رئيس بلدية ممنع جوزيف يوسف والمختار حنّا ابراهيم : لن نسمح ان نكون فشة خلق تحت أيّ مسمّى من المسميات
الشمال نيوز – عامر الشعار
رئيس بلدية ممنع جوزيف يوسف والمختار حنّا ابراهيم : لن نسمح ان نكون “فشة خلق” تحت أيّ مسمّى من المسميات
صدر عن رئيس بلدية ممنع جوزيف طنوس يوسف، والمختار حنا جورج ابراهيم البيان التالي: ” بناءً على التوجّهات الخاصّة بوزارة الزراعة ، والمرتبطة بتحقيق الأمن الغذائي … والدعوة إلى التشجيع على استثمار الأراضي القابلة للزراعة في مختلف المناطق اللبنانية ، وبناء على كتاب رئاسة مجلس الوزراء الداعي إلى تسهيل عملية استثمار الأراضي القابلة للزراعة والتابعة للإدارات الرسمية والمؤسسات العامة ، وبعد الطلب إلى اتّحاد بلديّات منطقة الجومة مسح الأراضي القابلة للزراعة … بادر بعض أبناء قريتنا إلى عملية استصلاح أراضيهم ضمن الشروط التي وضعتها وزارة الزراعة .
وفي أثناء عملية استصلاح عقار زراعيّ ، يملكه الخوري جورج يوسف الخوري ، فاجأته قوّة أمنية ومنعته من إكمال ما يقوم به ، مسطّرة بحقّه محضرًا يلزمه بالحضور إلى أحد المراكز للتحقيق معه…
إننا ، كبلدية ممنع ، وكمجلس اختياريّ ، تحت سقف القانون ، أمّا أن نكون ” فشّة خلق ” في المنطقة فهذا لن نسمح به تحت أيّ مسمّى من المسمّيات القانونية .
إنّ بيئة ممنع هي الأحلى في منطقة الجومة كلّها ، وأبناء ممنع حريصون أشدّ الحرص على بيئتهم ، ولا يستطيع أحد المزايدة عليهم في هذا الموضوع ، ونحن كبلدية وكمجلس اختياريّ ، شجّعنا أبناءنا على العودة واستثمار أراضيهم للاستفادة منها ، وهي في أغلبيّتها أراض صالحة للاستثمار الزراعيّ ، وهم لم يخذلونا ساعين إلى استصلاح ما أمكنهم ، رغم الغلاء الفاحش للمعدّات الزراعية والأسمدة وأجرة العمّال ، ورغم ارتفاع سعر الدولار … فهل نكافأ بهذه الطريقة وكأننا نعتدي على الأمن القوميّ ؟
إنّ وزارة الزراعة وما يرتبط بها من إدارات مقصّرة بحقّنا منذ زمن طويل ، ولم تكلّف نفسها يومًا بمساعدتنا بشتلة واحدة ، ونحن لم نطلب أصلًا المساعدة ، وكلّ ما نقوم به من استصلاح لأراضينا هو على نفقتنا الخاصّة ، فهل نكافأ بهذه الطريقة ؟ هل نقول لأبنائنا : أوقِفوا استصلاح أراضيكم لأن عين الدولة ضيّقة ؟ هل نقول لهم : أَبقوا أراضيكم بورًا لأن الدولة لم تنفرج أساريرها برجوعكم إلى أرضكم ؟
نحن بحاجة إلى ما تحتاج إليه القرى المنكوبة والفقيرة ، لأننا قرية منكوبة منذ ١٩٧٥ ، لكنّ تمسّكنا بأرضنا جعلنا نقاوم باللحم الحيّ ، ولولا مساعدة أبنائنا في بلاد الاغتراب في بعض المناسبات ، لكان وضعنا أسوأ بكثير ، لكنّ إيماننا بالله وبالوطن ، وإصرارنا على البقاء في أرضنا مهما غلت التضحيات ، وتحمّل مشقّات العيش في هذا الزمن الرديء ، هو ما يجعلنا صامدين مكتفين بما عندنا ، فهل تريدون تهجيرنا ؟ هل تريدون ممنع خالية من أهلها ؟
إننا نتوجّه إليكم بقلب صاف أبيض لا يعرف التزلّف والتصنّع والخبث ، راجين أن تقفوا إلى جانبنا في هذا الظرف العصيب ، لنبقى في أرضنا وتبقى لنا كرامتنا وعزّة نفسنا .
واقبلوا منّا فائق الودّ والاحترام .
“مع الإشارة بأن الارض المنوه عنها هي ملكية خاصة لرجل الدين المذكور وقد زرعها بنصوب الصنوبر وكل ما ارتكبه هو ازالة الشجر البري عن هذه النصوب”