مقالات مختارة

سما العرزال جوهرة أهلا بهالطلة
.. لمعت نجمًا ساطعًا في سما الميناء

الشمال نيوز – عامر الشعار

“سما العرزال” جوهرة “أهلا بهالطلة”
لمعت نجمًا ساطعًا في سما الميناء

نوال عبد الفتاح حبشي_الرائد نيوز

ضمن فعاليات حملة” أهلا بهالطلة” في بيت الفن المركز الثقافي في الميناء صدحت الأصوات الرنانة مساء الجمعة ١٩آب ٢٠٢٢ من فرقة “سما العرزال” اللبنانية، التي هلّت بطلتها الراقية وحضورها المميز كفريق عمل كامل متكامل مع بعضه البعض، من المغنين الثلاثة في المقدمة إلى الكورال في الخلف والفرقة الموسيقية، التي تعزف الإيقاع الذي يطرب السمع لحنًا عذبًا، وزيّهم الموحد باللون الأسود الأنيق والشال الأبيض، الذي يزين أعناقهم برسالة واضحة أنهم جسم واحد متكاتف هدفهم التمييز والنجاح.

من عازف الغيتار إلى ضارب الطبل مرورًا بتنغيم العود حتى مداعب البزق، فرقة موسيقية طربية ناجحة بكل معنى الكلمة ومعايير النجاح.

افتتحت الأمسيّة بكلمة الإعلاميّة المسؤولة عن الفرقة (نجلا كرم)، والتي فسرت للحضور معنى إسم الفرقة “سما العرزال”، لأن منبعهم الأرض وجمعتهم المناطق اللبنانيّة التي تمتاز وتختص بحب العرزال الخاص، لراحة الشخص الفرديّة حيث يبدع فنًّا وغناءً وطربًا… حدودهم السما لذلك كانت التسميّة “سما العرزال”.

افتتحت الوصلة بالقدود الحلبية والمقاطع الطربيّة الأصيلة، للراحل لكبير” صباح فخري” ومنوعات من الأغاني العربية التي تربت عليها الأجيال الناشئة رددها معهم الحضور بكل محبة وودّ وفرح وتصفيق حار بتفاعل عفوي بين الفرقة والجمهور، واختتمت الحفلة بأغنية “مهما يتجرح بلدنا” للمغني (زكي ناصيف)، تأكيدًا منهم على التمسك ببلدنا وضرورة النهوض به كلٌ في مجاله.

هذا هو بيت الفنّ، إسم على مسمى، هذا نموذج حيّ من وطننا الحبيب لبنان وشعبه المحب الذي يلملم الجرح ويحيا مولدًا جديدًا كله بهجة وأمل بالحياة مهما كثُرت الخيبات وثقُلت الأيّام.

حب الوطن بدمنا،
نشر الفرح والبهجة رسالتنا،
الحفاظ على هيكل الوطن بتنوعه مهمّتنا.

دام الفرح عامر في الأديرة اللبنانيّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى