عربي ودولي

فاعليات مؤتمر منهجية المرأة في بناء الأوطان

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتبت الدكتورة سهير الغنام

عقد الأحد الموافق ٢٧سبتمبر المؤتمر العربي الثاني بعنوان منهجية المرأة في بناء الأوطان برعاية الأكاديمية الدولية للدراسات والعلوم الإنسانية والدولية لريادة الأعمال بحضور سعادة الدكتور جابر كامل رئيس الأكاديمية والدكتورة حنان حنا وحضور كريم من ملك الدراما العربية الفنان القدير أحمد عبد العزيز

وبتغطية إعلامية واسعة حيث أفتتح المؤتمر بالسلام الجمهوري وكلمة الدكتور جابر مرحباً بجميع الوفود القادمة من جميع الدول العربية التى تناوبت على القاء الكلمات وتقديم أوراق الأعمال
وتقدمت الدكتورة سهير الغنام المنسق العام للمؤتمر بدولة الإمارات العربية المتحدة
بتقديم ورقةعمل بعنوان “المرأةوصناعةالأمل وتم مناقشتها”
مع معالي الأستاذ الدكتور / علاء الزمراني
بحضور الدكتور جابر كامل والدكتورة حنان حنا
ورجل الأعمال المهندس / هاني كامل
والاستاذ الدكتور / علاء الزمراني
والاستاذ الدكتور / وليد شعبان
والمستشار الدكتور / معتز ابو زيد
والاستاذة الدكتوره / سونيا صالح
والأستاذة الدكتورة / اهداب المعداوي
والمطرب الفنان / حسن فؤاد
ورائدة المقال الكاتبة / دينا شرف الدين
والاستاذ الدكتور / زكي السيد
والأستاذة الدكتورة / وفاء كاظم
والدكتورة / صباح عبدالقادر

حيث قالت الدكتورة سهير الغنام
المرأة وصناعة الأمل
إذا كان الأمل صناعة فإن فن هذه الصناعة تبدعه يد المرأة فهي أجدر المخلوقات على صناعة وخلق الأمل وبناء الأوطان والقدرة على بث روح الأمل والتفاؤل والعمل الجاد في نفوس أفراد المجتمع فنجدها إماصانعة لهذا الأمل أو شريكة فعالة فيه أو دالة عليه ثم إن قدرة المرأة على التفكير في أبعاد أي مسألة متعددة الإتجاهات في وقت واحد وبذات الكفاءة جعلها قادرة على التنبئ بمخاطر الأمور وبالتالي تجنب ويلاتها وليس يوم بلقيس ببعيد عن الأذهان حين جنبت بحكمتها قومها الذل والمهانة وإفساد بلادهم بالدمار فصنعت أمل الحياة الكريمة لقومها وأسئلة التاريخ القديم والحديث تنبئنا بالعديد من صناع الأمل من النساء فتربية النشء في تعاقب الأجيال فأنى هى أحسنت تكون قد صنعت أملاً بمجتمعها بحياة أفضل وإن أساءت فسد المجتمع كما أنه ما مجال خاضته المرأة إلاأبدعت فيه وجعلت منه سبلاً لبناء الأوطان نراها سياسية ونراها قاضية ونراها عالمة ونراها مهندسة وطبيبة وإقتصادية على أرفع المستويات بل تفوق الرجل في ذلك بل نراها رائدة فضاء ومحاربة وشرطية وفى أي مجال تعمل فيه فهي في أي مجال تتعامل فيه بفن صناعة الأمل
فهي الجادة والمحبة وهى الصارمة حين تستدعى الأمور ذلك وهى فى نفس الوقت الحانية صاحب حسن التصرف بما حباها الله من صفات وسمات وعقل وعمل تسخرها جميعاً لبناء الآوطان وصناعة الأمل لذلك فإنني أرجو من أعضاء المؤتمر الموقر مشاركتي في التعرف على ١-أهم السمات التى يجب توافرها فى المرأة كصانعة للأمل
٢-ماهي التسهيلات المطلوب تسخيرها للمرأة لتكون فعالة في بناء الأوطان
٣-دور المرأة فى حل المشكلات المجتمعية
٤-دور المرأة فى السياسة الداخلية والخارجية
٥-ماهي الشروط الواجب توافرها فى المرأة النائبة البرلمان
٦-كيف تصنع جيل من النساء الرائدات
٧-دور المرأة فى مواجهة المجتمع للظواهر الخطرة مثل الإرهاب والفساد المجتمعي
٨-دور المرأة فى التعليم والتعلم
٩-دور المجتمع والقيادات فى توعية وتنوير المرأة وإعدادها لتكون صانعة أمل فى المجتمع
١٠-المرأة والأسرة وتحديات الحياة والمرأة المعيلة
هذا وأسأل الله للجميع السداد والتوفيق
وأن نصل معاً إلى جعل كل إمرأة صانعة للأمل
بكل الحب والإحترام

وتم تكريم الدكتورة سهير الغنام فى المؤتمر بجائزة سيدة الوطن العربي
وتلي ذلك فاعليات المؤتمر على مدار يومين
بورشات عمل تدريبة فى مكتبة مصر العامة
برئاسة معالى الأستاذ الدكتور /علاء الزمراني فى القاهرة
وتسليم شهادات الحضور
تمنايتنا للجميع بالتوفيق والسداد.

بقلم دكتورة سهير الغنام
المرأة وصناعة الأمل

*** كلمة الدكتورة سهير الغنام

إذا كان الأمل صناعة فإن فن هذه الصناعة تبدعه يد المرأة فهي أجدر المخلوقات على صناعة وخلق الأمل وبناء الأوطان والقدرة على بث روح الأمل والتفاؤل والعمل الجاد في نفوس أفراد المجتمع فنجدها إماصانعة لهذا الأمل أو شريكة فعالة فيه أو دالة عليه ثم إن قدرة المرأة على التفكير في أبعاد أي مسألة متعددة الإتجاهات في وقت واحد وبذات الكفاءة جعلها قادرة على التنبئ بمخاطر الأمور وبالتالي تجنب ويلاتها وليس يوم بلقيس ببعيد عن الأذهان حين جنبت بحكمتها قومها الذل والمهانة وإفساد بلادهم بالدمار فصنعت أمل الحياة الكريمة لقومها وأسئلة التاريخ القديم والحديث تنبئنا بالعديد من صناع الأمل من النساء فتربية النشء في تعاقب الأجيال فأنى هى أحسنت تكون قد صنعت أملاً بمجتمعها بحياة أفضل وإن أساءت فسد المجتمع كما أنه ما مجال خاضته المرأة إلاأبدعت فيه وجعلت منه سبلاً لبناء الأوطان نراها سياسية ونراها قاضية ونراها عالمة ونراها مهندسة وطبيبة وإقتصادية على أرفع المستويات بل تفوق الرجل في ذلك بل نراها رائدة فضاء ومحاربة وشرطية وفى أي مجال تعمل فيه فهي في أي مجال تتعامل فيه بفن صناعة الأمل
فهي الجادة والمحبة وهى الصارمة حين تستدعى الأمور ذلك وهى فى نفس الوقت الحانية صاحب حسن التصرف بما حباها الله من صفات وسمات وعقل وعمل تسخرها جميعاً لبناء الآوطان وصناعة الأمل لذلك فإنني أرجو من أعضاء المؤتمر الموقر مشاركتي في التعرف على ١-أهم السمات التى يجب توافرها فى المرأة كصانعة للأمل
٢-ماهي التسهيلات المطلوب تسخيرها للمرأة لتكون فعالة في بناء الأوطان
٣-دور المرأة فى حل المشكلات المجتمعية
٤-دور المرأة فى السياسة الداخلية والخارجية
٥-ماهي الشروط الواجب توافرها فى المرأة النائبة البرلمان
٦-كيف تصنع جيل من النساء الرائدات
٧-دور المرأة فى مواجهة المجتمع للظواهر الخطرة مثل الإرهاب والفساد المجتمعي
٨-دور المرأة فى التعليم والتعلم
٩-دور المجتمع والقيادات فى توعية وتنوير المرأة وإعدادها لتكون صانعة أمل فى المجتمع
١٠-المرأة والأسرة وتحديات الحياة والمرأة المعيلة
هذا وأسأل الله للجميع السداد والتوفيق
وأن نصل معاً إلى جعل كل إمرأة صانعة للأمل
بكل الحب والإحترام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى