اخبار عكار والشمال

عريمط: المفتي الشهيد حسن خالد باق ؛ وخالدا في ذاكرة الوطن

الشمال نيوز – عامر الشعار

المفتي الشهيد حسن خالد باق ؛ وخالدا في ذاكرة الوطن ٠——————- القاضي الشيخ خلدون عريمط رئيس المركز الاسلامي للدراسات والاعلام ٠ —————————– في ظهيرة يوم 16 أيار من عام 1989م ؛حين كانت حروب الالغاء والتحرير التي اشعلها العماد الطامح ميشال عون في حينها؛ تعيش حالة مد وجزر مترافقة مع كم كبير من الدمار والدموع والالام والجراحات؛ ودماء الشهداء الابرياء في سيدة العواصم بيروت ؛ امتدت يد الاجرام الموصوف والارهاب المنظم؛ واغتالت المفتي الصالح الشيخ حسن خالد؛ كما اغتالت قبله الزعيم الوطني كمال جنبلاط؛ وبعده الرئيس الظاهره رفيق الحريري ومن معه؛ ومن سقط بعده ؛ ومن ينتظر بعدهم وما بدلوا تبديلا؛ هذا هو قدر المؤمنين الاحرار ؛والشرفاء الوطنيين والعروبين في وطني المعذب لبنان ؛ المفتي الشهيد صفحة مشرقه في تاريخ المسلمين وفي دور لبنان وعروبته ووحدته الوطنيه؛ بنى المؤسسات التربويه والصحيه والاجتماعيه والاعلاميه ؛ وحدث الاداره بمجالسها الشرعية والاستشاريه والوقفيه ؛ وانشئ صندوق الزكاة الممتد على مساحة الوطن برعاية ومتابعة له ولبقية المؤسسات من مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان احد تلامذته البرره؛ و احتضن المفتي الشهيد في دار الفتوى خلال ربع قرن من ولايته ؛العلماء الشباب من طرابلس وعكار والبقاع وصيدا والجنوب وجبل لبنان؛ كما احتضن ابناء العاصمه بيروت التي احبها واحبته واستشهد دفاعا عن وحدتها الوطنيه وعروبتها واصالة ابناءها؛ وصمد فيها مع المقاومين من ابنائها وابناء فلسطين بقيادتهم التاريخيه الشهيد( ابو عمار) لمواجهة الاجتياح الصهيوني عام 1982 مع اخوانه واحبابه على الرغم من النصائح المحليه والعربيه من خطورة البقاء في بيروت المحاصره واعرف الكثيرين منهم ؛ عام 1975م عندما شاءت لي الاقدار وانا على مقاعد الدراسه ان اتقدم لوظيفه رسميه في دار الفتوى؛ ونجحت حينها مع الفائزين؛ عارضت احدى القيادات تعيني في بيروت وانا ابن عكار المهمشه ؛ فكان رد المفتي الشهيد رحمه الله ؛ مفتي الجمهورية يا( فلان )هو مفتي كل لبنان ؛وليس مفتيا لبيروت وحدها ؛ نم قرير العين ايها المفتي الشهيد حسن خالد برحمة ربك باذنه تعالى ؛ حسبك انك باق في ذاكرة الوطن منذ واحد وثلاثين عاما والى ما شاء الله تعالى ؛ وباق في عقول وافئدة الاوفياء الاوفياء الصادقين من ابناء وطني لبنان وبلاد العرب والاسلام ٠

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى