الرئيسية / ثقافة وفنون / بلدية طرابلس والإتحاد الأوروبي اختتما حملة النظافة والفرز من المصدر وتوعية طلاب المدارس من مخاطر المخدرات

بلدية طرابلس والإتحاد الأوروبي اختتما حملة النظافة والفرز من المصدر وتوعية طلاب المدارس من مخاطر المخدرات

الشمال نيوز – عامر الشعار

محمد سيف 2019/5/31
بلدية طرابلس والإتحاد الأوروبي اختتما حملة النظافة والفرز من المصدر وتوعية طلاب المدارس من مخاطر المخدرات

اختتمت بلدية طرابلس والإتحاد الأوروبي حملة توعية بعنوان ” توعية لطلابنا صحة لأولادنا”، الممول من بلدية طرابلس والاتحاد الأوروبي والهادف الى توعية طلاب المدارس حول النظافة الشخصية والمخدرات والفرز من المصدر ضمن مشروع “تحسين التنمية وتعزيز الحوكمة المحلية لبلدية طرابلس”.
وذلك بالتعاون مع اللجنة الصحية واللجنة الإجتماعية ومكتب التنمية في البلدية.
أقيم الإحتفال على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس، برعاية رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين، وحضور ممثل الاتحاد الاوروبي في بيروت وملحق الحوكمة المحلية في قسم التنمية المستدامة جيان اندريا فيلا، ممثل صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الدكتور محمد عرابي، نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي، عن وزارة التربية رئيسة المنطقة التربوية نهلا حاماتي، عن وزراة الصحة طبيب قضاء طرابلس الدكتور حلمي درويش، رئيسة اللجنة الإجتماعية في المجلس البلدي رشا سنكري، رئيس لجنة الصحة في المجلس البلدي الدكتور عبدالحميد كريمة، ومنسقة المشروع ياسمين شهال، وحشد من مدراء المدارس وطلابها في المناطق التبانة وجبل محسن والغرباء ومحيطها، والمدربين واساتذة الإرشاد الصحي.

قمرالدين

بعد النشيدين اللبناني والإتحاد
الاوروبي، تحدث قمرالدين عن أهمية المشروع، وقال :” في إطار مشروع يخص المدارس الرسمية في مناطق التبانة وجبل محسن والغرباء والجوار التي شاركت بحملة “توعية لطلابنا صحة لأولادنا”، وعددها مايزيد عن 18 مدرسة” .
أضاف :” تأتي أهمية الحملة كونها تهدف إلى تعليم أبنائنا وبناتنا على أسس هامة لحياتهم. فكيفية مواجهة المخدّرات والتعرف على سبل الوقاية من الوقوع ببراثن هذه الآفة الخطرة هي تحدٍ وصلابة لإنسان سويٍ لا يضعف أمام مادة تُدمّر، والتوعية على النظافة الشخصية مرتبطة بشخص الطالب والطالبة ولكن هي أسلوب حياة وأصبحت من البديهيات الصحية والإجتماعية لكل إنسان وتنعكس إيجاباً على المجتمع والمدينة.
أما التوعية على فرز النفايات هو موضوع هام جداً لنا كبلدية إذ مشكلة النفايات تتفاقم في طرابلس ولا يمكن حلها إلا عبر الفرز من المصدر والإفادة بإعادة تدوير المواد المفروزة فالتخفيف من نفاياتنا يخفّف من تلوّث يكلّف المواطن ضرراً بصحته وبالتالي يُكلّف الدولة فاتورة صحية باهظة جداً، ونحن في مدن اتحاد بلديات الفيحاء قررنا تحديد شارع
نموذجي في كل مدينة، وفي طرابلس قررنا ان يكون الشارع النموذجي لفرز النفايات هو شارع عشير الداية كونه ينتج نفايات متعددة الأشكال والانواع فهناك منازل ومحال وشركات ومدارس ومستشفيات ومطاعم وغيرها، ونأمل البدء بهذا المشروع بعد عيد الفطر السعيد، لاسيما وان الفكرة جيدة، ونأمل نقل المشروع إلى كل المناطق كونها نقلة نوعية وثقافة تدرس منذ الصغر، وهذا هو الحل الوحيد للنفايات في المستقبل،
طلابنا وطالباتنا انتم جيل المستقبل، وكم نحن فخورون بكم خاصةً أن مشاركتكم وتجاوبكم في هذه الحملة كان كما علمتُ فعّالاً جداً وهذا يُعطينا أملاً أنه بوعيكم سنحقق مستقبلاً، بيئة سليمة أنتم تستحقوها”.
وختم شاكرا “لجنة الصحة واللجنة الإجتماعية ومكتب التنمية في البلدية والمدراء والمديرات والمرشدات الصحيات في المدارس والمدربين والمدربات ومنسقة المشروع وكل الذين شاركوا تحضيراً وتنفيذاً لتحقيق هذا النجاح الهام لهذه الحملة خاصة أنها قد نُفّذت بوقت قياسي، والشكر الأخير للإتحاد الأوروبي على تعاونه الدائم لتنفيذ مشاريع تعود بالخير على المدينة ومواطنيها”.

درويش
تلاه الدكتور درويش الذي القى كلمة وزارة الصحة، مرحبا بالحضور، ورأى” ان التوعية هي أمر مهم في حياة الفرد والمجتمع، وهذا الهدف يساعد في تحقيق امال وطموحات طرابلس وكل لبنان، وقال :” اذا كانت التوعية ضرورة، فنحن نعالج عوارض المرض والمطلوب تشخيص المرض من جذوره وتحديد أسبابه ومن ثم الدخول في المعالجة، وما يقوم به رئيس البلدية المهندس قمرالدين مشكورا هو جيد جدا، لاسيما في الفرز من المصدر، ويجب أن يستمر العمل ويكون دائم، وعلى المرشدين الصحيين المتابعة، ونحن بصدد تعاون مثمر مع المدارس الرسمية والخاصة لتوعية الطلاب ومسؤولياتنا كبيرة لان الأجيال الصاعدة أمانة في اعناقنا”.

حاماتي
والقت الرئيسة حاماتي كلمة وزارة التربية، فقالت: نجدنا اليوم أمام تقليد، بات ساريا في معظم دول العالم، يتمثل في عدم تولي الدولة منفردة شؤون مجتمعاتها المحلية، ولاسيما مايعود إلى قضايا ذات سمة عالمية، تأتي البيئة والصحة في طليعتها، وهنا انوه بأهمية المشروع ودور بلدية طرابلس والإتحاد الأوروبي لاسيما وان المشروع يستهدف المناطق الأكثر فقرا في طرابلس وكل لبنان، وتأتي مشاركتنا كوزارة تربية معنية بطرابلس والشمال لأننا معنيون بدرجة كبيرة بهذه المناطق التبانة جبل محسن والغرباء، ولقد تم بتوجيه من وزير التربية والمدير العام تنفيذ 85 حصة توعية أفادت منها 18 مدرسة، ولقد زود الطلاب وعددهم 1500 طالب وطالبة بمجموعة أدوات تضمنت ليفة، قطعة صابون، فرشاة أسنان، ومقص اظافر، من مختلف الصفوف من الروضة وحتى الثانوي في المدارس بالمناطق الثلاثة المستهدفة بالمشروع”.

عرابي
وتحدث الدكتور عرابي، شاكرا” كل المتعاونين لإنجاح هذا المشروع الحيوي”، وقال:” ان مروحة المشاريع والنشاطات التي تطال الصحة والدعم المدرسي والحدائق العامة وغيرها هي خارطة طريق لتحديد المسار في المناطق المحرومة بدء من التبانة وجبل محسن والقبة وانطلاقا نحو بقية المناطق، ونأمل ان يطال المشروع كل المناطق المتضررة، كوننا في سباق مع الزمن الذي يحدد اهداف التنمية المستدامة ل 2030، ولهذا فنحن نبحث عن توفير الحاجات الأساسية الدُنيا، نبحث في القمامة ونحرق الدواليب ونعمل في الخردة، ولدينا تسرب مدرسي”. وأكد” أن عناوين المرحلة والمشهد العام تختصر بثلاث، هي الفقر والبطالة التي تؤثر على القدرة الشرائية والتربية واستسهال الجنوح نحو العنف وغيرها، وكذلك الاعتماد على المعونات والمساعدات وغياب الرؤية والتخطيط، وعليه، فلا حل
إلا بتفويض واشراك منظمات المجتمع المدني ومؤسساته القريبة من وضع الناس، بلدية طرابلس أم الصبي وتلعب دورا مهما، وإذا لم يستمر العمل بالمشروع والنشاط فهذا هدر للطاقات، ولو اننا نظرنا إلى كل ما صرف على مشاريع مماثلة في كل لبنان لو انه صرف في إطار خطة ممنهجة وواضحة لكان تغير وجه لبنان، من هنا علينا تفويض المجتمع المدني ليلعب دوره بالتنسيق التام مع بلدية طرابلس لننقذ المدينة وبالتالي الوطن”.

اندريا ڤيلا
وتحدث ممثل الاتحاد الأوروبي
اندريا ڤيلا، فلفت إلى أنه” سعيد لما شاهدته وسمعته، فالمشروع أعطى ثماره والحملة ناجحة، وهي
بالتعاون مع 18 مدرسة رسمية تقع في مناطق التبانة وجبل محسن والغرباء بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة العامة ووزارة التربية والتعليم العالي.
والهدف تفعيل مشاركة المدارس لتعزيز مفهوم النظافة في المناطق المحرومة ونشر استراتيجية جديدة لمعالجة مشكلة النفايات الصلبة التي أثيرت مؤخرًا ونشر الوعي حول تعاطي المخدرات”.

شهال
ثم تحدثت منسقة المشروع ياسمين شهال، فعرصت للمشروع مستخدمة تقنيات عبر عرض شريط مصور. وبينت” كيفية تنفيذ المشروع ونتائجه وأهمية الشراكة بين المدارس وبلدية طرابلس، للتوعية الطلاب من خلال حملة في إطار مشروع تعزيز التنمية والحوكمة المحلية في بلدية طرابلس”، الممول من الإتحاد الأوروبي، وبدعم مالي من قبل بلدية طرابلس من خلال التعاقد مع منسق للحملة ومدربين لتقديم دورات حملات التوعية ، تأمين حاويات لإعادة التدوير للمدارس ،اعداد وإنتاج شريط فيديو وثائقي وغيرها”.
بعدها، تم عرض أفلام أُعدّت من قبل المدارس عن حملة التوعية، كما تم عرض أشغال يدوية للطلاب والطالبات في باحة الرابطة.

تكريم
وفي الختام، كرم قمرالدين واندريا ڤيلا وعرابي، كل من الرئيسة حاماتي، الدكتور درويش، خبير البيئة طارق سمرجي، الخبير احمد مصطفى، ومنسقة المشروع ياسمين شهال بتسليمهم دورعا تقديرية لدعمهم ومشاركتهم. كما سلموا مدراء المدراس والنظار والمرشدين الصحيين دروعا وشهادات مشاركة، وكذلك وزعوا ميداليات للمدربين المختصين واساتذة التوعية والمشرفين على الحملة.

عن amer shaar

شاهد أيضاً

تعالوا إلى المركز الإنكليزي المتطور EDC في حلبا – عكار بإدارة الاستاذ ناظم بركات

الشمال نيوز – خاص تعالوا إلى المركز الإنكليزي المتطور في حلبا – عكار EDC بإدارة …