هو_ولا_أحد
الشمال نيوز – عامر الشعار
** #هو_ولا_أحد
✍🏻الشاعر نبيل ويزاني العاملي
لولا حكيمي كُنتُ مدعوسُ
تَحتَ أقدامِ بِغالاً وتُيوسُ
تزأرُ الفؤوسُ فوقَ رأسي
والقبرُ ينادي هل مَن يدوسُ
أوجاعي تئنُّ والأجراسُ ترنُّ
أهذي كسكرانٍ سحرتهُ الكؤوسُ
لولا خبرتَهُ واللهُ ما تكوَّرَتْ
أرضٌ ولا سحبٌ علتْ وشموسُ
والكونُ أقبعَ في ظلامٍ دامسٍ
والطِبُّ تحتَ جهالةٍ مَرفوسُ
لهمْ تَصاغرتِ السَحابُ فامطرتْ
غيثاً له بين الصـــــدورِ طقوسُ
فكأنما الدنيا بغـير ابنُ قطانٍ
غرقتْ ببحرٍ والنــجا ميـؤوسُ
يارَوعَةَ حكيمي مذ رسمَ الهدى
درباً تَبسَّمَ فوقَهَ المَنـــــحوسُ
كمْ لسُمُوِّهِ رؤوساً طأطأت
جوزيف قطَّانٍ يجلي النفوسُ
لولا حكيمي كنت في خبرِ كانَ
شاعراً انطفأ والمشاعلُ تنوسُ
يا بؤسَ دنيانا بلا حكيمٍ مثلُهُ
كالجهلِ ما مرّتْ عليه دروسُ
هذي أفعالَهُ تروحُ وتَغتــــدي
مِنْ تحتِها الرؤساءُ و المرؤوسُ
أنا دونَ ابنُ قطانٍ كنتُ تعيساً
بينَ جُدرانِ المشافي مَحبوسُ
طابَ ذِكرَهُ وطابَ إسمه السامي
فهـو رياضُ اللهِ والفــــــردوسُ
جوزيف قطَّانٍ للطبِّ مدرسَةً
إعذروني لو كنتُ بحبِّهِ مهووسُ
كانتْ المَيْلوما تَدِسُّ دسائساً
ثُعباناً لهُ من الرؤوسِ رؤوسُ
للهِ دُرَّ حكيمي من سائسِ
ساسَ حصاني وفِعلَهُ مَلمــوسُ
لولاهُ عظامي قاتلَتْ بعضها بعضاً
خاضت مع دمي حربآ ضروسُ
حياتي رهن إشارة مَيَلوما بغيضآ
يعيثُ فساداً بينها مدسوسُ
إشكروا حكيمي سلموا تسليماً
حرسهُ الخالقُ الملكُ القدوسُ
نبيل ويزاني