الرئيسية / عربي ودولي / التسامح وثقافة الأَنْسَنَة ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الرابع عشر في ابو ظبي

التسامح وثقافة الأَنْسَنَة ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الرابع عشر في ابو ظبي

الشمال نيوز – عامر الشعار

المهرجان_الرمضاني_14
#مركز زايد للدراسات_والبحوث
#مسرح_أبوظبي
#كاسر_الأمواج
#ندوة
#نادي تراث الإمارات

نظَّم “مركز زايد للدراسات والبحوث” التابع لنادي تراث الإمارات -مساء أمس الثلاثاء في مسرح أبوظبي بمنطقة كاسر الأمواج، وبمناسبة عام التسامح- نظَّم ندوةً بعنوان: “التسامح وثقافة الأَنْسَنَة” ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الرابع عشر الذي ينظمه النادي برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي؛ وقد شارك فيها:
١- معالي أحمد بن محمد الجروان- رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام-
رئيس البرلمان العربي السابق.
٢- سعادة الدكتور محمد جمعة المهيري- وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف سابقًا.
٣- سعادة الدكتور خليفة الظاهري- مدير مركز الموطأ وتعزيز السلم.
٤- البروفيسور محمد أبو الفرج صادق- كاتب ومفكر عربي باحث أكاديمي.
حضر الندوة الشيخ محمد بن سيف بن سرور الشرقي؛ وسعادة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي- مفتش عام وزارة الداخلية.
وسعادة عبيد علي راشد مسلم المنصوري- مدير عام ديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة- نائب سمو مدير عام مركز سلطان بن زايد.
وسعادة السفير الدكتور يوسف المدفعي.
وسماحة الشيخ مصطفى بن زين حسن العيدروسي- منصب عدن وعميد قبيلة بني هاشم.
وسعادة الدكتور خالد بن سعيد الجرادي- سفير سلطنة عمان لدى الدولة.
ونيافة القس أنطونيوس ميخائيل- راعي كاتدرائية القديس العظيم الأنبا إنطونيوس للأقباط المصريين الأورثوذكس بأبوظبي.
وسعادة على عبد الله الرميثي- المدير التنفيذي للدراسات والإعلام في النادي.
والسيدة فاطمة مسعود المنصوري- مدير مركز زايد للدراسات والبحوث نادي تراث الامارات.
والسيد بدر عبد الكريم الأميري- مدير مكتبة زايد والمعارض.
كما حضرها من “هلا أبوظبي”- في طيران الاتحاد الداعم للمهرجان- سهير القدسي- مديرة قسم العمليات، وغزلان رحال صالح- مديرة الشؤون الحكومية، وخلود الحمادي- مديرة العمليات، بجانب عدد من المسؤولين في النادي ومركز سلطان بن زايد، ونخبة من الأكاديميين والمهتمين وجمهور غفير من متابعي فعاليات المهرجان، إضافة إلى عدد من وسائل الإعلام المختلفة بما فيها فريق التواصل الاجتماعي التابع للنادي ومركز سلطان بن زايد؛ وكوكبة من الأدباء والمثقفين والمفكرين في حفل يليق بالحدث ويليق بذكر أمير التسامح ورمزه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيّب الله ثراه” مؤسس وباني نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أصبح العنوان الأبرز للتسامح في العالم العربي والإسلامي والإنساني، والذي جعل من أبوظبي عاصة للتسامح العالمي.
وتضمنت الندوة -التي سبقتها كلمة ترحيبية لفاطمة مسعود المنصوري مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث، وأدارها الدكتور حمدان الدرعي، رئيس قسم البحوث والدراسات والندوات في المركز- تضمنت ثلاثة محاور؛ هي:
– “دولة الإمارات العربية المتحدة وإرساء ثقافة التسامح”.
– و”الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. رائد التسامح”.
– و”مفهوم التسامح بين الأصالة و القيم الإنسانية”.
واستهل معالي أحمد بن محمد الجروان الحديثَ عن قِيَم التسامح المتأصلة في شعب الإمارات، مبيِّـنًا أن مبادرة عام التسامح التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” تعكس أهمَّ القِيَم الراسخة في الموروث الثقافي لأبناء الإمارات.
فالتسامح كان أهم القيم التي أسس عليها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” دولة الإمارات؛ حيث كان سمة من سماته الشخصية، ونجح في غرسها في نفوس المحيطين به، وجعلها ركيزة أساسية لبناء مجتمع دولتنا؛ حتى أصبح التسامح اليوم أحد مكونات النسيج الاجتماعي والثقافي لمجتمعنا، وأصبحت دولتنا نموذجًا للتعايش السلمي بين جميع من يعيش على أرضها.
وأوضح أن نهج التسامح الذي يتسم به شعب الإمارات هو الأساس المتين الذي مكننا من الوصول لهذا النموذج المجتمعي، الذي أضحى مثالًا يحتذى في كل دول العالم؛ إذ استطاع شعبنا خلال مسيرة تقدمه منذ نشأة الاتحاد، أن يؤسس علاقاته مع شعوب الدول الأخرى على نفس القيم والمبادئ، فكان التسامح نهجًا وسلوكًا التزم به المواطن الإماراتي في تعاملاته مع كل شعوب العالم.
وخلص معاليه إلى القول: “إننا نمتلك موروثًا غنيًّا بقيم التسامح من إرث زاید، كما نمتلك أيضًا تجربه ثرية تُمَكّننا من أن نكون قادة في نشر قيم التسامح وثقافته على المستوى العالمي، مؤكدًا أن مسؤولية نشر قيم التسامح التي تحملناها على عاتقنا تستوجب عملنا الدؤوب على المستويين الداخلي والخارجي.
فعلى المستوى الداخلي: يجب أن نبذل كل ما في وسعنا من جهد لتقديم الدعم لكل مؤسسة إماراتية؛ لتكون منارة تشع قيم التسامح التي تربينا عليها.
وعلى المستوى الخارجي: علينا أن نضاعف جهود تواصلنا مع الشركاء في مختلف الدول،، لتنسيق الرؤى لنشر قيم التسامح، من خلال برامج عمل وأفكار مبتكرة، وهو ما نسعى لتحقيقه من خلال أجهزة المجلس العالمي للتسامح والسلام”.
من جهته تحدث سعادة محمد جمعة سالم المهيري عن منهج العطاء والتسامح في فلسفة زايد، فبين أن الشيخ زايد “طيب الله ثراه” جمع بين الحب والحكمة، فهو زايد الخير، عطاؤه محليًّا وعالميًّا كبير.
أما في الحكمة؛ فهو حكيم زمانه في الشؤون السياسية، وكان حكيمًا في الإنسانية والشؤون الاجتماعية، سجل له التاريخ بحروف من نور على جبين الزمان أنه حكيم العرب.
واستشهد المهيري ببعض المنجزات التي جسَّدت عمليًّا فلسفة زايد في التسامح.. موضحًا أن زايد كان أول من أسس في الإمارات مؤسسات ترعى كل الفئات التي تحتاج لمساعدة أو رعاية، وكان يصرف لهم رواتب شهرية من خلال مؤسسات اجتماعية، مما جعل التسامح والأخوة الإنسانية تطبيقات عملية يصل خيرها ويعم.
من ناحيته تحدث الدكتور خليفه الظاهري عن مفهوم التسامح وأَنْسَنَة ثقافته، وقارن بين مفهوم التسامح في الإسلام وفي الثقافة الغربية، وشدد على الحاجة لِأَنْسَنَة العلوم بحيث يكون الإنسان مركز الكون؛ لأن العلوم والشرائع والأديان ما جاءت إلا من أجله.
واختتمت الندوة بحديث الدكتور محمد أبو الفرج صادق حول ” التسامح.. تأصيل وضوابط بين المسلمين ومع غير المسلمين”.
حيث أوضح أن التسامح قيمة حياتية تضمن تحصيل الحقوق وأداء الواجبات من أجل مجتمع متعايش ومتراحم وملتحم وهو “تقبل الأخر” و “العفو عند المقدرة” و “عدم إطلاق الأحكام المسبقة”، مبيّنًا أن الإسلام قام على التسامح، مشيرًا إلى أن التسامح ليس واجبًا أخلاقيَّا فقط، وإنما هو واجب سياسي وقانوني.

وفي ختام الندوة كُرِّم المشاركون من قِبَل الشيخ محمد بن سيف بن سرور الشرقي بحضور سعادة الدكتور عبيد علي راشد المنصوري وسعادة علي عبدالله الرميثي وفاطمة المنصوري.
#المهرجان_الرمضاني_14
#مركز زايد للدراسات_والبحوث
#مسرح_أبوظبي
#كاسر_الأمواج
#ندوة
#نادي تراث الإمارات

عن amer shaar

شاهد أيضاً

ماذا يحدث عندما نأكل الخبز … بحث الصديق المهندس أحمد عفيفي

الشمال نيوز – عامر الشعار ماذا يحدث عندما نأكل الخبز … بحث الصديق المهندس أحمد …