إغتراب

سليمان أحمد من سويسرا: دمائك يا اخي عامر ورفاقك كانت لعنة عليهم وعلى اهدافهم وعلى اوطانهم المتعددة

الشمال نيوز – عامر الشعار

لمناسبة ذكرى استشهاد ابن بلدة تكريت عكار الشهيد عامر احمد ورفاقه الشهداء في الثلاثاء الأسود، منذ أكثر من 15 عاما”، كتب شقيقه الناشط السياسي والاجتماعي المغترب في سويسرا سليمان أحمد هذه العبارات المؤثرة على صفحته الخاصة قال فيها:

أخي عامر، ورفاقه الشهداء بإذن الله.
اقول لكم في يومكم الأسود ٢٣/١/٢٠٢٢
ان دمائك يا اخي عامر ورفاقك كانت لعنة عليهم وعلى اهدافهم وعلى اوطانهم المتعددة، واموالهم الطائلة، نحن لم نخسرك، يكفينا انك تزورنا ونراك وتأتي خاطرنا ووجداننا في كثير من اللحظات وتركت بصمة شريفة وشهامة ولحظة هجوم الى قلب اعداء الوطن ما زالت راسخة الى يومنا هذا في ذاكرة الأوفياء والصادقون في بلدنا.. هم افسدوا وعاثوا كثيراً من الفساد ولم تعرف بفسادهم، طبخوا كل انواع الصفقات بمِلحها وعسلها دون ان ندري وتدري ان كل ذلك على حساب دمك الطاهر ودماء كل الشهداء.
شدوا عصب شارعك وكل شوارع الشهداء من اجل زيادة عدد الكراسي النيابية التي تمكنهم من السرقات ويحموا بها فِرق التحالفات التي نسجوها في كل انتخابات.
سيطروا بدمائكم على الاجهزة التي من المفترض بها ملاحقة الشر الاسود والشبكات والاغتيالات كما كانت على ايام قائدها الشهيد وسام الحسن واللواء اشرف ريفي فتركوا الجهاد الاكبر واصبح هَمّْ هذه الاجهزة ملاحقة الآبار وكل سقف دون رخصة او جدار.
فهؤلاء القواد هم باقون كالابطال واصحاب الصفقات ذهبوا مع صفقاتهم واموالهم لأنهم تجرّؤا ومدوا يدهم على دمكم المحرّم وساوموا فيه،، وانتهى فيهم زمن الزعامة الموروثة والمزيفة كل ذلك بفضل الله وبحمده،، والانتخابات المقبلة وإن حصلت أدعو كل لبناني شريف الى ملاحقة مرشحيهم في عقر ديارهم الى الدوس على رقابهم بالنعال المهترئة لأنهم هم ومرشحيهم كانوا وما زالوا السبب في تغييب وتطيير عدالة كل شهيد سقط من اجل كرامته وكرامة بلده.
لن انساك ما حييت، انت أخاً للفخر والاعتزاز
وشهامة حاضرة ما زالت تُفتقد في بعض شوارع طرابلس الى الآن، وما زال اصدقائك على نفس الطريق، كرامتهم من كرامتنا كأنك ما زلت بينهم.
أسأل الله سبحانه ان يتقبلك عنده في ثلة الشهداء الذين رضي عنهم وارضاهم.

مجزرةالثلثاءالاسود_التبانة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى