محمد عريمط: مازال جبران الفتى الغامض التائه!

الشمال نيوز – عامر الشعار
قال رجل الأعمال محمد خلدون عريمط في تصريح :
جبران باسيل بين المغالطات الدستورية ولغة الاطفال
لم يتغيّر! ولم يتبدل ! مازال جبران الفتى الغامض التائه في عالم سرمدي محاطا باسوار من نسيج خياله الغائب عن الواقع والمتمسك بحلم جنرال عاد الينا من بين ركام الماضي الغابر لاقامة امارته العونية المستوحاه من امارات القرون الوسطى والتي سعى لانشائها باي ثمن في الماضي فانتقل من جندي صغير في جيش الاسد الاب الى باش كاتب لدى حزب الله وانتهى به المطاف حاكما محكما تارة بمزاجية صهره وتارة اخرى بسياسة حزب الله الذي انهك الدولة دمّر ما تبقى من مؤسّساتها لترسيخ النفوذ الايراني المعادي للامة العربية التي تعاني من امثال جبران باسيل حديثي النعمة في عالم السياسة المحتمين بسلاح حزب الله وغيره من الميليشيات المذهبية والطائفية المنتشرة في لبنان وسوريا والعراق واليمن، فلولا تلك المنظمات لما راينا جبران ورفاقه المتسلقين والمغيّبين في عالم السلطة يتحكمون بمصير ملايين المواطنين
وفي مراجعة بسيطة لتاريخ الاخير نعرف بان الرجل لم يكن قادرا ان ينتخب عضو بلدية في منطقته رغم الإمكانيات الضخمة التي سخّرت له من قبل حزب الله لمعركة البترون النيابية في دورتي 2005 و2009 و التي ام يفز فيها باسيل.
لولا التسوية الوطنيه الانقاذية بقيادة الرئيس سعد الحريري الذي تنازل من اجل الوطن وابنائة لكان جبران مازال في عالم الغيب ينتظر معجزة الهيّه لإدخاله في عالم السياسة الذي لا ينتمي له ولا علاقة له به
فلا تقمُّص شخصية بشير ولا تقليد تعابير وجه امين عام حزب الله قادران بان يصنعوا منه قائدا او زعيما او حتى خطيبا امام الداخل اللبناني او خارجه
فالرجل لغته لغة الاطفال وسرده لتفسيرات الدستور فضيحة بكل المعاير وبعيدا عن تاريخ عمه المليء بالتجاوزات الدستورية من تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية مرورا لمنع تشكيل حكومة لعيون صهره وصولا الى اغلاق مجلس النواب عبر حلفائه الخارجين عن الشرعية نرى بان جبران المانع للإصلاح لم يكن أهمّ أو أذكى أو أبرز من رفاقه أيام النضال الوهمي للتيار العوني ورغم ذلك تم ازاحة عشرات القيادات لتعبيد الطريق أمامه للوصولا الى رئاسة التيار الذي يقوده اليوم التعطيل والفساد في الدولة اللبنانيّه
فمهلا يا جبران الصغار امثالك لا يمكن لهم ان يتشبهوا بالكبار او ان يقودوا دولة او ان يصنعوا مجدا فمجدك من ورق وحلمك سراب ووجودك مرحلة استثنائية تنتهي مع انتهاء عهد عمك , فلا معاركك الدون كيشوتية ضد قامة وطنية كالرئيس سعد الحريري سترسخ وجودك في عالم السياسية ولا تحالفاتك مع سلاح المليشيات سينقذك من العقوبات الدولية ولا رهانك على عامل الوقت سيغير المعادلة السياسية الداخلية التي اقتضت بانك غير موجود فيها في المستقبل القريب فتوقف عن المهاترات الدستورية والمسرحية السياسية الهزيلة!! فحجمك لا يسمح لك بكل تلك التجاوزات