اخبار عكار والشمال

حراك إنتخابي حاد على منصب إفتاء عكار وتنافس بين الرفاعي وزكريا وعلوش في الوسط

الشمال نيوز – عامر الشعار

علم موقع “الشمال نيوز” من مصادر متابعة لمجريات معركة انتخابات مفت لعكار ، ان المرشحين سبعة والانسحاب وارد واول المتنافسين حتى آخر نفس القاضي الشيخ أسامة الرفاعي والشيخ زيد بكار زكريا، كل واحد منهما يتكئ على جماعته ويعمل على توسيع دائرة ناخبيه، وايضا” يبرز اسم المرشح الثالث الشيخ الدكتور ناجي علوش الذي يغرد في ترشحه خارج الاصطفاف العائلي والسياسي، مرتكزا” على استراتيجية حديثة من خلال علاقاته الواسعة داخل وخارج لبنان، اضافة الى بعض المرشحين الذين يدرسون امكانية الاستمرار او الانسحاب … !!!

بانوراما سريعة

تشهد محافظة عكار حراك انتخابي لافت، بعد أن اقفل باب الترشيحات على 7 مرشحين لإفتاء عكّار، حيث ترجح مصادر متابعة ان الايام القليلة المقبلة ستشهد تغيرات في مواقف بعض المرشحين، من المشايخ والعلماء، الذين يدرسون إمكانية الاستمرار في الترشح ام الانسحاب، خصوصا” وان المعركة تكاد تختلف عن باقي المناطق اللبنانية في حماوتها ودقتها وحساسيتها والتدخل السياسي في بعض تفاصيلها من قبل بعض النواب والمراجع السياسية من داخل وخارج عكار …

مرشّحو الافتاء في عكّار هم: أصحاب السماحة القاضي الشيخ أسامة الرفاعي، الشيخ زيد محمد بكار زكريا ، الدكتور الشيخ ناجي علوش، الشيخ الدكتور زيد الكيلاني، الدكتور الشيخ عبد الرحمن الرفاعي، الشيخ حسن البستاني، الشيخ الدكتور محمد عبد القادر الحسن .

وتتألف الهيئة الناخبة لافتاء عكار من النواب الحاليين، أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، مدرّسـي الفتوى وشيوخ القراء، القضاة الشرعيين العاملين، اللجنة القائمة بمهام المجلس الإداري، رئيس دائرة أوقاف المنطقة، الأئمة المنفردين، القضاة المسلمين السنّة العدليين والإداريين والماليين العاملين وأعضاء المجلس الدستوري وموظفي الفئات الأولى في الادارات العامة، رؤساء وأعضاء المجلس البلدي من المسلمين السنّة في مركز القضاء ورؤساء بلديات القرى والبلدات السنّية. ويبلغ تعداد الهيئة الناخبة في عكّار نحو 172 ناخباً ..

مع بدء العد العكسي ووسط الحراك الإنتخابي والجولات الميدانية على الناخبين، بدأ خلط الأوراق وتراجع بعض المرشحين عن الاستمرار ، وربما سيكون هناك مواقف من نواب وفاعليات المنطقة وخارجها، وربما هناك مشاورات بعيدا” عن الاضواء ، تمني الرئيس ميقاتي والدور الذي يلعبه رئيس دائرة أوقاف عكار الإسلامية الشيخ مالك جديدة الذي يقف في الوسط كما القاضي الشيخ خلدون عريمط الذي ينشد التوافق من أجل عكار ، وربما بانتظار كلمة السر ومونة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، وايضا” هناك تدخل وراء الكواليس لحزب الله وحلفائه مع بعض المشايخ ورؤساء البلديات …

علوش في الوسط ..

وفي هذا الوقت يجري الحديث في الاوساط المتابعة وبعيدا عن الاعلام ان المرشح لإفتاء عكار الشيخ الدكتور ناجي علوش على ارض الواقع قد اصبح المنافس الاقوى حيث ان هناك تأييد قوي له، كونه يحمل مشروعا لقي التأيي ، وهو مرشح وسطي وقريب من الجميع
ويتمتع بخبرة علمية ومؤسساتية وعلاقات خارجية قوية مع المؤسسات الرسمية في الخارج كونه عضو في رابطة العالم الاسلامي وعضو في اكثر من مؤتمر وجهات رسمية في العديد من الدول الاسلامية وبخصوص الداخل عندنا ليس لديه اي انتماء وهو على مسافة واحدة من الجميع وليس عنده اي فكر اقصاء او تحيز لفئة دون فئة ومؤسساته مفتوحة للجميع من عشرات السنين وهو يحمل مشروعا نهضويا وعلاقاته الخارجية تمكنه من القيام به لاسيما وقد اسس العديد من المؤسسات التي تخدم الالاف شهريا
وبعد جولة استطلاع للرأي لاسيما بعد ان عزف ابن بلدته وقريبه الشيخ مالك جديدة عن الترشح للإفتاء فقد اصبحت حظوظ الشيخ الدكتور ناجي علوش قوية جدا نظرا لتوجه كبير نحو وسطيته بالمنهج والفكر وقربه من الجميع دون تمييز سياسيا او دينيا وهو معرف كونه داعية على مستوى العالم الاسلامي ….
وكونه يحب منطقته وأهله في عكار ويطمح للنهوض بها وان يقوم بالواجب نحو اهله في عكار والاكثرية يعلمون ان الدافع لدى الشيخ الدكتور ناجي علوش هو الواجب الديني حيث يرى فضيلته ان ترشحه واجب ديني عليه لسببين اثنين :
1- غيرته على عكار وحبه لاهلها بكل اطيافها وانتماءنها وطوائفها وخبرته المؤسساتية الناجحة
2 – علاقاته الخارجية التي تمكنه من تحيقيق مشروعه النهضوي من خلال المؤسسات التي سوف تسعى لبناء الانساء علميا وفكريا وثقافيا عبر انشاء مؤسسات تربوية بمواصفات عالية وانشاء مستشفيان وجامعة ودار للمعوقين وقبل ذلك انشاء مقر جامع لدار الافتاء والعديد من المشاريع التجارية والجميع يعلم ان القيام بالانجازات من الداخل امر مستحيل او شبه مستحيل
وكون الشيخ الدكتور ناجي علوش يملك علاقات منذ عشرات السنين في الخارج مع المؤسسات الرسمية ووزراء الاوقاف وهي متجذرة وواسعة ليسخرها في سبيل النهوض بعكار والمؤسسة الدنية
فهذان السببان دفعا به للترشح للإفتاء لا سيما وانه لا يملك تحربة فاشلة ..


وهو صاحب مؤسسات تجارية منتشرة في أماكن متعددة داخل لبنان وخارجه وشركات استثمارية ومعامل انتاجية منذ عشرات السنين وهو مقتدر ويريد ان يقدم وان يسخر امكانياته لتبقى هذه المؤسسات صدقة جارية تدعو له الاجيال من بعدها وهو حريص على ان تكون المؤسسات على ارض الوقف لا تباع ولا تشترى ولا تورث ليترك اثرا من بعده تدعو الاجيال له ولمن عاونه وسانده في القيام بهذه المهمة الواجبة شرعا الا وهي النهوض بعكار عموما ودار الافتاء ومؤسساته خصوصا ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى