الرئيسية / Uncategorized / لقاء توعوي عن مخاطر المخدرات في ادة البترون

لقاء توعوي عن مخاطر المخدرات في ادة البترون

الشمال نيوز – عامر الشعار

نظمت مدرسة الاب ميشال خليفه وبالاشتراك مع بلدية إده وبالتعاون مع جمعية “جاد”، لقاء توعويا عن مخاطر المخدرات تخلله معرض وفحوصات طبية مجانية للسيدا، في صالة رعية إده البترونية، وشاركت فيه قاضي التحقيق الأول في الشمال سمرندا نصار في حضور ممثل وزير الخارجية والمغتربين النائب جبران باسيل نعمه ابراهيم، قائمقام البترون روجيه طوبيا، منسق القوات اللبنانية في منطقة البترون الياس كرم، رئيس البلدية المحامي نجم خطار، مختار البلدة غابي حنا، رؤساء بلديات بترونية، رئيس جمعية جاد جوزيف الحواط، مدير المدرسة كميل خليفه، مخاتير، وعدد من الهيئتين الادارية والتعليمية في المدرسة وطلابها واهاليهم، ومهتمين.

خليفه
بعد النشيد الوطني ونشيد “جاد” قدمت للقاء الاعلامية والشاعرة ليلى الداهوك فكلمة خليفه الذي رحب بالحضور وشكر كل من “ساهم في انجاح اللقاء وتنظيمه”، مؤكدا على “دور المدرسة في تحضير الطلاب للمستقبل بكل فرصه وتحدياته ومخاطره”، لافتا الى “ان الادمان على المخدرات هو من اخطر القضايا التي تهدد مستقبل ابنائنا، ما دفعنا لتنظيم هذه الحملة التي بدأناها مع طبيب معالج ومع مدمنين استمعنا الى شهادات حياتهم، ما حملنا مسؤولية التوعية تجاه عائلاتنا واصدقائنا ومنطقتنا، على أمل ان يكون هذا اللقاء مثمرا ومفيدا ويحقق الهدف المنشود على مستوى محاربة مرض العصر المخدرات”.

خطار
وحذر خطار من “محاولات الفتك بشبابنا، بحيث يتم توقيف عدد لا يستهان به بجرم تعاطي المخدرات، ما يستدعي ورشة توعية واسعة وشاملة وما لقاء اليوم، سوى خطوة أولى في مسار طويل لن يتوقف لتمكين الشباب على مواجهة كل محاولات إغراقهم في عمليات الترويج والتعاطي من قبل التجار بهدف جني الارباح المادية”.

ولفت الى ان “الثورة في وجه المخدرات تبدأ من المنزل، وهنا يكمن دور الاهل في متابعة ومراقبة وتوعية ابنائهم”، داعيا “الى عدم الخوف من اي خطوة مواجهة مع كل شاب مدمن في سبيل معالجته ومساعدته للتخلص من هذه الآفة من دون اي خجل”.

وشكر “مدرسة الاب ميشال خليفه على مبادرتها في اطلاق حملة التوعية ايمانا منها باهمية الدور المطلوب لحماية الشباب الى جانب الاهداف التربوية والتعليمية والتثقيفية، وهي مؤسسة رائدة في تربية الاجيال كما نشكر جمعية “جاد” ونثمن دورها على مستوى التوعية والعلاج، ونثمن مشاركة الرئيسة نصار التي تصدت وواجهت وادعت وأوقفت بهدف حماية شبابنا ومجتمعنا”.

الحواط
واستهل الحواط مداخلته بالقول المأثور “إن أردت أن تقضي على التاريخ خدر شباب الامة وعرض للآفات الاجتماعية التي تؤدي للوصول الى تعاطي المخدرات، محذرا من ظاهرة الأركيلة التي تعكس حقيقة مجتمع وشعب غير منتجين” محذرا من “خطورة المحلات المنتشرة على جوانب الاوتوستراد والتي تقدم الخدمة السريعة للمارة”، ومشددا على “ضرورة منع بيع الكحول فيها”.

ولفت الى أنه “في كل سنة نخسر والى الـ 1000 شاب وصبية 30% منهم تحت تأثير الكحول وعمرهم يتراوح بين 19 و22 سنة”.

وتناول آفة المخدرات لافتا الى “الفوضى العارمة في موضوع مراقبة هذه القضية”، داعيا “القاضي نصار لمتابعة ما بدأت به في هذا المجال، وثمن جهودها وتشددها في تطبيق القوانين”.

وأشار الى “أن هناك فشل في عملية معالجة المدمنين”، داعيا الى “عدم الاستسلام”.

وقال:”التوعية هي أهم محطة في هذه القضية لحماية 96% الذين لا يتعاطون علما ان هناك 4% من شبابنا يدمنون على التعاطي ونشدد على دور الاهل في مراقبة وتوعية الشباب”.

وعرض لما تقوم به “جاد” على مستوى التوعية والمحاربة والمعالجة مؤكدا “التعاون مع كل جمعية او بلدية او مدرسة لاكمال مسيرة التوعية في سبيل حماية الشباب والحفاظ على مجتمع سليم وخال من المخدرات”.

نصار
ورأت القاضية نصار “أن المخدرات هي موضوع واسع جدا وتتطور بشكل سريع وتنتشر بشكل كبير، وهناك تفننا في صناعتها”.

وعرضت للقانون رقم 673 الذي صدر في العام 1998 وشرحت النصوص القانونية لافتا الى “أن التعريف الطبي للمخدرات يفيد انه دواء يستعمل يحتوي على مسكنات ومهدئات للمساعدة على تحمل الأوجاع والآلام وللعمليات الجراحية، مع تطور الطب ومع الوقت انحرفت المخدرات عن هدفها باتجاه الخطر”.

وشددت على “اهمية معرفة انواع المخدرات التي تتنوع بين المخدرات الطبيعية والكيميائية والصناعية والرقمية”.

ولفتت الى “ان تأثير المخدرات يبدأ بالشعور بالفرح والراحة وينتهي بحالات من الحزن والاكتئاب وقد يؤدي الى الانتحار”.

واكدت نصار “رفضها لقانون تشريع الحشيشة، والا فليصار الى وضع ضوابط علمية وطبية”، كما لفتت الى “انه حقنة واحدة من الهيرويين كافية للوصول بنا الى الادمان اما الكوكايين الذي عرف كمنشط فقد عرف بمخدر الاغنياء”.

وحذرت من “خطورة المخدرات الرقمية التي تؤدي بالانسان الى حالة طلب المخدرات”، وطالبت “بحظر المواقع الالكترونية التي تروج للمخدرات الرقمية”.

وتناولت نصار “العقوبات في القانون اللبناني بحق كل من يتعاطى التصنيع والبيع والنقل والترويج وتسهيل التعاطي واعداد الاماكن للتعاطي”، لافتة الى ان “العقوبة تصل الى الحكم بالاشغال الشاقة المؤبدة وغرامة الى 100 مليون ليرة، من هنا يمكن القول ان تعاطي المخدرات ليس نزهة او لعبة”، محذرة من “تحول المدمن الى مروج وهنا تكمن اهمية التوعية”.

ودعت “الاهالي الذين يلاحظون اي ظواهر تعاطي على اولادهم ان يحولوهم الى لجنة مكافحة المخدرات الذي بدورها تحيلهم الى مركز متخصص للمساعدة والمعالجة”.

وختمت “العلاج يجب ان يكون طبيا واجتماعيا ونفسيا، بالاضافة الى معالجة اسباب الادمان من خلال رعاية المؤسسات الاجتماعية، وبمساعدة من الاهل الذين تقع عليهم مسؤولية كبرى ويسجل لهم دور كبير، لأن المخدرات منتشرة بشكل مخيف جدا”.

ثم كان حوار، فجولة في المعرض الذي تخللته محطات عدة حول أخطار المخدرات وكيفية التوعية منها.

عن amer shaar

شاهد أيضاً

حزوري : هل هذا هو الانماء الموعود ..!!

الشمال نيوز بيان د محمد حزوري رئيس حركة امان بخصوص المطمر هل هذا هو الانماء …