خلف الحبتور بمجالسه الرمضانية الوجه المشرق لإمارات زايد الخير

الشمال نيوز – عامر الشعار
خلف الحبتور بمجالسه الرمضانية الوجه المشرق لإمارات زايد الخير

كتب القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام في جريدة الشرق ..
على مدى ثلاثين يوماً من أيام شهر رمضان المبارك من كل عام تتحول دارة رجل الأعمال لإماراتي خلف أحمد الحبتور في دبي إلى مجالس رمضانية يومية، هي أشبه ما تكون بـ (ملتقى عكاظ إماراتي) لرجال الأعمال والمال والاقتصاد ورجال الدين والفكر والإعلام والسياسة من وزراء ونواب ومن السلك الديبلوماسي من سفراء وقناصل من دول عربية وإسلامية وأجنبية، الجميع يستقبلهم أبو راشد خلف الحبتور في دارته الواسعة قبيل تناول طعام الإفطار معاً، ويرحب بهم فرداً فرداً والابتسامة العريضة لا تفارقه أبداً، وعبارة “يا هلا.. يا هلا” تملاء المكان والزمان، والجميع بانتظار ارتفاع صوت المؤذن ومعه مدفع الإفطار لتناول حبات التمر الإماراتية واللبن، وبعدها لصلاة المغرب جماعة وتناول طعام الإفطار على مائدة الكرم والجود والخير، مائدة أبو راشد العامرة بما لذ وطاب من خيرات الله تعالى، وحوله أبناؤه البررة والعديد من أحفاده – جيل الغد الواعد – يتابعون استقبالات والدهم وجدهم لضيوفه من كل حدب وصوب، بعضهم من الإمارات والكويت، والبعض الآخر من السعودية وبقية دول الخليج العربي، ومن أصدقائه الكثر من لبنان ومصر ومن الدول العربية والدول الصديقة له والمحبة لإمارات زايد الخير. الكل ينصت صاغياً لكلام أبو راشد وحكمته وتجاربه العديدة في الحياة، وهو يتحدث عن أحوال العرب السياسية والاجتماعية والاقتصادية وعن شؤونهم وشجونهم وبخاصة عن لبنان ومحنته، وعن نهضة دبي آل مكتوم، وتقدم وازدهار إمارات زايد الخير. وبعض ضيوفه يحمل إليه الأخبار من هذا البلد أو ذاكن والبعض الآخر يحلل بالسياسة والاقتصاد وبأزمات المنطقة وبترولها وغازها والمشاريع الإقليمية والدولية المتصارعة أو المتصالحة وانعكاسها على بلاد العرب والمسلمين وقضاياهم الكثيرة. وما هي إلا لحظات بعد الإفطار حتى يتحرك أبو راشد الحبتور مع العديد من ضيوفه إلى مجمع ومسجد الفاروق عمر بن الخطاب لمشاركة ضيوفه هناك من العلماء بصلاة العشاء والتراويح، وبمشاركة المؤمنين القادمين من كل ناحية من دبي للصلاة بالمسجد الذي بناه أبو راشد بتوفيق من الله تعالى على مقربة من دارته المباركه. وما أن تدخل مجمع ومسجد الفاروق عمر بن الخطاب لصلاة العشاء والتراويح حتى تفاجئ بالمئات من بقايا الألف أاربعماية من ضيوف أبي راشد الذين يتناولون إفطارهم اليومي حسبة لوجه الله تعالى في باحة المسجد والمجمع الذي يحرص أبو راشد على صلاة العشاء والتراويح فيه طيلة ليالي شهر رمضان المبارك. مجالس السيد خلف أحمد الحبتور الرمضانية في دبي وفي دارته على مدى ثلاثين يوماً من شهر رمضان المبارك هي امتداد لحلقات الخير التي تبدأ كل عام قبيل أيام من شهر رمضان المبارك من لبنان الأحب إلى أبي راشد، حيث اتسعت المساعدات هذا العام؛ لتشمل 44 ألف عائلة لبنانية متواجدة على مساحة كل لبنان استفادت من عطاءات ومساعدات رجل الأعمال الإماراتي السيد خلف أحمد الحبتور، لتشكل هذه العطاءات الأخوية والإنسانية، ومعها المجالس الرمضانية في دبي، صفحة مشرقة من صفحات دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها وشعبها التي استطاعت خلال نصف قرن من الزمان أن تتقدم بخطى ثابتة علمياً وحضارياً وثقافياً وإيمانياً لتكون في مصاف الدول المتقدمة في خدمة الإنسان على أرضها وسعادة الإنسان في كل مكان من دنيا العرب وبلاد الاسلام.