“سجلات المحكمة الشرعية .. للسفير خالد زيادة


“سجلات المحكمة الشرعية، الحقبة العثمانية المنهج والمصطلح”
كتاب جديد للدكتور خالد زيادة وقّعّه في “مركز الصفدي الثقافي”
الشمال نيوز – عامر الشعار
وقّع الدكتور خالد زيادة كتابه الجديد “سجلات المحكمة الشرعية، الحقبة العثمانية المنهج والمصطلح” خلال ندوة نظمّها “مركز الصفدي الثقافي”، أدارها الدكتور مصطفى حلوة وشارك فيها الدكتورين عصام خليفة ومحمود حداد. و حضر الندوة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي ممثلا بالأستاذ أحمد مقبل ملك، الوزير محمد كبارة ممثلا بالاستاذ سامي رضا، الوزيرة السابقة ريا الحسن، الوزير السابق اشرف ريفي ممثلا بالسيد محمد كمال زيادة ، الوزير السابق سمير الجسر ممثلا بالعميد كمال حلواني، نائب رئيس المجلس الدستوري طارق زيادة، رئيس المجلس اللبناني الثقافي الاستاذ صفوح المنجد، مديرة صالون ناريمان الثقافي ناريمان الجمل غانم، مديرة “مركز الصفدي الثقافي” نادين العلي عمران ومدراء كليات الجامعة اللبنانية الحاليين والسابقين في الشمال وحشد من أهل العلم والثقافة.

في البداية، رأى د. حلوة أنّ “الكاتب جهد عبر مؤلفه هذا في القبض على الخطاب الذي تبعث به سجلات المحكمة الشرعية في طرابلس، وهو خطاب سلطة أكان على المستوى الاجتماعي، الاقتصادي، الاداري او الثقافي وإلى آخر البنى المجتمعية، تحتيها وفوقيها”.
ثم فصّل د. خليفة اقسام الكتاب الثلاثة مشيرا إلى “أنّ القسم الأول يتمحور حول الصورة التقليدية للمجتمع المدني، والثاني حول دراسات للوثائق الشرعية فيما يتضمن القسم لثالث المصطلح الوثائقي من سجلات المحكمة” ومشيدا بأسلوب العرض والشرح للمواضيع التي تضمنتها الوثائق والمتمثلة بـ”الجوانب الاقتصادية، الاجتماعية، العمرانية، احوال الريف، الادارة وغيرهم خلال الحقبة العثمانية”. وختم واصفا هذه الدراسة بـ”أنها استمرارية لتراث العلم والعلماء في المدينة العريقة وتشكلّ مادة مهمة لأساتذة الجامعة اللبنانية وطلابها”.
بدوره، وإذ اعتبر د. حداد أنّ “هذا الكتاب يختلف عن الوثائق التي كان يكتبها قناصل الدول الأجنبية في القرن التاسع عشر”، أشار إلى أنّ “النتائج التي تم التوصل إليها عبر قراءة وثائق المحاكم الشرعية لولاية طرابلس تخصها وحدها إلى حدّ كبير ولو أنها تفتح الأعين على ضرورة توسيع تطبيق هذه المنهجية على ولايات أخرى للتمكن من المقارنة التاريخية العلمية”.

ثم كانت كلمة للدكتور زيادة وضع خلالها كتابه في خانة “إطلاع الأجيال الجديدة من الباحثين على الوثائق التاريخية والأبحاث المتعلقة بتلك الحقبة”.