الرئيسية / ثقافة وفنون / معلومة مهمة حول الوطن الحقيقي لليهود

معلومة مهمة حول الوطن الحقيقي لليهود

الشمال نيوز – عامر الشعار

معلومة مهمة حول الوطن الحقيقي لليهود
تستحق القراءة بتمعن

🔴 *تبني خطة ليدي ميشيل رينوف هو الرد المنطقي على خطة ترامب ونتنياهو*
كل التقدير والاحترام السيدة البريطانية ميشيل رينوف التي تحمل لقباً شرفياً ليدي
فهي ترى أن هناك حلاً للقضية الفلسطينية لم يحظى حتى الآن بالاهتمام الواجب ويتمثل في عودة اليهود إلى وطنهم الأول
جمهورية اليهود
بايرويدجان
التي تقع في جنوب شرق روسيا ومع الأسف لا تعلم بأمرها الأغلبيه من العالم لأن اسرائيل لا يسرها ذلك بطبيعة الحال وتقول ليدي أن هذه الجمهورية تمثل الوطن الأول لليهود في العالم وقد ظلت كذلك إلى أن ظهرت فكرة توطين اليهود في فلسطين ونجح الصهاينة في غض النظر عن جمهورية اليهود الأولى التي تأسست بطريقة سلمية ودون حاجة لاغتصاب أراضي من سكان أصليين
وليدي تدافع عن حل عودة اليهود إلى موطنهم الأول بحجج وبراهين تاريخية مدهشة لمن يسمع بها للمرة الأولى وقد أسست لهذا الغرض منظمه تروج لهذا الحل بقوة وتحمل اسم جمهورية اليهود .
ولا تدع الليدي رينوف فرصة تمر دون محاولة نشر الفكرة المتكتم عليها إعلامياً وقد ألقت العديد من المحاضرات والمداخلات حول هذا الحل المنطقي في محافل عدة كانت إحداهما تحت قبة البرلمان البريطاني .
والحل باختصار كما تراه رينوف يتمثل في عودة آمنة لليهود المقيمين في فلسطين إلى جمهورية اليهود واسمها اوبلاست ولكنها معروفة اكثر باسم عاصمتها بايرويدجان
حيث من الممكن ان يعيشوا بأمان وسلام ودون اَي معاداة للسامية وأن ينعموا بأجواء الثقافة اليهودية السائدة بقوة هناك وأن يتحدثوا ال يديش وهي لغة يهود أوروبا على أن يتركوا فلسطين لسكانها العرب الأصليين .
وتؤكد رينوف أن الثقافة السائدة في بايرويدجان ومساحتها التي تعادل مساحة سويسرا تسمح بهذا الحل العادل وانهاء مأساة العرب الفلسطينيين المشردين في أصقاع الأرض حيث الكثافة السكانيه فيها ١٤ نسمه/ميل مربع مقابل ٩٤٥ ميل مربع في الكيان الصهيوني و١٧٢٨ ميل مربع في الأراضي الفلسطينية
وفيما تؤكد رينوف أن جمهورية اليهود تأسست عام ١٩٢٨ بدعم وتشجيع من يهود أمريكا أنفسهم ممثلين في هيئة كانت تضم في عضويتها عالم الفيزياء اليهودي أينشتاين والكاتب الأمريكي المعروف غولدبرغ ويذكر موقع ويكيبيديا أن جمهوريه اليهود تأسست عام ١٩٣٤ وأن فيها جالية يهودية كبيرة فيما أصر رئيس الوزراء الصهيوني خلال برنامج تلفزيوني حاجج فيه رينوف بأن تلك الجمهورية تعتبر رمز من رموز العهد الستاليني الذي اتسم باللاسامية، وترفض رينوف تلك المزاعم وتؤكد أن ستالين نزع إلى منح كل إثنية من إثنيات الاتحاد السوفياتي جمهورية خاصة بهم ولَم يقتصر الأمر عاليهود فقط الأمر الذي تنتفي معه اتهامات اللاسامية .
كما أن الجمهورية شكلت ملاذاً آمناً لليهود لذلك هاجر إليها الكثيرين من خارج الإتحاد السوفياتي ووجدوا فيها الأمن والأمان والسلام وكان ممكن أن تتواصل الهجرة لها لولا أن ظهرت الصهيونية العنصرية وفكرة الاستحواذ على أرض الشعب الفلسطيني .
وتعتبر رينوف أن اليهود كذبوا كعادتهم عندما زعموا إبان الحرب العالمية الثانية أنهم في أمس الحاجة إلى أرض فلسطين كوطن لهم حيث لم تكن هناك حاجة لتشريد الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم لأن خيار الجمهورية اليهودية كان متاحاً أمامهم
ولكنهم قرروا فلسطين طمعاً
وتستهجن رينوف التعتيم الإعلامي المحكم على جمهورية اليهود .
ومع تفكك الاتحاد السوفياتي أصبحت كل اثنية مؤهلة لإعلان استقلال جمهوريتها باستثناء بايرويدجان التي كانت تسبب حساسية لاسرائيل وتثير هواجسها باحتمال رفع الوعي العالمي بوجودها كأول جمهورية لليهود
وقالت رينوف للقدس العربي :
الكثيرون لا يعرفون شيئاً عن هذه الحقيقة والقليلين الذين تسنح لهم الفرصة لأن يستمعوا لي ويعرفوا الحقيقة
لا يصدقوني بسهولة ولكني مستعدة أن أُسخر ما تبقى من حياتي كي يصدقني العالم ويسعى لحل الصراع استناداً لهذه الحقيقة .
ورينوف توصف في الاعلام الصهيوني بأنها من منكري الهولوكوست
أضافت رينوف
بإمكان الدول ال ١٩١ الأعضاء في الأمم المتحدة أن تختار هذا الحل وتدعمه دون خوف من أَي اتهامات بمعاداة السامية لأن سكان جمهورية اليهود يعيشون فعلاُ في أمان واطمئنان ودون اَي معاداة للسامية
ملاحظة :
للتأكد من المعلومات قم بزيارة جوجل ايرث وابحث عن
Birobidzhan
ومكتوب عندها العبارة التالية :
Jewish autonomous district, Raussia

عن amer shaar

شاهد أيضاً

فتحي أبو العردات بضيافة صالون ناريمان الثقافي في طرابلس

الشمال نيوز – عامر الشعار ليلى دندشي إستضاف “صالون ناريمان الثقافي”بطرابلس أمين سرّ حركة فتح …