اخبار لبنان ??

خواطر مغترب والدولة المنهبة

الشمال نيوز – عامر الشعار

الدولة المنهبة
انظر كيف يتعاملون مع الأعطال التي تحصل عادةً أغلبها لا يصلح والقليل الذي يصلح يصلّح بخربشية على طريقة (بزق ولزق) حتى لا يطول عمرها وتستطيع الاستمرار.
والكثير توقف نهائيًا ودوره انتهى أو في حالة إبطال والمؤسسات كلها تتهاوى وتتآكل بسبب عدم الصيانة ولسان حالهم يقول إذا وقع أي شيء لا تلمو وتركو محلو حتى تتراكم الأعطال ويتم الانهيار. لأنو ناطرين لجان دولية لتقيم الأضرار.
و کل ما كبرت المصيبة بتكبر المساعدة ويتدفق الأموال على المتسلطين ليصرفوها ويهدروها كعادتهم ومنرجع لنفس الموال بهدر وغدر وسرقة وتبديد أموال.
وهيدي المنهجية الجهنمية هي لتدمير البلد ليشحدو عليها ويتسلمو الأموال ويبيعو ويشترو فينا لتنفيذ أجندات أجنبية الشعب ما إلو مصلحة فيها.
إن الاستمرار بنفس عقلية الاعتماد على المساعدات والهبات و القروض والتي أغلبها سرقت و أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم وإن حصلت ستدفعنا إلى هاوية أعمق.
وبالمقابل يوجد البديل وما قد تحدثنا عنه بتفاصيل نشرناه في كتيب من أربعين بندًا بعنوان ((انتخب صح )) ولو نفذت هذه الاقتراحات ومن حواضر البيت وبدون قروض جديدة لرجع لبنان أحسن ما كان بمدة قصيرة لا تتعدى (6 الی 12 شهر) معتمدًا على طاقاته الذاتية وخاصة شبابه الطليعي المتخصص بأحدث التقنيات الحديثة وفي جميع المجالات والتي ساعدت بواسطتها بنهضة الكثير من البلدان الناجحة ولا تتطلب أي كلفة من الدولة غير تأمين الأمن والأمان وتسهيل الحصول على رخص للاستثمار لتماثل بسهولتها البلدان التي تستقطب مستثمرين وتأمين القضاء النزيه حتى لا يتعرض المستثمر إلى ضغوط من المتسلطين ودفع الخوّات والتي تحصل في لبنان على المشاريع المربحة؟…
ثانيًا تأمين الخدمات الضرورية من انترنت سريع ومواصلات وكل البديهيات المعروفة
ولكن المتسلطين يمنعون کل هذا ويكبرون الأوهام برؤوسنا بأننا لا نستطيع إلا بمساعدة الدول الكبرى
ولقد شاهدنا مؤخراً کیف ان كل واحد وابن خالته ركبو طاقة شمسية واستغنوعن وزارة علي بابا ام ساعه كهرباء بال 24 ساعة ومؤسساتها المكلفة المليارات من الدولارات وجیوش الموظفين الغير منتجين وحتی بالعمل غير متواجدين ولو تواجدو بالعمل أين الانتاج وأين الكهرباء، ولما لا يترك للبنانيين حل مشكلة الكهرباء بأيديهم التي تكبلها الدولة بعدم إعطائهم رخص وبتخلص القصة وبتخلص قصة ذهاب الدكتور المهندس إلى إيران والذي جيء به لخبرته الهندسية ليشغل الكهرباء، فانتهی به المطاف وتحول إلى سائح في بلاد الله الواسعة مستجديا كل من هب ودب ليوضع علينا دیون إضافية أما کان الأولى به أن يبدأ بما يعرفه كدكتورمهندس أولًا بأن يقوم بإحصاء كل الأعطال بالمحطات الكهرومائية واصلاحها فورا والتي تعطينا كهرباء ببلاش وهذه المحطات واقفة عمدًا وهي كثيرة ولقد عدّدناها سابقا. وترکیب طاقة شمسية بما يتوفر معهم مما يحصّلوه من فواتير على رغم قلة قيمتها.
أين مداخيل الدولة أين الضرائب أين رسوم الجمارك أين رسوم المرفاً والمطار أين الطوابع أين الرسوم على کل شيء أين-أين… أين تصرف كل هذه المداخيل علی رغم قلة قیمتها ألم يدخل على الدولة ما يكفي لسد الحفر على الاوسترادات والتي تسبب الحوادث وینتج عنها ضحایا و إصابات. ألم يدخل على الدولة ما يكفي لإصلاح الأعطال التي تتراكم وتخرج الكثير من الخدمات وتضعها خارج الخدمة مع العلم أن المصاريف قد انخفضت كثيرًا أولها توقفت الدولة عن دفع أقساط قروض الدين العام كما انخفضت معاشات موظفي القطاع العام بمقدار 90% وتوقف الصيانة وتوفير كلفتها ونرجع إلى السؤال المحيّر أين تذهب المداخيل رغم قلتها ولم يصلح أي شيء أين هي نائمة وفي فراش مين.
لا فائدة من كل الحلول المطروحة لا البنك الدولي ولا استجرار الغاز من مصر عبر ٣ دول کله طلع أوهام واليوم خلق وهم جدید والفياض طائر إلى طهران وكل هذه الحلول دونها عقبات غیر قابلة للحل فلا يوجد حلول إلا من خلال زنود اللبنانيين العامرة أفسحوا الطريق أمامهم وأزيلو كل العقبات نظفو المؤسسات من الفاسدين الغير عاملين إكنسو القضاء من أزلام السياسيين التابعين حتى يكون جميع الناس على حياتهم وأرزاقهم آمنين نظفو مراكز الدولة من التحاصص والمتحاصصين وحدو المؤسسات الأمنية وأبعدو عنها السياسة والسياسيين فلا أمن ولا أمان بوجود بينهم من يجانب المتخاصمين فالشارع مليئ بالقصص المخزية عن تدخلات من السياسيين والأمنيين بالقضاء لمنع تطبيق العدالة و إيقاع الظلم على أناس بريئين وهذا جلب العار لقضائنا وأمننا ولطخ سمعتنا كمتحضرين وحضاريين وكنا دائمًا نسعى لنرتقي ونأخذ دورنا بين الأمم ونكون لنشر العدالة واحقاق الحق من اكثر المناصرين.
وهذه هي الدولة المنهبة وعقلية الناهبين والمزورين ولعيبة الكشاتبين فكل شيء مباح وترتكب كل الموبقات بسبب انحدار أخلاق السياسيين حتى أوصلونا إلى أسفل السافلين.
وما صرح به باسيل في مقابلة صحفية بأنه استفاد بتسديد قروضه المليونية بسبب انهيار سعر الليرة کما كثير من اللبنانيين وهذا كلامه…
ولقد كتبنا عن هذا مراراً وما يمثله من اخطار على أموال المودعين فعندما يسدد شخص ما قرضه بدفع 10% ويكون قد وفر 90% من من ستأتي هذه ال 90% حتما ستكون خسارة البنك من أموال المودعين بدل أن يرّد المقترض ال 90 % والمضمونة بعقارات أو غيرها وهنا سيخسر المودع فرصة إسترجاع أمواله من البنك لأن ممارسات البنوك باعتماد تعاميم سلامة أن تبقي سعر صرف الدولار الوهمي 1500 للدولار وهذا ما فعله الكثير من السياسيين وأغنياء البلد استغلو قانونية تعاميم سلامة الغير قانونية بسعر ال 1500 للدولار وساهموا باستنزاف أموال المودعين علی أنها قانونية وهي ليست كذلك وهي ليست أخلاقية وخاصة إذا أتت من أناس يدعون انهم إصلاحيين ويريد أن يرجعو الحقوق إلى اصحابها بينما ممارساتهم بدفع قروش لتسديد قروضهم المليونية وهم يعلمون علم اليقين أن التسعين بالمية اللي عم يوفرها ستأتي حتمًا من أموال المودعين المساكين وأنهم يسرقونها منهم وخاصة هم من لم يعترضو على تعاميم سلامة ولم يسعو لإيقافها…
إنما الأمم الأخلاق ما بقیت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبو .
الظاهر إننا نعيش هالهاله اليوم.
لحد الآن الكثيرهربو منهم وذهبو ولن يعودو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى