اخبار لبنان ??

من هي القوى الخفية التي تمسك بخيوط اللعبة ؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

من هي القوى الخفية التي تمسك بخيوط اللعبة ؟

مقتبس من صفحات خواطر مغترب….
اعداد وتنسيق: حسن سالم
ما زلنا ننتظر و هم ما زالوا يضخّون الملايين من الليرات لاصطياد الدولار من السوق و بأي ثمن، مما يزيد من ارتفاعه و يخفض من قيمة الليرة.
إنّ تصرّف المركزي بطباعة المزيد من العملة اللبنانية و ضخّها في السوق هو خطأ يُضاف إلى أخطائه و أحد أهم أسباب وصول سعر صرف الدولار إلى ٩ آلاف.
و ذكر رئيس المحاسبة المالية السابق أمين صالح أنّ المركزي ضخّ ١٨ ألف مليار ليرة بينما في الأيام العادية كان يطبع ٤ إلى ٥ آلاف، و هذا ضاعف الضغوط على العملة اللبنانية مقابل الدولار…فهل هذا المطلوب؟
إنّ هذه السياسات تدلّ على نفسها بأنها خاطئة نظراً لنتائجها على الأرض و ال ٩ آلاف التي وصل إليها الدولار.
نحن لا يهمنا التبرير بل النتيجة الملموسة على الأرض.
هل يتحمل البلد المزيد من التجارب و القرارات الخاطئة أو المقصودة؟
ماذا ينتظرون ليصححوا الأوضاع؟ هل يظن أحداً في العالم أنّ الفقير أو الغني يستطيع أن يستمر بحياة طبيعية في ظل الدولار المرتفع؟
كم من المؤسسات ستقفل أبوابها؟ و كم و ظيفة سنخسر؟
في وقت الأزمات تلجأ الدول إلى ايجاد فرص عمل جديدة لتعيد عجلة الإقتصاد و تخفض الضرائب لإغراء المستثمرين للقدوم إلى البلد، و لكن في لبنان يقومون بالعكس…فأين العقل و هو يتحضّر إلى فرض ضرائب جديدة.
إنّ المتسلطين على السلطة يعيشون خارج الواقع و إلا قد لاحظوا درجة الغليان التي يعيشها جميع الناس تقريباً أو قريباً جداً من درجة الإنفجار، و كانوا بادروا ببعض التغييرات لتنفيس بعض الضغط لتفادي الإنفجار…السؤال الذي يطرح نفسه الآن، من حقاً يحكم لبنان؟ لأنّ جميع الكتل السياسية الكبيرة تشتكي من الوضع… و من هي القوى الخفية التي تمسك بخيوط اللعبة ؟ فهل نحن نُحكم من مخلوقات فضائية، و لا يستطيع أحد أن يراهم؟ كفى…. كفى….
أغلب خططكم لن تنفع و لن تعمل ، يجب البدء بالتغيير فوراً..
و أخيراً، إلغوا فكرة بيع أملاك الدولة من رأسكم، و لتعملوا على فكرة تأجيرها فذلك سيكون أجدى و أنفع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى