وقفات تضامنية مساء للحراك المدني وللجبهة المدنية الوطنية ولشباب وصبايا مع بلدية طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار






محمد سيف 2021/2/1
وقفات تضامنية مساء للحراك المدني وللجبهة المدنية الوطنية ولشباب وصبايا مع بلدية طرابلس






ن


ظمت جمعية الحراك المدني في طرابلس والشمال، وقفة تضامنية امام البلدية،شارك فيها أعضاء الهيئة الإدارية تقدمهم رئيس جمعية شفيق حيدر، الذي قال :” جئنا الى هذه الدار، دار طرابلس والشمال التي دمرها الرعاع، واعلنا لرئيس البلدية تأييدنا لما تقوم به البلدية، وللمستقبل الذي ترنو إليه، واكدنا ان طرابلس لا تكتمل الا ببقاء مؤسساتها الرسمية، وبهذه المؤسسات تنمو طرابلس وتنفتح على الجوار لان المدينة بدون جوارها والتفاعل اللبناني تتحول الى قرية ويبطل طابعها المدني الراقي”.
أضاف :” اكد لنا الدكتور يمق ان الترميم اتٍ ان شاء الله وإعادة الحياة للقصر البلدي عائدة لتخدم طرابلس واهلها. وقمنا بجولة واطلعنا على الدمار وهول الحريق الذي جاء من ايادٍ همجية ضربت طرابلس بضرب بلديتها”.
من جهته، رد يمق بكلمة، شكر فيها ل” الوفد عاطفته”، واكد ان” طرابلس ستنهض والبلدية سترمم وسينطلق العمل بالتنمية والإنماء مع تأهيل المبنى البلدي”.
الجبهة المدنيةالوطنية
وكان يمق التقى وفداً من الجبهة المدنية الوطنية، ضم: زياد الصائغ، أحمد الزعبي، ريمون متري، جورج سلوان، ريكاردو حصري، نعوم أبي راشد، ووفد لبنان المواطنية ضم مصباح مقدم وزياد كمالي، وهيئة تنسيق الثورة في الشمال ضم السيدة سلاف الحاج وعميد حمود. حيث عقد إجتماع جرى خلاله البحث في الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية في طرابلس والتي أنتجت تحركات إحتجاجية تخللها إعتداءات على بعض المؤسسات.
وجال الجميع في أرجاء البلدية واطلعوا على الأضرار، ونفذوا ووقفة على درج البلدية وسط الحريق.
ووجه الوفد، نداء، جاء فيه: ” طرابلس الثورة ستنتصر على مؤامرة الحاقدين وخبث المستغلين وعلى القوى المجتمعية مسؤولية حماية هذه الثورة، وبعد الأحداث الداميّة التي ضربت مدينة طرابلس ووقوف المؤسسات الشرعيّة الدستوريّة موقف المتفرّج والساعي لتحقيق مكاسب من الجريمة المتمادية”
اضاف :” جئنا لنقول مرة جديدة يعاد مخطط إدخال طرابلس وأهلها في لعبة عبثيّة مجرمة وحاقدة، وإلباسها ما ليس من نسيجها الأخلاقي والوطني، بعد استخدامها في سنوات خلت للترويج لإمارات متطرّفة أصولية مزعومة دفعت المدينة من دماء أهلها وشبانها ومن اقتصادها ومستقبلها أثماناً باهظة.
لقد اتخذت المنظومة الحاكمة المجنونة في صراعها على السلطة خيار إسقاط لبنان تمهيداً لإعادة تركيبه، فكانت البداية من طرابلس، حيث يمكن الاستثمار حتى النهاية في بيئة تَسابق زعماؤها كما تسابقت الحكومات المتعاقبة على تكريس الفقر والتهميش والبطالة كنموذج حياة لسكان المدينة ومحيطها”.
وتابع النداء :” على مدى ثلاثة ايام، وعلى مرأى من الأجهزة الأمنية كافةً التي فقدت القدرة على القيام بواجباتها، استبيحت مدينة طرابلس، وشرّعت ساحاتها وأبواب مؤسساتها الرسمية والدينية والخاصة لشذاذ غرباء من خارج بيئتها وتربيتها وثقافتها، عاثوا بها تخريباً وقرروا بالأمس إحراق معالمها ومؤسساتها وأسواقها”.
واردف :” بالاستناد إلى ما سبق أكد المجتمعون على ما يلي: إن ما جرى في طرابلس هو جريمة موصوفة بكل المعايير تتحمل مسؤوليتها سلطة سياسية اغتصبت مواقع القرار والمؤسسات، وهي لا تتمتع بأي شرعية شعبيّة بعد أن جردت من الشرعيّتين العربية والدولية.
إنّ تقاعس الأجهزة الأمنية دون استثناء عن القيام بواجباتها وحماية المجتمع والمؤسسات الرسمية والأملاك الخاصة والعامة، وتقاعس السلطة القيّمة عليها بموجب الدستور، هو ذهاب متعمد نحو المزيد من التسيب، واستدراج مقصود للجريمة ولاستباحة الممتلكات، تمهيداً لتحويل المدينة إلى بؤرة متفجرة جاهزة للتوظيف السياسي والأمني، وربما لتعميم هذا النموذج على مدن أخرى.
إنّ تقاذف الاقتراحات والمعالجات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لجهة إحالة الموضوع إلى مجلس الأمن المركزي أو المجلس الأعلى للدفاع، هو إمعان في التأكيد على خيار الفوضى وتعميم الفراغ وإسقاط الدولة، وهو ابتداع لأسس وأعراف غير قانونية، وتكريس جديد للإعتداء على الدستور.
إن حماية طرابلس الثورة ومقوماتها وتراثها وابنائها هي مسؤولية وطنية تقع على عاتق ثورة 17 تشرين وهي لن تدخر جهداً لتحقيق ذلك.
إن الجبهة المدنيّة الوطنية تدعو كل القوى المجتمعيّة الحيّة من مرجعيات دينيّة وانتلجنسيا ونقابات وفعاليات إقتصاديّة وهيئات المجتمع المدني والأهلي إلى الوقوف سدّاً منيعاً أمام محاولات استباحة المدينة، واستغلالها وضرب وحدتها وتماسكها خدمة لأغراض سياسيّة خبيثة، داخليّة وخارجيّة، باتت معالمها شبه مكشوفة”.
وتوجه المجتمعون ب” التعازي لأهلنا في طرابلس بالشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن لقمة العيش وحرية التعبير، كما يعاهدون ثوار وأبناء طرابلس الشرفاء القيام بكل ما يفرضه الواجب لحماية المدينة وتعزيز موقعها وصمودها، هي عروس الثورة”.
شباب وصبايا طرابلس
كذلك نفذ وفد من شباب وصبايا متطوعين مستقلين من مدينة طرابلس، وقفة تضامنية مع البلدية
تقدمهم بلال عرفي.
والتقى الوفد رئيس البلدية الدكتور يمق، مؤكدين “استعدادهم للمشاركة في الورشة التي انطلقت للتنظيف ومساعدة عمال البلدية لتعود بلديتنا الى تقديم خدمات للمواطنين باقصى سرعة” .