الرئيسية / ثقافة وفنون / بين القضايا التاريخية والسياسية وبيوت الشعر أسبوع لتواقيع الكتب في “مركز الصفدي الثقافي”

بين القضايا التاريخية والسياسية وبيوت الشعر أسبوع لتواقيع الكتب في “مركز الصفدي الثقافي”

الشمال نيوز – عامر الشعار

بين القضايا التاريخية والسياسية وبيوت الشعر

أسبوع لتواقيع الكتب في “مركز الصفدي الثقافي

نظّم “مركز الصفدي الثقافي” في طرابلس أسبوعًا لتواقيع الكتب والمؤلّفات الجديدة، تضمن ندوات حول مؤلفات “الوظيفة التائهة لإسرائيل” للمحامي أحمد محمود بدّور، “المنظمات الدولية والإقليمية والتنمية” للدكتور رضوان العجل، “قصائد للحبّ… قصائد للغضب” للأديب الياس العشي، “التعليم العالي العربي وإشكاليات التطوير والتحديث” للدكتور رولا بردقان، “الفكر الديني من خلال الشعر” للدكتور يوسف فرج عاد، “للعصافير أجنحة ولي أهدابك” للدكتور محمود عثمان، وذلك بحضور فعاليات المدينة والجهات الرسمية وحشد من المهتمين.

“الوظيفة التائهة لإسرائيل”

وقّع المحامي أحمد محمود بدّور كتابه “الوظيفة التائهة لإسرائيل” خلال ندوة حول الكتاب شارك فيها كل من البروفيسور خالد خضر الخير، والأستاذ الجامعي د. يحيى فرحات، وأدارتها الناشطة ديانا عيواظة.

في كلمتها الترحيبية، اعتبرت عيواظة ان “الكاتب خطّ بأنامله ووصف بكلماته مواضيع جدّ هامّة تخصّ عالمنا العربي والدوامة التي نعيش فيها، خصوصًا مسألة تحاكي الصراعات الدولية وكيفية صناعة الإستراتيجيات، وكيف تدير لعبة الأمم الأنظمة في المنطقة وتحدّد لها وظائفها”.

أمّا الخير فعبّر عن “امتنانه لفرصة التكلّم عن بدّور وعن كتاباته التي تتميّز من حيث المضمون والشكل والبعد التاريخي والسياسي والإيديولوجي والديني، بحيث يتوصّل إلى خلاصات يتّفق عليها معظم المحلّلين والسياسيين والمفكّرين” مشيرًا الى أنّه “يمكن اعتبار هذا الكتاب القيّم المحتوى محطّة يعود إليها الجميع”.

من ناحيته، حيّى فرحات “المحامي بدّور على كتابه الإشكاليّ غير الملتبس”، معتبرًا إيّاه “كتاب جميل وعميق في الوقت عينه، كما أن فيه أيضًا الدقّة من حيث المعلومات”. أما عن العنوان، فرأى فرحات أنّه “يجمع العمق في التاريخ والإجتماع السياسي والمدلولات الجيوبوليتيكيّة”.

“المنظمات الدولية والإقليمية والتنمية”

وقّع د. رضوان العجل كتابه الجديد بعنوان “المنظمات الدولية والإقليمية والتنمية – صندوق النقد الدولي والبنك الدولي” خلال ندوة شاركه فيها كلٌّ من مدير عام وزارة الثقافة د. علي الصمد ممثّلًا بدكتور شادي المير، العميد السابق في معهد العلوم الإجتماعية د. عبد الغني عماد، الأستاذ في معهد العلوم الإجتماعية د. كلود عطيّة وأدار الندوة د. مصطفى الحلوة.

في بداية الندوة، وبعد ترحيب بالحضور والمحاضرين رأى د. الحلوة إنّه “دليل تعريفي بامتياز، يتناول النشأة وأسباب قيام منظّمتي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهيكليّتهما وصلاحيّاتهما”.

من جهته، اعتبر المير أنّ “الكتاب يتناول موضوعًا ذا راهنية قصوى، ويستدعي نقاشًا معمّقًا حول دور المنظمتين” مشيرًا إلى “أن المؤلِّف وعى كل التفاصيل التي تحيط بهتين المنظمتين، ووصل إلى استنتاجاتٍ مدعّمة بتقاريرٍ موثّقة، تجعل من الكتاب دليلًا وافيًا”.

من ناحيته، رأى عماد أن “الجدل لا يزال قائمًا حول منظمتي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من حيث كونهما إما ناهبي الشعوب أم منقذي الدول”. وأكّد أن “هذا الكتاب يعرض فكرة هذه المنظمات ويصفها بالتفصيل، مستندًا إلى الوثائق، كما يعتمد بعض الشيء على التحاليل، لكن ما تجدر الإشارة إليه فهو أنه كتاب تعليمي من الطراز الأول”.

أمّا عطيّة، فتناول فصول الكتاب الثمانية، معتبرًا إياه “كتاب مهمّ جدًّا بجب قراءته بعناية ودقة علمية ونقدية، ويطرح إشكالياتٍ عديدة ومستفّزة تدعو الفرد إلى التساؤل والتحليل”.

وتخللت الندوة قراءات من الكتاب.

“قصائد للحبّ… قصائد للغضب”

وقّع الأديب الياس عشّي ديوانه تحت عنوان “قصائد للحبّ… قصائد للغضب” خلال أمسية شعرية تضمنت مداخلة للإعلامية فتون رعد، وأدارها الأستاذ هانيبال كرم.

بعد ترحيب بالحضور، رأت رعد أنّ “هذه الأمسية الشعرية المميّزة تجمع بين عالمَين يتكاملان ويتواجهان: الحب والغضب”. كما أشارت الى أن “الأديب الأستاذ الياس عشي في جعبته ثروة من تعليم الأجيال، وفي كتاباته الإبداع، مما خوّله من استحقاق صفة “الأيقونة” التي أطلقتها عليه الدكتورة مها خير بك ناصر في مقدمة الديوان”.

من جهته، أكدّ كرم أنّه “قرأ الكتاب أكثر من مرّة، حتّى رسم العشي في مخيّلة كرم الكثير من الحنين والصور المدهشة للحياة”. وتخللت كلمته بعض القراءات الشعرية من الديوان.

“التعليم العالي العربي وإشكاليات التطوير والتحديث”

انتدى مدير معهد العلوم الإجتماعية د. عبد الحكيم غزّاوي، أمين عام الإتّحاد الفلسفي العربي د. مصطفى الحلوة، العميد السابق في معهد العلوم الإجتماعية د. عبد الغني عماد، حول كتاب د. رولا بردقان بعنوان “التعليم العالي العربي وإشكاليات التطوير والتحديث”.

الندوة التي أدارتها الأستاذ في معهد العلوم الإجتماعية د. لبنى عطويد، اعتبرت غزّاوي أن “موضوع هذا الكتاب يعالج واقع التغييرات والإصلاحات في النظم التربوية في بعض الدول العربية، كما يطرح إشكاليات على المستوى الرسمي، ما يدفع إلى التساؤل: ماذا فعلت الجهات المختصة من حكومات ووزارات في ما يتعلّق بمواكبة التطورات العلمية؟”.

من ناحيته، رأى د. الحلوة أنّ “الباحثة بردقان استطاعت أن تطلّ على التعليم العالي العربي من الأبواب الحقيقية والواسعة، مما جعل من أطروحتها مرجعًا لا غنى عنه لكلّ باحثٍ في المجال التربوي”.

أما د. عماد، فأكّد أن “ليس هناك موضوع أكثر إلحاحًا من إصلاح التعليم العالي العربي وتطويره وتحديثه، فهو موضوع متعدد الأبعاد والوظائف ويتّسم بالأهمية المعرفية ذات البعد المستقبلي”.

من جهتها، ختمت بردقان بالتوجّه بـ”الشكر إلى المحاضرين والحضور المميّز”.

“الفكر الديني من خلال الشعر”

وقّع د. يوسف فرج عاد كتابه “الفكر الديني من خلال الشعر”، خلال ندوة ثقافية تضمنت مداخلات حول الكتاب لكلّ من د. مصطفى الحلوة، الأستاذة فرح عيسى. وأدار الندوة الأب ابراهيم سرّوج.

بعد كلمة ترحيبية من عريف الندوة الأب ابراهيم سرّوج، التي تطرّق خلالها إلى “موضوع الكتاب الذي يؤكّد، بحسب قوله أن كلُّ من الأدب والدين مختلفٌ عن الآخر، فالأول يعالج مشكلات أرضية، آنية واجتماعية، والثاني الماورائيات والخلود وقضايا الروح، ولكنهما مترابطان ومتلازمان رغم ذلك”، رأى الحلوة أن “الكاتب استطاع أن يُحاصر الأطروحة من جوانب عديدة في فصول الكتاب الستّة”، متوقّفًا عند كلّ فصلٍ منهم.

أمّا عيسى، فقد هنّات عاد بكتابه معتبرةً إياه “أجمل الكتب العلمية في الأدب التي وقعت عليه يديها”، آملةً أن “يُكمل عاد مسيرته لافتقاد المكتبات لهذا النوع الكلاسيكي العميق من الكتب”.

وختم عاد بـ”شكر الحضور والمحاضرين”، ذاكرًا أن “كتابه هذا كان أطروحته عند تقديمه الدكتوراه من الآداب في الجامعة اللبنانية”.

“للعصافير أجنحة ولي أهدابك”

وقّع د. محمود عثمان ديوانه “للعصافير أجنحة ولي أهدابك”، خلال ندوة ثقافية فنية، أدارها الشاعر أسعد المكاري، وتخللها مداخلات لدكتور مصطفى الحلوة، وسط قراءاتٍ شعرية من الديوان ووصلاتٍ موسيقيّة.

وجاء في مداخلة د. الحلوة التي استفاض خلالها في مراجعته النقديّة الإيجابية، أن “الشاعر محمود عثمان هو من أولئك الذين لا يكتبون عن الشياء بل يكتبون للأشياء، ما يُسفر عن شاعرٍ يعتريه ما يشبه النشوة الصوفية أو نشوة النبوّة…”.

عن amer shaar

شاهد أيضاً

الطالبة ريحان جهاد سعدو تحقق النجاح في البريفيه .. مبروك

الشمال نيوز – خاص حققت الطالبة ريحان جهاد سعدو النجاح في الشهادة المتوسطة البريفيه.. وكانت …