ثقافة وفنون

 عرس ثقافي شهدته مدينة طرابلس وشكر كبير لجامعة بيروت العربية ولكل من ساهم في انجاح هذا العمل الباهر

الشمال نيوز  – عامر الشعار

ايمان درنيقة الكمالي:
عرس ثقافي شهدته مدينة طرابلس وشكر كبير لجامعة بيروت العربية
ولكل من ساهم في انجاح هذا العمل الباهر…

عن الفعالية الثقافية التي أقيمت بالتعاون مع جامعة بيروت العربية، صرّحت رئيسة مركز إيليت للثقافة والتعليم ايمان درنيقة الكمالي أن طرابلس شهدت مساء السبت ١٤ كانون الثاني عرسا باهرا من الثقافات والألوان واللوحات الفنية الرائعة التي نالت إعجاب الحضور، الذي فاق عدده كل التوقعات بعد أن ملأ مسرح الجامعة ومدرجاتِّها وصولا الى قاعة الاستقبال الخارجية.

وأضافت: هذا النجاح الباهر يعود في الأساس للتعاون المثمر الذي أقمناه مع جامعة بيروت العربية العريقة ، وفي هذه المناسبة أتوجه بأسمى آيات التقدير لرئيسها البروفسور د. عمر جلال العدوي، الذي احتضن هذا العمل ، مؤكدا بذلك ايمان الجامعة الراسخ بضرورة الترابط الثقافي العالمي والاحترام المتبادل وقبول التنوع، وهذه بلا شك وكما عبّر الرئيس العدوي هي من أهم “تطلعات جامعة بيروت العربية لاغناء ثقافتها الانسانية.”

كما وأعربت درنيقة الكمالي عن امتنانها من د. خالد بغدادي الذي ، وبفضله تحولت فكرة “حلم السماء “الى خشبة مسرح الجامعة العربية في طرابلس، شاكرة اياه على اهتمامه ومتابعته لأدق التفاصيل حتى اللحظة الأخيرة ؛ متمنية له ولجامعة بيروت العربية دوام النجاح والتميّز.

وختمت:لا بد ان اشكر ايضا كل من شارك في انجاح هذا العمل ولا سيما كل من سفارتي الهند واليابان على الرعاية والتعاون ، كما وفرقة Dreamers Japan in Lebanon وفناني البهاراتناتيام الذي أعدّوا، خصيصا لطرابلس، برنامجا ثقافيا يتضمن 12 لوحة من لوحات الرّقص والغناء ، كما أشكر فريق العمل في جامعة بيروت العربية من موظفين وطلاب على جهودهم، وأخص بالشكر السيدتين مايا طرابلسي ونالا مكوك، كما والطالبين تالا وبشار اللذين قدّما الاحتفال ، وطالبة الدكتوراه بكلية العمارة بشرى نعيم التي شاركت بلوحات عن بلدات لبنانية سياحية مختلفه ، والمهندس المعماري باسم زودة الذي عرض لوحات زخرفية عن أبنية طرابلس التراثية القديمة.

والشكر موصول الى جمعية طرابلس السياحية التي عرضت الملابس الفولكلورية اللبنانية، ومهندس الصوت والضوء السيد مروان ياسين.

وختاما أشكر كلّ الذين لبّوا الدعوة، وكلّلوا النجاح بوجوههم الطيبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى