الرئيسية / عربي ودولي / السفير دندن والجالية اللبنانية في الإمارات يشاركون بإقامة صلوات وجناز لغبطة البطريرك صفير

السفير دندن والجالية اللبنانية في الإمارات يشاركون بإقامة صلوات وجناز لغبطة البطريرك صفير

الشمال نيوز – عامر الشعار

هيفاء الأمين _ أبوظبيمشاركة سفير لبنان والجالية اللبنانية في الإمارات
بإقامة صلوات وجناز لغبطة البطريرك صفير في أبوظبي بكاتدرائية السانت تريز

اقيم اليوم الخميس في ١٦-٥ – ٢٠١٩ ، مساءً تمام الساعة الخامسة بتوقيت لبنان السادسة بتوقيت الإمارات؛ بقاعة كاتدرائية السانت تريز أبوظبي، والتي رفعت الصلوات فيها لمواكبة جناز ودفن غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير في لبنان, شارك والذي شاركت فيه الجالية اللبنانية وكل من اصحاب السعادة والسيادة من اللبنانيين والإماراتيين كما شارك سعادة السفير اللبناني المهندس فؤاد شهاب دندن الذي القى كلمة رثاء ونعي بالفقيد الكبير .
وجاء. فيها: أيّها السيدات والسادة،
لبنانَ اليومَ حزينٌ والأحرارُ من مواطنيه يشعرون باليُتْمِ، فقد رحل عنهم رجلُ الاستقلال الثاني والأبُ الحنونُ في ملماتِ الإضطهاد والاستهداف، لقد رحل البطريرك مار نصرالله بطرس صفير على أعتابِ مئويةِ لبنانَ الكبير الأولى الذي اقترن عامُ ميلادِه بها، رحل الذي كان للحريةِ مشعلاً ينيرُ دربَ الأحرارِ بالقول الهادىءِ الرصين، والحكمةِ المكتوبة بماء الذهب والمكنونةِ بفكرٍ نَيّرٍ مُستنير.
كان كبيرُنا الراحل البطريرك صفير مع كبيرِنا الشهيد المفتي حسن خالد مدماكين أساسيّين في الدفاع عن سيادةِ لبنان ووحدة أراضيه، فمثّلا الثنائيَّ الوطنيَ الذي أبى إلا أن يلتئمَ من جديد ولو بعد ثلاثين عام مرت على استشهاد مفتي الجمهورية.
فاليوم تحديداً ذكرى ثلاثين سنةِ على جريمةٍ دَوَّت في أرجاءِ بيروت في موضعِ القلبِ من الجسد، في السادس عشر من أيار يوم استُشهد المفتي حسن خالد بادر الراحل البطريرك صفير إلى فتح قاعات بكركي لتقبّلِ التعازي بالمغدور الذي رفض الرضوخَ للوصاية، وكان هذا الحدثُ سبباً ودافعاً أساسيّاً لإبرام اتفاق الطائف، الذي باركه البطريرك صفير ومنحه الاعتراف اللازم لنفاذه واعتباره دستوراً جديداً للبلاد.، لم يكن البطريرك صفير لِيُكْرَهَ على شيء.، هكذا عرفناه على مدى سنواتِ ترؤسِهِ للكنيسة المارونية والثقةُ المتبادلة التي وسمت علاقتَهُ مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري جعلت بركته لاتفاق الطائف، اتفاقِ إنهاء الحرب الداخلية في لبنان ، هي الأساس في إقراره فكان رجلَ الطائف وتعدّدت بعد ذلك ألقابُهُ بعد سلسلةٍ من المبادرات والمواقف الوطنيةِ الجامعة.
سائلاً الله تعالى أن يكون مجد لبنان كما هو الآن في السماء، أن يظلّ بيننا على الأرض، نهجاً وتعاليمَ نقتدي بها لنعيش أحراراً معاً، فالراحل الكبير يختار الحريّة دائما وأولاً، سئل مرةً لو خيّرت بين الحريّة والعيش المشترك، فأيهما تختار؟ ما تردّد باختيار الحريّة وقال: “لولاها لأضحى العيش المشترك بؤساً مشترك”.
رحم الله البطريرك صفير وحمى اللهُ لبنانَ وشعبَه الصابر، وعشتم وعاش لبنان
فمثلث الرحمة البطريرك الراحل الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي عرفه لبنان بطريركًا لامعًا، من أعرق بطاركة الطائفة المارونيّة. والذي كانت له بصمات مشرقة، فكان راعيًا أمينًا لشؤون كنيسته، محافظًا على تراثها التاريخي.
وسيبقى الكاردينال صفير رمزًا وطنيًّا في لبنان، ومناضلا في الحقّ، رجلًا شجاعًا بمواقفه الوطنية التي حافظت على وحدة لبنان الوطن واستقلاله.فإن اللبنانيين في ابوظبي والإمارات يتوجّهون إلى عائلته الكريمة وإلى الكنيسة المارونية وبطريركها مار بشارة بطرس الراعي بأحرّ التعازي طالبين من الله ان يرحمه.

عن amer shaar

شاهد أيضاً

القنصلية العامة للبنان – ديترويت والغرب الأوسط الأمريكي تحتفل بزراعة شجرة الأرز

الشمال نيوز – عامر الشعارالقنصلية العامة للبنان – ديترويت والغرب الأوسط الأمريكي تحتفل بزراعة شجرة …