أيام حزينة تمر على بلادنا
الشمال نيوز – عامر الشعار
أيام حزينة تمر على بلادنا
مقتبس من صفحات
خواطر مغترب
تنسيق : حسن سالم
تتوالى الأيام الحزينة التي تمرّ على بلادنا و اليوم حمل الكثير من الأخبار المحزنة خاصة خبر الإنتحار في الحمرا و جدرا حيث تخلّص فيها شابين من حياتهما إنتقاماً من فقرهما و بؤسهما، إعتقاداً منهما أنهما يتخلصان من الفقر الذي أنهى على حياتهما و حياة كلّ فقير…هذا مؤشر خطير للحالة التي وصل إليها الكثير من الناس، والإنتحار هو ظاهرة جديدة على مجتمعنا و يزداد يوماً بعد يوم.
الحدث الآخر هو الإعتداء الوحشي و الجبان على المحامي الذي نذر نفسه للدفاع عن قضايا الناس ، و المؤسف المحزن أن ثلة من أربع جبناء هاجموا شخصاً أعزل بالآلات الحادة، و بغبائهم هاجموا هذا الشخص النبيل الذي يدافع عن قضاياهم بدون مقابل، بدل أن يتوجهوا إلى من غسل أدمغتهم و أكل حقوقهم و حوّلهم إلى مجرمين مأجورين… ما هذا التصرّف الجبان الذي إن دلّ فهو يدل على شخصياتهم التي لا تملك شيئ من صفات الرجولة …
اربعة رجال مقابل شاب اعزل
و نحن نعول على المسؤولين في الدولة الذين أرغوا و أزبدوا و توعدوا (الذين يزايدون ) بأنهم سيعاقبونهم مهما كانت إنتماءاتهم الحزبية، و نتمنى للبطل واصف الشفاء العاجل و نعتذر منه لأننا لم نكن بجانبه لندافع عنه كما هو يدافع عن قضايانا.
في موضوع آخر، لقد طالبنا مراراً أن تُعطى رخصة للمستثمرين الذين هم جاهزين لبناء مرفأ طرابلس الكبرى و السعي مع العراق لتحويل بضائعه عن طريق مرفأ طرابلس كما كان الحال قبل الحرب في لبنان، و ممكن لسوريا و بقية دول الخليج استعماله.
و اليوم شاهدنا الوفد العراقي الذي يريد التعاون بقضايا الفيول و النفط، و لقد سررنا بهذا الإتفاق الذي كنا نلفت نظر الحكومة لأهميته نسبة لحاجة العراق للبضائع الكثيرة نظراً لعدد سكانها الكبير…
و لكن عندنا غصة و خوف من فشل التعاون لأوجه الشبه بين الدولتين و بنسبة الفساد فيهما و إصرار السياسيين من الدولتين بأخذ حصة كبيرة من أي مشروع و إلا لن يسمحوا بإتمامه …