اخبار عكار والشمال

الخير: استمرار العدوان على وطننا في ظل تمسك السلطة بالمفاوضات يُشكل رضوخاً لأمريكا و العدو

الشمال نيوز

الخير: استمرار العدوان على وطننا في ظل تمسك السلطة بالمفاوضات يُشكل رضوخاً لأمريكا و العدو

أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في موقفه السياسي الاسبوعي امام وفود شعبية في دارته في المنية أن إستمرار تعنت السلطة بموقفها في ملف المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني في ظل استمرار العدوان على أهلنا الجنوبيين و بلداتهم و ممتلكاتهم، بات يُشكل إنبطاحاً و رضوخاً تاماً للسلطة أمام الادارة الأمريكية و العدو و التخلي عن وطنيته، لأن ما يحصل هو عدوان على شعب لبنان و أرضه و سيادته، حيث يجب وقف كل أشكال المفاوضات و الضغط بكافة الوسائل لوقف الاعتدائات التي لا تتوقف على كامل مساحة الجنوب. و اعتبر الخير أن أغلبية الشعب اللبناني تقف ضد مسار المفاوضات المباشرة و التطبيع مع من يحتل أرضنا و يعتدي على كل شبر من وطننا، حيث بات المسار الذي تسير به السلطة نوع من أنواع الذل و استسلام للشروط الأمريكية و الصهيونية، لأننا لم نلحظ شيئاً ايجابياً من خلال هذه المفاوضات بل تمادى العدو أكثر بالتعدي على جيشنا الوطني اللبناني و على ممتلكات المواطنين و بتفجير المنازل و المدارس و دور العبادة. داعياً اللبنانيين الى الاعتماد على القوة التي حمت الوطن على مر الزمن بسواعد رجال المقاومة الأبطال، و عدم الرهان على الخارج و خصوصاً على الولايات المتحدة الأمريكية التي تقف قلباً و قالباً مع العدو الصهيوني و تدعم اجرامه بحق شعوب أُمتنا و أوطاننا، بعدما رأينا الدعم الامريكي اللامحدود الذي يتلقاه العدو سياسياً و عسكرياً لفرض مخططاتهم بالقوة في المنطقة من خلال استخدام المجازر لترويع الشعوب و السيطرة على مقدراتها. و أكد الخير ان قوة لبنان و حمايته ليست باستسلامه بل بالتنسيق بين رؤساء الجمهورية و مجلس النواب و الحكومة و استخدام أوراق القوة التي نمتلكها و في المقدمة الثلاثية الذهبية التي تتجسد بتلاحم الجيش و الشعب و المقاومة، لأن لبنان لا يحميه الانبطاح أو الرضوخ حيث ان التضحية التي قدمها شهداء الجيش و المقاومة جنباً الى جنب كانت و ستبقى السبب الأساسي لردع العدو. مجدداً التمسك بخيار المقاومة لانه الخيار الوحيد الذي يحمي الوطن و يردع العدو، الى جانب الدعم الايراني لوطننا حيث وضعت الجمهورية الاسلامية الايرانية البند اللبناني على رأس ورقة التفاوض مع الادارة الأمريكية الذي ترعاه باكستان و عدد من دول المنطقة، الا ان السلطة في لبنان أرادت اتخاذ خيار منفرد استفاد منه العدو مما عليها التراجع عن مواقفها التي خلقت شرخاً كبيراً في الوطن و هو ما يضعفه لأن الوحدة هي السلاح الأول لمواجهة كافة الأخطار المحدقة بنا. ختاماً طالب الحكومة و المجلس النيابي بايلاء الموضوع المعيشي الاهتمام اللازم و تخفيف معاناة المواطن بالأمور الاساسية كالكهرباء و المياه، و عدم تطبيق بند رفع معاشات النواب في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المواطن اللبناني، لأن النائب هو موظف لدى الشعب، بينما نرى معاشاة معظم فئات شعبنا التي لا تصل الى ربع ما يتقاضاه النائب، مما يؤكد أن سياسات الحكومة الحالية لا تخدم الا مصالح السلطة التي تسعى من خلالها الى افقار المواطن و الضغط عليه تنفيذاً لاجنداتها المرتبطة بالخارج ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى