اخبار لبنان 🇱🇧

أخ يا بلدنا……

الشمال نيوز – عامر الشعار

أخ يا بلدنا……

يجب مراجعة الكثير من القوانين التي مكنت اللصوص من أن ينهبوا مقدرات الدولة بطرق قانونية.
و من أهم القوانين قانون أصدره الرئيس شهاب (١٩٥٨-١٩٦٤) و هو منع توظيف الحزبيين بالدولة.
كم كان شهاب رئيس رؤيوي و صاحب نظرة استراتيجية مع تصور كامل لبناء دولة المؤسسات الحديثة خلال ٦ سنوات.
لقد حوّل لبنان في مدة حكمه إلى دولة مؤسسات غطت جميع المجالات و كان عهده عهد ازدهار ثقافي و اقتصادي و سيادي و على علاقة جيدة مع كل المحيط و العالم.
و ما اجتماعه مع الرئيس عبد الناصر بخيمة نصفها بالحدود اللبنانية والنصف الآخر في الجانب السوري إلا دليل على تمسكه بسيادة لبنان غير ما هو عليه حال مُدعي السيادة اليوم.

إن ما بناه الرئيس شهاب بستة سنوات احتاجوا إلى ٦٠ سنة لتدمير مؤسساته التي خُربت و لكن لم تُدمر بالكامل.
و بالرجوع للقانون المذكور، كان تصور الرئيس أن موظف الدولة يجب أن يخدم مصالح الناس و ليس مصلحة حزبه و ولائه فقط للدولة، و لهذا في سنة ١٩٩٩ استموت المتسلطين على إلغاء القانون الذي و لسنوات منع عليهم حشو الدولة بمحازبيهم، و بعد إلغاء القانون(( فلت الملق)) و واظبوا على حشو الدولة بمحازبيهم حتى وصلت أعدد موظفي الدولة إلى ٣٥٠ ألف موظف و بكلفة معاشاتهم و فسادهم و قلة إنتاجيتهم أرهقوا خزينة الدولة و أفلسوها، و عادت صراعاتهم و توقيف التوظيفات فيها و لسان حالهم يقول لازم أغلبية التوظيف يكون من محازبيهم أو لن تمر…
و كم كنا وفرنا ايقاف عمل الدولة لو ما ألغوا ذاك القانون المانع لأطماعهم.
إن المتسلطين المتسلقين على السلطة بعد الحرب قد نجحوا بتحويل لبنان إلى دولة مزارع يسرح و يمرح بها اللصوص من عصاباتهم التي سموها أحزاب و حشوا الدولة بأزلامهم الذين عاثوا فيها فساداً.

نذكر مآثر الرئيس شهاب لنأخذ العبر و كيف نختار الرئيس المناسب من خلال النظر إلى تجربة الرئيس شهاب و نقارنها مع بعض الرؤساء المدعين البطولات الفارغة و التي دهورت اقتصاد البلد و خرّبت فرح الناس.

إن تجربة الرئيس شهاب كانت أقرب إلى المثالية من أي من الرؤساء، لقد كان جاداً و صارماً و يعمل بهدوء و لم يكن مدعياً و جمع كل الأضداد و المتخاصمين من السياسيين من أجل العمل لمصلحة الوطن و نعم الناس بأيامه بالأمن و الأمان و الإزدهار الاقتصادي، فيجب على الشعب أن يعمل على ايصال رئيس بمواصفاته و يكون حَكَماً و لا يكون منتمياً لأي حزب.
يجب أن نتطلع إلى تجارب دول ناجحة و رؤسائها مثل ((مهاتير محمد)) الذي نهض بماليزيا من الحضيض إلى أنجح الإقتصادات بالعالم، و جاره (( لي كوان يو )) الذي قضى على الفساد بسنغافورا و أصبحت من أقوى الدول اقتصاداً و نظاماً.

و أخ يا بلدنا…. ما زلنا ننزل بالقعر الذي ليس له قعر نزولاً حراً و لا أحد منا يجد أي شيئ يتمسك به ليرجع و يتسلق إلى المكان الذي وقع منه، و المسؤولين ناطرين و نحن نازلين بركي منوصل لبحيرة النفط و الغاز اللي الشركات
رفضت تحفر لتوصلنا له، و ساعتها منسحب و منبيع و نرجع ندفع أموال المودعين و منرجّع الدعم عالخبز و الطحين و يمكن عالمازوت و البنزين بركي الناس بتقدر تروح عشغلها.
و عالمقلب الآخر، لسانا نازلين و ما لقينا قعر و إذا صحيح ما في قعر يمكن نوصل إلى الطرف الآخر من الأرض و يمكن بشي منطقة بأميركا و منتلاقى مع المغتربين اللي هونيك اللي صرلهم مدة مشغولين عم يتسجلوا لينتخبوا مع المنتخبين و يخلصونا من هالنواب السارقين.
بس هلاء عم اتذكر إنو لنوصل للطرف المقابل من الكرة الأرضية لازم نمر بالمنطقة الملتهبة من جوف الأرض لحتى نقطع للطرف الثاني منها، ما بعرف يمكن قطعناها و مش حاسين لأن لما نزّلونا بهل الحفرة اللي ما الها قعر و قالولنا انو عجهنم رايحين، و يمكن قطعنا المنطقة الملتهبة بجوف الأرض و ما كنا بالحرارة حاسين لأنو صرنا متعودين عحرارة جهنم لأنو صرلنا مدة فيها عايشين.

habibantoine#lebanesearmy_official#commander_joseph_aoun#mostafaadib_official#mustaphaadeeb#sabaapolitics#melhemkhalaf#hassandiab#hassandiabsupporters#paulayacoubian#lebanontimes#tripoli#beirut#livelovelebanon#livelovebeirut#whatsuplebanon#beiruting#lebaneserevolution#mauricematta#riadtawkofficial#samy_gemayel#wassefharake#saudiarabia

saadhariri#rima.maktabi#dimasadekofficial#bassamabouzeid#ricardo.karam.officiel#carlos_ghosn#najib_mikati_official

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى