بلدية ومخاتير وفعاليات عكار العتيقة: مطالبة القضاء ان يصدر حكم يفصل في موضوع القموعة
الشمال نيوز
بلدية ومخاتير وفعاليات عكار العتيقة: مطالبة القضاء ان يصدر حكم يفصل في موضوع القموعة
صدر عن بلدية ومخاتير وفعاليات عكار العتيقة بيانا ردوا فيه على بيان بلدية ومخاتير فنيدق بتاريخ ٣-٦-٢٠٢٠. وجاء في البيان يهمنا ان نوضح للراي العام اللبناني ما يلي:
اولا: ان اجواء التهدئة و الالفة والمودة هي سمة غالبة عند اهالي عكار العتيقة الملتزمين بالاحتكام الى القضاء والقانون ومن يخرق هذه الصفات هو من يعتدي ويحاول فرض امر واقع ويضرب كل القرارات والوثائق الرسمية بعرض الحائط وعدم الالتزام بها والسعي دائما الى تضليل مؤسسات المجتمع المدني كما حصل التضليل مع جمعية التحريج في لبنان عبر تقديم وثائق مزورة لتحريج قسم من خراجنا وهذا يتعارض مع قرارات الدولة.
ثانيا: ان ما تزعمه بلدية ومخاتير فنيدق من امتداد طبيعي مردود بصريح الوثائق والمستندات الرسمية والادارية الصادرة عن مؤسسات الدولة اللبنانية منذ عشرات السنين. والخالق سبحانه وتعالى خلق جبل القموعة من جهة عكار العتيقة وجبل الصنوبر المماثل الذي يفصل فنيدق عن القموعة. ان حدود عكار العتيقة مع فنيدق معروفة تاريخيا من ضهر الكاف مرورا بجنوب السهلة ووادي حمادي حتى المعبور الابيض.
ثالثا: ان زعم بلدية فنيدق ولصقها بعبارة القموعة في كل البيانات مردود بصريح المرسوم رقم ١١ تاريخ ١٩٥٤ الذي يحدد اسماء القرى والمدن اللبنانية ولا يلحظ فنيدق القموعة لان القموعة هي محلة تقع عقاراتها ضمن نطاق بلدتي فنيدق وعكار العتيقة. وهذه التسمية مستحدثة والهدف منها واضح وهو فرض امر واقع معين لا يخفى على المعنيين.
رابعا: ان من يريد الحفاظ على جمالية وطبيعة وبيئة القموعة لا يرتكب ولا يسمح بالمخالفات العديدة خصوصا مخالفة قرار محمية وزارة البيئة ١٩/١/٢٠٠٢ وغيرها من الوزارات ومخالفة قرار المدعي العام المالي رقم ١٨٢٤/٢٠١٨وذلك من خلال اقامة المقاهي وتشييد الابنية وزرع البيوت الخشبية خلسة وغيرها من التعديات الجديدة للاشخاص: احمد عبدو البعريني وحسين مرعي خلف وعمر اسماعيل وخضر عياش وياسر عمران وعلي عائشة واحمد زهرمان واحمد السيد وحسن السيد وغيرهم الكثير وجميعهم ما زالوا يعتدون على المنطقة من دون رقيب وتحصل خلسة عن القوى الامنية.
خامسا: ان ما اتخذته بلدية عكار العتيقة من قرار بالسماح للرعاة بالرعي في محلة القموعة انما يتماشى مع الاعراف والتقاليد التاريخية الموقعة من فعاليات فنيدق وبيت جعفر وعكار العتيقة عام ١٩٥٤ وبالتالي ان الجرم ليس مساعدة هؤلاء انما هو التعدي على العقارات الممسوحة في عكار العتيقة وعلى اراضي الجمهورية اللبنانية
سادسا: نتوجه للمراجع الامنية والرسمية والقضائية للوقوف على مسؤولياتهم في قمع التعديات ريثما يصدر القضاء احكامه الفاصلة في الموضوع ويعطي كل ذي حق حقه.
اخيرا نناشد اهلنا في فنيدق استعمال لغة العقل وعدم الانجرار وراء حفنة قليلة من اصحاب المصالح والطامعين في انشاء مشاريع خاصة في القموعة والتي من شانها تلويث بيئة القموعة وطبيعتها الخلابة وخزان مياهها الذي يغذي بلدة فنيدق قبل عكار العتيقة وتتوزع مياهه لتشمل جميع قرى محافظة عكار.
عكار العتيقة في ٤-٦-٢٠٢٠