رابطة النواب السابقين برئاسة الوزير السابق طلال المرعبي ثمنت صرخة قائد الجيش
الشمال نيوز – عامر الشعار
*رابطة النواب السابقين برئاسة الوزير السابق طلال المرعبي ثمنت صرخة قائد الجيش: شكلوا حكومة فورا لتضع حدا للمأساة والفوضى وتحقق الاصلاحات*
وطنية – عقدت الهيئة الادارية لرابطة النواب السابقين جلسة برئاسة الوزير والنائب السابق طلال المرعبي، عرضت خلالها الاوضاع العامة في البلاد.
وأصدر المجتمعون بيانا ثمنوا فيه “صرخة قائد الجيش الذي عبر عن واقع المؤسسة العسكرية الضامنة لامن واستقرار لبنان”، وطالبوا جميع المسؤولين معالجة هذا الوضع. وأعلنوا تضامنهم مع الجيش اللبناني وكل القوى الامنية التي تعمل من أجل مصلحة لبنان وشعبه وحريته”، متسائلين “الى متى يستطيع لبنان ان يصمد؟”.
وأعلنوا انه “إضافة الى جائحة الكورونا التي ضربت المجتمع اللبناني والموجودين على ارضه، لا نعرف من هم وراء أزمة الدولار وتبخر اموال الناس والارتفاع الجنوني للاسعار الذي فاق العشرة آلاف ليرة، والدولة بأجهزتها الرقابية غائبة، وحكومة مستقيلة مشلولة ومسؤولين لا يسمعون شكاوى المواطنين وآلامهم، واصبح اكثر من نصف الشعب اللبناني تحت خط الفقر”.
وتابع البيان: “يتساءل البعض لماذا ثارت الناس ونزلت الى الشوارع؟ صحيح ان هناك فئة صغيرة جدا تحاول استغلال هذا الواقع وتخطئ في تصويب السهام، ولكن الاصح ان كبار المسؤولين لا يريدون ان يتنازلوا عن اي شيء من مكاسبهم ويتصرفون كأن لبنان بألف خير”.
واكد المجتمعون “ان لبنان وشعبه ليسوا بخير، والمداخلات الاقليمية والدولية تطيح بكل الخيارات”، داعين الى الكف عن تراشق التهم والخطابات الطائفية والمذهبية”.
ولفتوا الى ان “الاحتقان يولد الانفجار، فليتق الجميع الله، وليعلموا ان الصوم عن الكلام في هذه الظروف العصيبة جدا هو فضيلة، وليبدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بلملمة الوضع ووضع الامور بنصابها الحقيقي. اتركوا كل شيء وشكلوا حكومة جديدة فعالة فورا لتستطيع ان تضع حدا للمأساة والفوضى القائمة وتحقيق الاصلاحات المطلوبة. كفى تهجمات، ان العالم الخارجي يأسف لوصولنا الى هذا المستوى ولكن بعض السياسيين لم يخجلوا”.
واعتبروا “ان الجميع مسؤولون، بما فيها المعارضة، وهذا ليس وقت تصفية حسابات بل وقت عمل من اجل انقاذ لبنان، ومن ينادي بانتخابات مبكرة عليه العمل لاقرار قانون انتخابي جديد”.
وختم البيان: “اننا نتوجه الى ضمائر المسؤولين السياسيين والحزبيين ولكل من يتعاطى بالشأن العام، ونقول لهم كفى. آن الأوان لانقاذ ما تبقى من هذا الوطن الذي كان يعتبر جوهرة الشرق”.