منجّد يحذر من مغبة تدهور الوضع الحياتي والمعيشي والإجتماعي في طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار

ليلي منجد
حّذر رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد من مغبة تدهور الوضع الحياتي والمعيشي والإجتماعي في طرابلس ومناطق عديدة من محافظتي الشمال وعكار التي دخلت مرحلة الظلام الدامس مع إنقطاع شبه كامل للتيار الكهربائي من قبل المعامل الحرارية التابعة لكهرباء لبنان من جهة، ومباشرة أصحاب المولدات الكهربائية من جهة ثانية بإطفاء محركاتهم لعدم توفر مادة المازوت بالسعر المحدد من قبل وزارة الإقتصاد وإنعدام وجود هذه المادة أصلا في أسواق الشمال وعكار للأسباب المعروفة وفي مقدمها مسألة التهريب.
أضاف: غير أن من اللافت هو عدم توقف معامل الشمال عن تزويد مناطق عديدة بجوار طرابلس بالتيار الكهربائي الأمر الذي يطرح مجموعة من علامات الإستفهام عن الأسباب وعن تلك الممارسات غير المبررة في التعامل بشكل متساو وعادل مما يجعلنا نتوجه إلى القضاء بإعتبار ان ما تقدم اعلاه هو إخبار قضائي يستدعي التحرك السريع لإجراء التحقيقات اللازمة وملاحقة المسؤولين الذين يتعاملون مع المناطق والقرى والبلدات الشمالية والعكارية إضافة إلى مجمل مدينة طرابلس بأن هناك مناطق “بزيت ومناطق بسمنة” ومعرفة الاسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الإجراء المجحف بحق الناس.
ودعا منجّد نواب مدينة طرابلس بشكل خاص ومن مختلف الكتل والتيارات إلى وجوب التحرك وعقد الإجتماعات المتواصلة وطرح كافة قضايا المدينة بكل إهتمام ومسؤولية وصولا إلى وضع الحلول الكفيلة بإنقاذ طرابلس مما تتخبط به من أزمات ليست الكهرباء إلآ واحدة من هذه المسائل الحياتية المتدهورة التي تعيشها طرابلس منذ فترة وآيلة إلى مزيد من التدهور في المدى المنظور إذا لم تتم معالجة أسبابها وتحديد كيفية الخروج منها.
ولفت منجّد إلى وجوب إجراء مصارحة بين نواب طرابلس حول ما بات يطرح من مسائل تتعلق بإحتمال حصول مواجهات أمنية وخلافها والترويج من قبل بعض “الأوكار” لمجموعات بدأت بالقدوم او في طريقها إلى طرابلس و الشمال وتنقل معها الأسلحة لأهداف معينة ولخلق المشاكل والإضطرابات في طرابلس والمنطقة مما بات يستدعي من باب الحذر المسارعة إلى وضع حد لهذه الترويجات وطمأنة الناس لجهة صحتها من عدمها.
وختم: في هذا الإطار لا بد من التوقف أيضا عند ظاهرة الحوادث الأمنية اليومية التي بدأت تشهدها المدينة والمواجهات الدامية في مختلف الاحياء الشعبية والسكنية والتي تسفر يوميا عن سقوط الضحايا والجرحى من جراء إستخدام الأسلحة الحربية لفض الخلافات الشخصية الأمر الذي يتطلب وجود قيادة سياسية ترعى شؤون المدينة ووقف النزيف الحاصل سيما وأن القوى العسكرية والأمنية تقوم بواجباتها في حصر هذه الإشكالات الدامية وعدم تمددها.