اخبار عكار والشمال

القاضي الشيخ خلدون عريمط يوضح: موقفي من القضية الفلسطينية مجتزأ ومحرف بشكل مقصود وعلاقتي بالجماعة عصية على الفتنة”.

الشمال نيوز  – عامر الشعار

توضيح من القاضي عريمط: موقفي من القضية الفلسطينية مجتزأ ومحرف بشكل مقصود وعلاقتي بالجماعة عصية على الفتنة”.

أصدر رئيس المركز الإسلامي للدراسات والأعلام القاضي الشيخ خلدون عريمط البيان التالي: “تعليقاً على المقابلة التي أجريتها مع الإعلامي طوني خليفة في “قناة المشهد” تلقيت العديد من الاتصالات من أصدقاء ومتابعين، أبدت ملاحظات على مضمون المقطع المجتزأ من المقابلة، وقد تم تفسيره عمداً في إطار جو من التحريف والتحريض المقصود والمشبوه من جهات أعرف نواياها من مواقفي التي لا يمكن المزايدة عليها تجاه فلسطين المحتلة وشعبها المجاهد البطل، والتي حملت السلاح من اجلها في مواجهة العدو الصهيوني عام 1982 ؛يعرف ذلك القاصي والداني والتي دأبتُ عليها منذ عقود طويلة بدعم قضية العرب والمسلمين المركزية قضية فلسطين المحتلة من العدو الصهيونى الارهابي المجرم”.
وعليه، يهمني توضيح ما يلي: “لم يرد على لساني إطلاقًا القول بتحريم أو تجريم مواجهة العدو الصهوني بكل وسائل المقاومة وفي مقدمتها السلاح والقوة الردعية، لأن العدو الصهيونى يعتمد منطق “حق القوة” وليس منطق “قوة الحق”، وبالتالي هو عدو ارهابي لا يفهم إلا لغة القوة التي عرفت وتعرف المقاومة الفلسطينية بشقيها الوطني والإسلامي كيف تتعامل معه وتلقنه الدرس تلو الآخر منذ ثورة1936، مرورا بمعركة الكرامه في الاردن ومعارك المقاومه الفلسطينية في الجنوب اللبناني وعلى مداخل خلدة والعاصمه بيروت ؛ ولن يكون آخرها درس “طوفان الاقصى المجيد”، مع هذا العدو الارهابي المجرم، وحتى تحرير فلسطين وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
اضاف: ” ان ما قلته بما يتعلق بالإخوة في “الجماعة الاسلامية في لبنان”، واضح وجلي من سياق الحلقة، وحتى في الجزء المقتطع منها، وهو عصي على الفتنة وجاء في معرض التوصيف والتشخيص المجرد، وليس في مبدئية الصراع مع العدو الصهيوني الذي لا يمكن نفيه عن اي مسلم فرداً كان او جماعة أو حزبًا، والذي أظهرته وتظهره “الجماعة الاسلامية” في لبنان بشكل مشرف ولا لُبس فيه”.
وختم القاضي عريمط بالقول: ” ان علاقتي بالأخوة في “الجماعة الاسلامة” في لبنان سواء على مستوى القيادة او القواعد، هي علاقة اخويه صادقه، للحفاظ على الارض والعقيده والوجود؛ في فلسطين وفي بلاد العرب والمسلمين ؛ وتلقيت اتصالات من بعضهم أوضحت خلالها حقيقة موقفي العروبي والإسلامي الثابت الذي لست بحاجه لشهادة من احد تجاه قضية فلسطين المحتلة واهلها المرابطين في غزه والقدس وكل فلسطين ، وبما لا يدع مجالاً لدخول المصطادين في الماء الذي ظنوه عكرا، وبما يعزز وحدة الموقف الوطني والعربي والإسلامي، وصولاً إلى تحقيق أهداف أمتنا في هذا العالم الظالم الداعم للعدو الصهيوني الغاشم في حربه المعلنة على كل العرب والمسلمين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى