عربي ودولي

يوم الـ30 من نوفمبر هو يوم وطني تعبر فيه دولة الإمارات عن تقديرها لتضحيات شهدائها

الشمال نيوز – عامر الشعار

يوم الـ30 من نوفمبر هو يوم وطني تعبر فيه دولة الإمارات عن تقديرها لتضحيات شهدائها البواسل ووقوفها ودعمها لأسر وذوي الشهداء


كتابة الأديبة الإعلامية هيفاء الأمين – ألإمارات
30-11-2020

يوم الـ30 من نوفمبر هو يوم وطني تعبر فيه دولة الإمارات عن تقديرها لتضحيات شهدائها البواسل ووقوفها ودعمها لأسر وذوي الشهداء، واعتزازها بقيادتها الرشيدة، وتؤكد فيه أنها لن تنسى تضحيات أبنائها، وأن تكون هذه المناسبة منبراً لتأكيد قوة وتلاحم شعب الإمارات، وتعبيراً عن فخره واعتزازه بما قدمه أبناؤها من تضحيات في سبيل عزة وكرامة وأمن واستقرار دولة الإمارات.
وتقام فعاليات يوم الشهيد بجميع إمارات الدولة بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الـ49، تذكيراً بتضحيات من خطوا بدمائهم الزكية تاريخا مشرفا لوطنهم، تفخر به الأجيال القادمة، ويزيد من قيم الولاء والانتماء، ويمثل موئلا للعزم والإرادة على مواصلة الطريق لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة في مكان رفيع بين الأمم.
فهذا هو اليوم الذي نستذكر فيه مآثر وتضحيات أبناء الإمارات البواسل، الذين قدموا أرواحهم فداءً وإعلاءً لاسم الوطن وهم يؤدّون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة، على أتم وجه، حتى غابت الروح وظلت الذكرى الطيبة حاضرة في الأذهان نقف لها إجلالاً وإكراماً، شاهدين على أفعالهم بكل فخر واحترام.
ويأتي تخصيص يوم الشهيد بهذا التاريخ تكريماً لروح أول شهيد في تاريخ دولة الإمارات، سالم سهيل خميس، الذي استُشهد في 30 نوفمبر 1971، دفاعاً عن الوطن، وتأكيداً لرمز سيادة الدولة وعزتها بثبات موقفه على رفع العلم الإماراتي في جزيرة طنب الكبرى.
وفي هذه المناسبة الوطنية تقام مراسم وفعاليات وطنية خاصة تشارك فيها مؤسسات الدولة كافة، وكل أبناء شعب الإمارات والمقيمين فيها؛ استذكاراً للشهيد وافتخاراً بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المزروعة في نفوس أبناء الإمارات، التي تحلّوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب، حيث يعمل مكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي على التعاون مع الجهات الرسمية كافة لإحياء مراسم هذا اليوم وتقدير تضحيات أبناء الإمارات وتكريم أسرهم وذويهم الذين ربّوا فأحسنوا التربية، وزرعوا فامتد زرعهم الطيب إلى كامل تراب الوطن.
في هذا اليوم تتآلف قلوب الإماراتيين في قلب واحد، لدعم دولتهم وقيادتهم، وللتعبير عن فخرهم بجيشهم، ومساندة أسر الشهداء وذويهم بهذا التضامن والتآزر، كما تتلقى الأجيال الناشئة دروسًا ومعاني قيمة في حب الوطن وخدمته والتضحية من أجله، وتؤكد هذه المناسبة أن التحديات والمصاعب لا تزيد الإماراتيين إلا وحدةً وصلابة.
ويحظى هذا اليوم بأهمية كبيرة في قلب ووجدان القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات، وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، التزام الدولة تقدير تضحيات شهدائها على مر الأزمان حين قال سموه: «إن الجود بالنفس هو أعلى درجات التفاني والإخلاص للوطن، بذلٌ لا يضاهيه في المكانة بذل، وعطاءٌ لا يقدر في القيمة بثمن، ولذلك ستظل بطولات شهدائنا عسكريين ومدنيين محفورة في ذاكرة الوطن وخالدة في الوجدان، وأوسمة عزة وفخر في صدورنا»، ويؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ما تحظى به مناسبة يوم الشهيد من دلالات عميقة؛ عرفانًا وامتنانًا لما بذلوه في سبيل الوطن، حيث يقول سموه: «إن أكثر القيم مدعاة للفخر رؤية أبناء الإمارات يتسابقون إلى ساحات الكرامة حاملين أرواحهم على أكفهم وإماراتهم في وجدانهم ليرتقوا إلى ذرى المجد باستشهادهم وليرتقي الوطن بهم أكثر فأكثر»، كما أوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في الكثير من المناسبات والتصريحات المكانة الخاصة لشهداء الوطن، والأهمية الكبيرة ليوم الشهيد، وفي هذا السياق، يقول سموه: إن «يوم الشهيد مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، نتذكر فيها تضحيات نخبة من أعز وأوفى وأنبل أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، جادوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية في أشرف المعارك من أجل رفعة هذا الوطن المعطاء، والدفاع عن أمنه ومصالحه».
إن شهداءنا الأبرار جادوا بأنفسهم من أجل رفعة وطننا الغالي وأمنه واستقراره، وستظل تضحياتهم نبراسًا للأجيال الحالية والقادمة، وسيظل شهداؤنا الأبرار محل كل تقدير وعرفان. وفي إحياء يوم الشهيد، ندعو الله تعالى أن يرحم شهداءنا الأبرار، وأن يرفع هذا الوطن بهم.
فإن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق في ثمرة الجنة أو شجرة الجنة. الشهداء هم الذين وضعوا أسس الحضارة. ليس الشهادة إلا من يموت على حق ومن لا يبالي فيه ما سيما الشهادة دعوة لكل الأجيال في كل العصور، إذا استطعت، انتزع الحياة وإلا فقدمها. الشهادة بغير شفاعة أرخص من ورق اللحم.
وكم شهيد رحل من امتنا نعم ما أصعبه من فراق، حين يرحل العزيز تاركاً وراءه ذكرى عطرة لن تمحى أبداً؛ …فكيف وقد غلبتها كلمات العزة والافتخار بهؤلاء الأبطال:”يكفينا فخرا واعتزازا ”
فالوطن هو قطعة من القلب ومهجة الروح وراحة الجسد، حبّه فطرة في كل فرد منا، فعلى أرضه ترعرعنا، ومن مائه شربنا، وفي سمائه حلّقت أحلام طفولتنا، رعانا في صغرنا فنذرنا له النفوس في كبرنا.
فاليوم يقوم الوطن لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله، وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس.. فالشهيد نجمة الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وتبقى الكلمات تحاول أن تصفه ولكن هيهات هيهات أن تقدر، وتبقى كلمات الشهداء حاضرة في أذهاننا من بعد مواقف لهم تركت أثرًا طيبًا هو العزة والفداء للوطن.
كما أكد اليوم بهذه المناسية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن يوم الثلاثين من نوفمبر مناسبة وطنية لإعلاء قيم التضحية والفداء، وهو يوم فخر.لنا وهم أوسمة فخر وأبناؤهم أمانة في أعناقنا..كما قال: ستظل دماء شهدائنا أوسمة فخر تزدان بها صدورنا و صدور أبنائنا و أحفادنا و منارات تضيء لنا الطريق. أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن يوم الثلاثين من نوفمبر مناسبة وطنية لإعلاء قيم التضحية والفداء، وهو يوم فخر.لنا وهم أوسمة فخر وأبناؤهم أمانة في أعناقنا..
كما قال نائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي: عطاء شهدائنا ينبوع خير لا ينضب و مشكاة لا ينطفئ نورها .. و ذاكرة وطننا لن تنسى أسرهم.، ويتلقى رسالة من رئيس وزراء الهند.ويقول: أيامنا الوطنية هي أيام عز وفخر.. وأيام تأمل وتفكر في تاريخنا ومستقبلنا وتجديد للطموح والعزيمة.
وقال ولي عهده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: شهداء الوطن رموز خالدة تزين تاريخنا بالمجد والعزة. فشهداء الإمارات قدموا لنا دروساً عظيمة في حب الوطن بالتضحية والوفاء

ومما جاء في افتتاحيات صحف الإمارات اليوم : أن تضحيات الشهداء أوسمة عزة نحملها في قلوبنا ويخلدها الوجدان الوطني
وكتبت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم على إحياء الدولة لذكرى ” يوم الشهيد ” التي تصادف 30 نوفمبر من كل عام وذلك تقديرا وعرفانا بالتضحيات التي قدمها الشهداء فداء للوطن ونصرة للحق وإعلاء لراية الدولة لتبقى الإمارات شامخة عزيزة تنعم باستقرارها ورفاهيتها.
فتحت عنوان ” شهداء الحق ” .. قالت صحيفة “الاتحاد” إن الشهادة أسمى درجات التضحية في سبيل عزة الوطن ورفعته، فالشهداء هم رجال صدقوا ربهم ووطنهم وشعبهم، في بذل الأرواح لتبقى الإمارات شامخة عزيزة تنعم باستقرارها ورفاهيتها، في ظل القيادة الرشيدة منذ عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وشعب يبادل قيادته الولاء والانتماء بتربية النشء على القيم المثلى في حب الوطن وثوابته.
وأضافت في هذا اليوم، نستذكر تضحيات الشهداء، بكل فخر واعتزاز، في نصرة الحق والدفاع عن المظلوم وإغاثة الملهوف، والذود عن دولة الاتحاد، وصوناً لسيادتنا، وحماية لمنجزاتنا. شهداؤنا هم من ضحوا لأجل رسالة السلام وتحقيق الأمن والاستقرار، لأن هذا الوطن أسس على العطاء والبذل في جميع ساحات وميادين الشرف.
وتابعت هذا يوم عزّنا، ننظر فيه بإجلال إلى بطولات قواتنا المسلحة التي يرابط أبناؤها على الثغور ويسطرون ملاحم البطولة والفداء، هم درعنا الحصين ورمز وحدتنا الوطنية، مستمدين العزم من قيادتنا الرشيدة التي تولي مؤسساتنا العسكرية والأمنية جل الاهتمام والرعاية، وتحتضن أبناء الشهداء وذويهم بالحب والتقدير والعناية.

وقالت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها ونحن ندخل مسيرة الخمسين عاماً، ستبقى تضحيات الشهداء منارة يهتدي بها أبناء الإمارات، ويعاهدون قيادتهم ووطنهم على بذل الغالي والنفيس في سبيل بقاء دولتهم رمزاً للسلام في المنطقة والعالم، ومصدر أمل للأجيال المقبلة بمستقبل خالٍ من الصراعات ومزدهر بالتسامح والتعايش والتنمية.
وتحت عنوان ” يوم عزّ وفخر ” .. كتبت صحيفة ” البيان ” يوم تتجلى فيه معاني العز والفخر، وتسمو خلاله القيمة النبيلة للشهادة، بما هي التضحية بالنفس، ليحيا الوطن عزيزاً مكرّماً، إنه يوم الشهيد الذي كرسته دولة الإمارات مناسبة وطنية في الثلاثين من نوفمبر سنوياً، حيث تتوجه خلاله أفئدة أبناء هذه الأرض الطيبة والمقيمين فيها بتحايا الفخر والاعتزاز للذين وهبوا الحياة من أجل أن تنتصر الحياة.
وتابعت إنها «أيام تأمّل وتفكّر في تاريخنا ومستقبلنا، وهي أيام تجديد للطموح والعزيمة في دولة الإمارات». كما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وفي هذه الأيام، يقف الجميع إجلالاً لذكرى الشهداء الأبرار، ويعبّرون عن الاعتزاز بتضحياتهم من أجل رفعة ومكانة الوطن وعلو شأنه بين الأمم.
وأضافت غني عن القول، إن تكريس يوم الشهيد محطة سنوية، انعكاس لمدى تقدير القيادة الرشيدة للشهداء الأبرار، ومدى حرصها على الاحتفاء بذكراهم كل عام، وهو بمثابة رد الجميل لتفانيهم والوفاء لهم، عبر دعم أسرهم وذويهم، والاعتزاز ببسالتهم وصمودهم ومن البديهي أن تتجلى في هذه المناسبة الوطنية وحدة القيادة والشعب في التعبير بقلب واحد عن أسمى معاني العرفان، لمن سطروا بدمائهم أروع نماذج البذل والعطاء، وقدموا أمثلة للقيم الإماراتية المتأصلة في نفوس أبناء هذه الأرض الطيبة، والمتمثلة في عمق الانتماء لترابها والولاء لقيادتها الرشيدة.
وقالت “البيان” في ختام افتتاحيتها في هذا اليوم المجيد، يستعيد أهل الإمارات بكل الفخر، الأمجاد في ساحات القتال التي سطرها أبناء هذا الوطن الغالي، دفاعاً عنه وعن أهله، وصوناً لمقدراته ومكتسباته، وهم إذ يكرمون شهداءهم في هذا اليوم ويتوجهون بالتحية لأرواحهم الطاهرة، يؤكدون أن ذكراهم ستبقى خالدة، وتقدم دروساً بمعاني التفاني في العمل الوطني للأجيال القادمة، تكون نبراساً لهم يضيء دروبهم نحو مستقبل أفضل.
أما صحيفة “الخليج” فقالت في افتتاحيتها بعنوان ” طوبى لشهداء الوطن ” .. نستحضر اليوم شهداء الوطن، ليس لأنهم رحلوا عنا إلى جنان الفردوس الأعلى، فهم يعيشون فينا وبيننا، ولكن لكي نحتفي بكل الفخر والاعتزاز برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وقدموا أرواحهم في ميادين الشرف وساحات الفداء، فداء لتراب الوطن، مؤكدين أن الأرواح ترخص دفاعاً عن ثرى هذه الأرض الطهور، وأن تلبية نداء الوطن واجب كل غيور حريص على رفعة البلاد وشموخها وإعلاء كلمتها وحماية مكتسباتها ومنجزاتها، ووضعها في مصاف الأوائل بين دول العالم.
وأضافت نستحضر الشهداء اليوم في هذه المناسبة الوطنية للتعبير عن كل مشاعر الفخر والاعتزاز بتضحياتهم، وإعلاء قيم الفداء وأسمى مراتب العطاء من أجل رفعة هذا الوطن ومنعته، ولتخليد ذكراهم في الذاكرة الجمعية لأبناء الإمارات؛ حيث ستظل دماؤهم مشاعل تنير لنا دروب المستقبل. وكما يقول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”: «ستظل دماء شهدائنا أوسمة فخر تزدان بها صدورنا وصدور أبنائنا وأحفادنا، ومنارات تضيء الطريق ونحن نشارك في صنع الخمسين سنة المقبلة من مسيرة دولتنا الاتحادية، وسيظل أبناؤهم وذووهم أمانة في أعناقنا، يتعهدهم الوطن بالتقدير والحب، وتتولاهم الدولة بالعناية والرعاية».
وأكدت أن القيادة الرشيدة لم تأل جهداً في احتضان أسر الشهداء ورعايتها، مؤكدة إيمانها بهذا الشعب وعطاء أبنائه الذي هو ينبوع خير لا ينضب، وأن ذاكرة الوطن لن تنسى أسرهم. ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ، في هذا المجال، إن ذاكرة وطننا لن تنسى أسر الشهداء والمناقب التي جسّدتها وهي توسد أبناءها ثرى الوطن. ويؤكد سموه في هذه المناسبة أن ذوي الشهداء أظهروا جدارة الأسرة الإماراتية في تنشئة أبنائها على القيم العليا ومكارم الأخلاق والثوابت الوطنية وضربوا المثل في عمق الإيمان والصبر ورباطة الجأش والوطنية الصادقة.
وأشارت إلى أنه انطلاقاً من قيم الشهادة ومعانيها ودلالاتها، رعت قيادة الدولة بكل الاهتمام والجدية أبناء الشهداء وأسرهم، واهتمت بتوفير ومأسسة هذه الخدمات ضمن منظومة متكاملة في إطار مكتب شؤون أسر الشهداء الذي يقوم بدوره بالتنسيق مع الجهات الرسمية الأخرى في الدولة. وفي هذه المناسبة يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة : «في هذا اليوم المشهود من أيام الإمارات، المفعم بالدلالات العميقة والمعاني الكبيرة، تتوحد مشاعر المواطنين، كباراً وصغاراً، وتأتلف قلوبهم، مثلما تتشابك سواعدهم في ميادين العمل الوطني من أجل رفعة الإمارات وتقدمها وريادتها.. نترحم على شهدائنا البواسل، ونحيي ذكراهم العطرة، ونقف إجلالاً أمام تضحياتهم التي لا تضاهيها تضحيات، ونعبّر عن الامتنان والشكر والعرفان لهم».
واختتمت افتتاحيتها بقولها : ” المجد والخلود لشهدائنا الأبرار..
وطوبى لمن وهب نفسه فداء للوطن كي توهب له الحياة “.
وتحت عنوان ” شهداء الإمارات رمز الخلود ” .. قالت صحيفة “الوطن” في يوم الشهيد، تحيي الإمارات يوماً شديد الدلالة والرمزية الوطنية بأسمى معانيها، احتفاء بمسيرة الشرف والبذل والعطاء التي أكد من خلالها شهداء الوطن الأبرار أنهم أبناء دولة الاتحاد العظيم ودليل قوته ومنعته، الوطن المحصن برجال أوفياء قدموا حياتهم للذود عن رسالة دولة الإمارات ومسيرة العزة والكرامة التي تشهدها كافة ربوع الوطن والقضايا التي يتبناها ومبادئه وثوابته.
وأضافت 30 من نوفمبر يوم وطني للاعتزاز بالأبطال ومسيرتهم النبيلة وتأكيد التلاحم والوحدة والعزيمة على أن نبقى نعيش الوفاء ونحن نورث الأجيال عظيم فضل الشهداء وما قاموا به من بطولات وتضحيات جليلة، ويومٌ نؤكد فيه مجدداً أننا سنبقى نعبّر عن اعتزازنا بمن قدموا أرواحهم بكل إقدام وبطولة وفداء في كل ميدان لتنتصر الإمارات ولحماية مكتسباتها، ففي كل محفل فخر يوجد لأبناء الوطن جولات وملاحم سُطرت بدماء طاهرة وكانت التعبير الأكثر دلالة على شجاعتهم .. ووثقت مسيرة البطولة محطات من التاريخ بأحرف من نور تكللت بأقدس التضحيات وأطهرها .. الأبطال الذين نهلوا من أسرهم أبجديات الوطنية الأولى وجُبلت نفوسهم على العزة والشموخ، واختتموا حياتهم بالشهادة ليكتسبوا الخلود بأسمى معانيه.
وتابعت في يوم الشهيد ننحني أمام عظيم بذل الأبطال، ونعيش العزة والكرامة بأسمى معانيها، بأننا أبناء الوطن الذي زف إلى جنان الخلد كوكبة من أبنائه الذين تسابقوا يوم ناداهم الواجب وطلب الحق أهله فأكدوا أن رسالة الإمارات هي الأقدس، وكانوا فخر الأمة والوطن أبد الزمان، صناع الملاحم وهامات الحق في وجه الطغيان.. سفراء الإنسانية ورسلها الذين كانت ثقتهم بالنصر واضحة كسطوع شمس الأرض التي تربوا بها على الولاء للوطن ومجده ومسيرته والإيمان بتوجهه.. صارعوا البغي فسحقوه وقارعوا قوى الظلم والعدوان من أعداء الإنسانية فهزموها شر هزيمة، نادتهم ساحات المجد يوم احتاجت فرسانها فتسابقوا ليكونوا الرجال الذين حملوا بكل فخر أمانة كبرى وكانوا أهلها، وعبروا بعظيم تضحياتهم عن مُثل الدولة وشعبها الأصيل وقيمه فباتت مسيرتهم مشاعل نور وروافد عزة للأجيال القادمة تستقي منها المعنى الحقيقي لسادة الكرامة وأصحاب البذل والعطاء الأسمى.. شهداء دولة الإمارات بهم نفاخر العالم ونعي جيداً أن تضحياتهم أوسمة عزة نحملها في قلوبنا ويخلدها الوجدان الوطني حية كمشعل يمدنا بنور لمسيرة أبطال أوفياء رصعوا أكثر صفحات التاريخ الإنساني مجداً وأضافوا لها عطاء ما بعده عطاء.
وقالت الصحيفة في الختام في يوم الشهيد نعبر عن ثقتنا بأننا أبناء الوطن الذي لا يُقهر، محصنون برجال نذروا حياتهم لتبقى الإمارات واحة محبة وسلام وأمن واستقرار، وقواتنا الباسلة التي ضربت أروع الأمثلة على منعة حصننا الشامخ المسيج بالشجاعة وحماية المكتسبات، وكانت على العهد والوعد في كل مهمة، فكانت الوفية ومن صفوفها انبرى الشهداء يتسابقون ليؤدوا رسالتهم التي نذروا حياتهم لها، فلم يترددوا ولم يتهاونوا بل كانوا أصحاب البذل الأطهر الذين وضعوا الوطن فوق أي اعتبار مهما بلغت التضحيات، وقدموا للجميع الدليل والنموذج الأكبر على أن الوطن يستحق من الجميع كل شيء وأن تلبية نداء الواجب شرف في وطن وهب أبناءه كل شيء..
رحم الله شهداء الإمارات وأسكنهم فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى