ظافر قرحاني: أين المفر من حساب هذا الشعب المقهور والمنكوب والمفجوع ؟؟؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

إن أوضاع اللبنانيين بات حرجاً على أكثر من صعيد… تجسدها الأزمات الكبرى والصغرى المتتالية… وأسوأ ما فيها فضائح الكهرباء وبواخرها ومحطاتها المذهبية والطائفية بكل فظاظة…
*وما لم يكن الشعب اللبناني يدركه مع عصابات مشرعنة تحكم وتتسلط وتهيمن من خلال مسرحيات إنتخابية لتنطلي على الناخبين بأن هؤلاء يمثلونهم ويتوعدونهم باليمن والسلوى من حاجات ومشاريع وتوظيفات وتوزيعات ومساعدات…* وإذا بهم جميعا يمثلون على الشعب بمسؤولياتهم وهم يتحاصصون بالنهب والسرقات والهدر الذي ترتب على المواطنين بعشرات المليارات من الدولارات ملأت جيوبهم وحساباتهم خارج لبنان وهم يحتسبون مجيء الثورة والإنتفاضة عليهم من كثرة جشعهم وشراهتهم….
*وبالفعل فإن الشعب لن يتركهم وهم يسرحون بأحتكاره وإحتقاره… وأن يومهم الموعود بات قريباً وأن كذبهم بات مفضوحاً بالأرقام والأسماء والصفات…*
فإلى أين المفر من حساب هذا الشعب المقهور والمنكوب والمفجوع من هؤلاء الممثلين الذين سرقوا أصوات الناخبين أولاً…
*لا ولن ندع شعبنا يغرق في أزماتهم وريائهم الذي وعد بتأمين الكهرباء ٢٤/٢٤ منذ سنة ٢٠١٥ وأمر وزارتها لازال بأيديهم ويتعاقبون على نهبها وسرقة إعتماداتها والتقنين قد إزداد أضعافاً حتى باتت التغذية لا تتجاوز الساعتين يومياً حيث لا يستفاد منها مطلقاً…*
نقولها إلى ممثلي شعبنا… هل سكوتكم عنهم علامة الرضا؟؟؟؟
*وهل لكم حصصاً في تجارة الكهرباء والطاقة وموادها ومستلزماتها حتى يشملكم النهب والسرقات؟؟؟؟*
وهل أن الحكومة تنشغل بالفيول المغشوش كما اللحوم والدواجن وقوت عيال أبناء الوطن الواحد… ولا تأبه للكهرباء التي يتلاعب بمصيرها الأولاد بملهاة جديدة من الصفقات…
*نقولها بالفم الملآن… لماذا طرابلس بالذات ومناطقها الشعبية تزداد عليها ساعات التقنين…* وبالأخص في أشهر المواسم والأعياد كما في مثل هذه الأيام…
*أهو لأجل التأديب والتأنيب على مواقف شعبها الحر وإنتفاضته الأبية وثورته على الظلم والفساد ومطالبه بمحكمة الفاسدين…( كلن يعني كلن)..*
أم بسبب المواقف العادلة من المسؤولين وتعريتهم من الأقنعة والشعارات الواهية التي أوصلتنا إلى أسفل سافلين بالحياة الحرة الكريمة…
*لن نكون مكبلي الأيدي طواعية للطواغيت..*
*إن الكهرباء من ضرورات الحياة ولن نسكت عن الإتجار بها وبمستلزماتها وعدم تأمينها حتى لمن قام بإيجاد المولدات الخاصة لسد ثغراتكم بها… ولا زالوا مستمرين بتشغيلها لولا اللعب مع شركات النقل البحري وعقد الصفقات والإختلاف عليها مما تسبب بهذه الأزمة الجديدة من مادة المازوت… ولا مسؤولية مطلقاً لأصحاب المولدات ولا لشركات التوزيع بفقدان مادة تشغيلها وسريان التيار الكهربائي البديل*
*الحاج ظافر قرحاني*
*