الحريري ؛وصديق دربه الوعر الرئيس السنيوره؟ الذين تحملوا معا؛ اقسى انواع الابتزاز والتحديات والحصار والتشويه ليعيدوا البسمة والامان للبنان وشعبه؛ وعاصمته بيروت؛ التي ارادها الرئيس الشهيد عاصمة العرب وملتقى ثقافاتهم وتطلعاتهم واحلامهم.
عدم اعتذار الرئيس الحريري او اعتذاره؟ هل هو الحل او المخرج؛ ام ان تخليص لبنان من هذه المافيا المرضية العونية هي الخطوة الاولى نحو بداية الحلول لاخراج لبنان من المستنقع الايراني الذي عاشته وتعيش بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء وقبلهم الاحواز العربية على الساحل الشمالي للخليج العربي٠
الكثير من محبي الرئيس الحريري وداعميه؛ لا يريدون اعتذاره عن التكليف خصوصاً بعد الدعم من المجلس النيابي؛ ومن المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى؛ ومن بعض المراجع الدينية المسيحية ضمنا؛ كي لا يقع لبنان ويترك فريسة سهلة لهوس الرئيس ميشال عون وجبران باسيل؛ واحلام حزب الله لضم لبنان نحو المحور الايراني والتحالف الاقلوي في هذا الشرق العربي.

وأخرون ممن يحرصون على الحريري ومشروعه السياسي؛ يرون الاعتذار اصبح ضرورة، وكفى مجاملة ومسايرة لباطنية حزب الله وجنوح الرئيس ميشال عون وجبران باسيل وعهدهما المشؤوم؛ وليذهبوا وعهدهم وسلطتهم الى الجحيم الذي بشر به كبيرهم من القصر الجمهوري والذي علمهم السحر واعوانه؟
والقضية الاساسية ليس ان يعتذر او لا يعتذر الحريري؛ وانما الهدف والغاية هو انقاذ لبنان وشعبه المظلوم من مزاجية الرئيس ميشال عون المهووس بالسلطة؛ وعقد جبران باسيل النفسية؛ والحفاظ على تنوع لبنان ووحدته الوطنية وسيادته وعروبته واخراجه من جهنم الرئيس ميشال عون وجبران باسيل وعهدهما المشؤوم الذي اخرج لبنان من حاضنته العربية؛ وافقر شعبه؛ وهدم اقتصاده؛ وهجر ابناءه وطاقاته المميزه؛ ودمر مقومات وجوده واعاده الى الوراء عشرات السنين.
والانقاذ الوطني لن يكون باعتذار الحريري وتشكيل حكومة هجينة كسيحة على نسق الحكومة الحالية المصرفة للاعمال؛ وتكون الحكومة القادمة شبيهة بحكومة نوري المالكي في العراق بنكهة لبنانيه؛ من تأليف واعداد وسيناريو واخراج الثنائي ميشال عون وجبران باسيل ومن خلفهما؛ ومن اجل ذلك فإن اكثرية الرأي العام اللبناني الاسلامي والمسيحي؛ وحتى العربي والدولي يرون ان الاولويه باستبدال هذا العهد البائس وصهره وفريقه بشتى السبل المشروعة؛ وباستمرار الرئيس المكلف سعد الحريري بصموده وصبره وبمهمته الوطنية الكبرى بالتعاون مع الصادقين في المجلس النيابي؛ والمخلصين من ابناء وقادة هذا الوطن ليعود لبنان عربي الوجه واللسان والهوى؛ وطن الانسان والابداع؛ وبلد الرساله؛ والوجه العربي المشرق في هذا الشرق الحزين ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى