اخبار عكار والشمال

لقاء تضامني لبناني فلسطيني دعماً للانتفاضة المقدسيّة والفلسطينية بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في حلبا- عكّار

الشمال نيوز – عامر الشعار

لقاء تضامني لبناني فلسطيني دعماً للانتفاضة المقدسيّة والفلسطينية بدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني في حلبا- عكّار

عُقِد لقاءٌ تضامنيّ مع المقدسيّين والفلسطينيّين عند الساعة السادسة بعد الظهر من نهار السبت ١٥-٥-٢٠٢١ في دارة البروفيسور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني، وذلك بدعوة من مجلس عكّار في المؤتمر، حضره: مفتي عكّار الشيخ زيد زكريّا، والمتروبوليت باسيليوس منصور مطران عكّار وتوابعها، والشيخ حسن حامد عضو الهيئة الشرعيّة في المجلس الإسلامي العلوي، والشيخ مالك جديدة رئيس دائرة الأوقاف الإسلاميّة في عكّار، والشيخ ياسين علي حمد جعفر، والمتقدّم في الكهنة المؤرّخ الأبّ نايف اسطفان، والعلماء: مدرّس الفتوى الشيخ زيّاد عدرة، ورئيس قسم التنمية العقاريّة في أوقاف عكّار الشيخ علي السحمراني، وعضو لجنة صندوق الزكاة في عكّار الشيخ وليد اسماعيل، والشيخ ربيع محمّد، والشيخ محمّد الجندي، والشيخ صلاح عبّاس، والمربّي أحمد الهضّام عضو الهيئة التنفيذيّة في المجلس الإسلامي العلوي، والعميد المتقاعد فيصل رشيد، والمربّي محمّد عمر بركات الرئيس السابق لبلديّة مشمش، والحاج محمّد برّي رئيس بلديّة مشمش، والحاج منير عبّاس رئيس بلديّة النورة، وعضو المجلس البلدي في النورة جمال موسى، ورئيس بلديّة الدورة السابق الحاج خالد السحمراني، ورئيس رابطة مخاتير وادي خالد المختار مروان الوريدي، والدكتور مصطفى عبدالفتّاح أمين سرّ لجنة اتّحاد الكتّاب اللبنانيّين في عكّار، والمربّي أحمد الملحم، والمربّي حسن الناظر، والمربّي أديب نادر، والمحامي يوسف نادر، والمحامي عبّاس الملحم رئيس جمعيّة البيت السعيد، والشيخ خيرات أحمد خميس، ورجل الأعمال عزّام الشيخ، وعدد من قيادات المؤتمر الشعبي اللبناني.
وحضر وفد منظّمة التحرير الفلسطينيّة يتقدّمه أمين سرّ حركة فتح ومنظّمة التحرير في الشمال اللبناني الحاج أبو جهاد فيّاض، وحضر من خلال وسائل الاتّصال: الأبّ ميشال بردقان عن كنيسة الروم الملكيّين الكاثوليك، ورئيس جمعيّة تجّار عكّار ابراهيم الضهر.

رحّب السحمراني بالحضور مع التحيّة لتضحيات المقدسيّين وعموم الأهل في فلسطين الذين يخطّون بأحرف من نور تاريخاً مجيداً في المقاومة، ولَفَتَ إلى خطورة الطرح الفئوي من خلال نِسْبَةِ عمليّة معيّنة لفصيل أو جهة أو منطقة، والصحيح أن نقول مقاومة كلّ فلسطين، بعدها تلقّى الحضور كلمتيْن من خلال وسائل الاتّصال من المطران عطالله حنّا المقدسيّ رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، ومن الأخ كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الموجود في القاهرة.
ثمّ كانت كلمات لكلّ من المفتي زكريّا، والحاج أبو جهاد فيّاض، والمطران منصور، والشيخ حامد، والشيخ جديدة، والمربّي بركات، والمربّي الملحم، والحاج محمّد برّي.

وقد ركّزت الكلمات على أنّ ما يجري على الساحة الفلسطينيّة من مواجهات بطوليّة من قبل المرابطين في القدس وفي سائر فلسطين، حيث أنّ هذه التضحيات تمثّل كرامة الأمّة وشرفها، وتعلن هزيمة المطبّعين والمتخاذلين، وأنّ هذه المقاومة البطلة تؤكّد أنّنا عائلة واحدة مسلمين ومسيحيّين، في إطار العروبة كي يصلّي الجميع في القدس المحرّرة مع فلسطين كلّها. فالجهاد هو الحقّ كلّه وهو في مقاومة الصهاينة الأشرار، وأنّ الضرورة تقتضي وحدة الحشد والبندقيّة والرؤى مع التزام القاعدة التي قالها جمال عبدالناصر: ما أُخِذ بالقوّة لا يستردّ بغير القوّة، وإنّ ما يجري على أرض فلسطين إنّما هو تصحيح لمساراتٍ مشى فيها الخونة والمطبّعين، وإنّ المقاومة البطلة جاءت تعلّم الجميع الرجولة والإنسانيّة والوحدة حيث يقاوم الجميع على قلب رجلٍ واحدٍ.

وكانت في ختام اللقاء المواقف الآتية:
١- في ذكرى اغتصاب فلسطين وقيام الكيان الصهيوني (١٥-٥-١٩٤٨) نؤكّد على حقّنا الكامل بطرد الاحتلال من فلسطين كلّها وفي قلبها القدس والمقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة.
٢- مطالبة الحكّام الذين أقاموا علاقات مع الكيان الصهيوني بمراجعة مواقفهم وقطع العلاقات مع العدوّ ووقف عمليّة التطبيع الخيانيّة لينخرطوا مع المقاومة البطلة في معركة الشرف والعزّة والكرامة.
٣- التأكيد على الخطباء والوعّاظ والمنابر والإعلام والأقلام بأن يكون الملفّ الأوّل الذي يطرحونه: ملفّ فلسطين، فهناك العنوان الصحيح وأن يتجنّبوا الانحدار إلى العصبيّات أو الانشغال بملفّات أخرى.
٤- يرفع اللقاء التّحيّة مع التأييد والنصرة لأهلنا في الداخل الفلسطيني كلّه وللمقاومة التي تتنوّع حسب المواقع والإمكانات، والتي زرعت الرعب في قلوب الصهاينة بمختلف فئاتهم، هذا مع التنبيه إلى أنّ الموقف يكون بالكلام عن مقاومة كلّ فلسطين لا أن ننسب المقاومة لفصيلٍ أو لمنطقةٍ أو لجهةٍ.
٥- ندعو المقتدرين إلى تقديم الدعم المادّي للأهل في الداخل الفلسطيني، من أجل تعزيز صمودهم وتفعيل مقاومتهم، وللتضامن الماليّ مع عوائل الشهداء والأسرى والجرحى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى