الرئيسية / لبنان نيوز / تكريم تركي لبناني في المنية بحضور النائبين علم الدين وطبش والسفير التركي واللواء خير وفاعليات

تكريم تركي لبناني في المنية بحضور النائبين علم الدين وطبش والسفير التركي واللواء خير وفاعليات

الشمال نيوز – عامر الشعار

خاص الوسط – كرمت جمعية عَلَّمَ بالقلم ومركز الهدى لتعليم اللغة التركية وبرعاية كريمة من شركة ماكس فود، وكلاء توركو في لبنان، وبترحيب من السيد محمد عبد الرحيم عيد، سعادة السفير التركي في لبنان السيد هاكان تشاكل وسعادة النائب رولا الطبش في مطعم بيت الضيافة في بحنين المنية في حضور النائب عن منطقة المنية عثمان علم الدين وعقيلته السيدة لينا حلاق علم الدين، اللواء محمد خير رئيس الهيئة العليا للإغاثة، منسق تيار المستقبل في طرابلس الدكتور ناصر عدره، رئيس مجلس ادارة مستشفى المنية الحكومي الاستاذ علاء زريقة ممثلا عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل الدكتور معتز زريقة، القاضي أحمد درويش الكردي، الملحق الثقافي التركي الأستاذ ابراهيم فرقان ازدمير، منسق تيار المستقبل في المنية الدكتور خليل الغزاوي، رئيس جمعية شباب المحبة الأستاذ عبدالقادر نحلة، أساتذة التعليم التركي الأستاذ يوجل والأستاذ محمد، آمر فصيلة سير طرابلس الرائد زياد جميل، آمر فصيلة المنية النقيب رامح فهد، مدير مصلحة مياه القبيات الأستاذ مصطفى عيد، الأستاذ فواز عيد، رئيس مكتب أمن الدولة (المنية – الضنية) العقيد خالد الحسين وعقيلته، آمر فصيلة طرابلس أحمد أبو حمدة، الأستاذ ممدوح الداية، الاعلامي ومؤسس نادي السفراء الأستاذ جورج مطر، مدير عام الوسط الاخبارية الأستاذ فهد الحاج، المحامي الأستاذ غسان علم الدين والأستاذ بلال علم الدين والسيد توفيق زريقة، الأستاذة غولاي الأسعد، الأستاذ خالد الأسعد، رجال دين ومهتمين.

بداية القيت كلمة ترحيبية بإسم الجمعية للضيوف المكرمين (النائب رولا الطبش والسفير التركي هاكان تشاكل) القاها السيد خضر عيد أكد فيها على الاستمرار والمضي قدما في ما أرساه نهج الرئيس الراحل الشهيد رفيق الحريري مع قرب مناسبة استشهاده على الاستمرار في ايلاء التعليم الاهتمام الكامل ورعاية الاجيال الصاعدة تعليميا وتثقيفيا وتربويا لايصالهم الى المستقبل الواعد الذي نطمح اليه ويطمحون اليه، شاكرا الدولة التركية رئيسا حكومة وشعبا على الدعم الذي تقدمه عبر سفارتها في لبنان بشخص سفيرها السيد هاكان تشاكل الذي لم يبخل في تقديم اي اهتمام او مساعدة في هذا الشأن ان عبر تقديمه المنح التعليمية المتزايدة تصاعديا وصولا الى انشاء المركز الثقافي التركي في ديرعمار والعديد من المناطق اللبنانية.

ثم ألقت النائب رولا الطبش كلمة قالت فيها:” تتزامن زيارتي إلى الشمال مع الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الرئيس الشهيد كان يقول إن القلب ع الشمال ونحن سنردد هذه العبارة التي جاءت نتيجة تجربة وخبرة لوفاء أهل الشمال. أهل الكرم والضيافة أهل الطيبة والعمل”.

اضافت:” سوف أستغل هذه الكلمة لأوجه تحية لأول وزيرة في الشرق الأوسط والوطن العربي في الداخلية للوزيرة ريا الحسن بنت الشمال، التي أثبتت أن العمل هو مفتاح الوصول إلى مركزالقرار، نعم هكذا تعودنا على أهل الشمال لديهم القدرات ولا ينقصهم إلا إلتفاتة الدولة إليهم عبر تأمين البنية التحتية، والتعجيل في بناء المنطقة الخاصة وإن شاء الله فتح مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض، أو مطار القلعيات، الحرمان أيها الأخوان لا يقتصر عليكم فقط بل على الجميع وإن لمسنا الأكثر في هذه المنطقة، لذلك نحن نطالب الجميع بالتضامن والوحدة لكي تستطيع الحكومة الجديدة برئاسة سعد الحريري الإنطلاق إلى العمل، وتطبيق سيدر لتحريك العجلة الإقتصادية وتأمين فرص عمل”.

وختمت:” هنا أيضا لا يسعني إلا أن أشكر (تَشكُرَات/ تشكُر إيدِيرِيم) سعادة السفير التركي الذي أصبح أحد أبناء هذه المنطقة، ويوليها اهتمامه الشكر أيضاً لصاحب الدعوة السيد محمد عيد راعي الحفل وهذا ما عاهدناه بإصراره وصبره وعطاءاته لإنجاح هذه الجمعية ذات الأهداف السامية عشتم وعاش الشمال وعاش لبنان.”.

السفير

ثم القى السفير التركي كلمة شكر فيها الجمعية على لفتتها التكريمية التي تؤكد عمق الروابط بين الشعبين اللبناني والتركي في شتى المجالات لا سيما العلاقات الاجتماعية، الاقتصادية وفي طليعتها التربوية، شاكرا باسم رئيس الدولة التركية رجب الطيب اردوغان المحبة والتضامن اللامحدود التي يكنها المسؤولين والشعب اللبناني للدولة التركية.

وهنأ اللبنانيين عموما بتشكيل الحكومة الجديدة مؤكدا الاستمرار بالعلاقات الثنائية من اجل المصالح المشتركة ما بين الدولتين والعمل على تطويرها لما فيه خير الدولتين والشعبين اللبناني والتركي.

وترحم السفير التركي على الشهيد رفيق الحريري لقرب ذكرى استشهاده مؤكدا انه كان على معرفة به عندما كان السكرتير الاول للسفارة قبل استشهاده واكد على مشاركته هذه الذكرى بإسمه وبإسم الرئاسة والحكومة التركية.
واكد سعادته ان للتعليم اهمية خاصة بعد نجاح الاستراتيجية التعليمة المتبعة بين لبنان وتركيا والمراكز التي تعمل على تعليم اللغتين العربية في تركيا والتركية في لبنان والاقبال المتزايد على هذا النموذج الناجح الذي يؤكد على تبادل الثقافات وما تحويه من عمق لضرورة توطيد العلاقات بين البلدين.

وفي هذا السياق وعد بزيادة المنح التعليمية خاصة الجامعية منها بما يتماشى مع استمرار وتطوير هذه الخطة.
وختم بالشكر لجمعية عَلَّمَ بالقلم على مبادرتها بتكريمه، الذي له الدور الكبير في تطوير العلاقات اللبنانية التركية والمساهمة في انشاء مراكز تعليم اللغات المشتركة بين البلدين لما يحمل من بعد ثقافي، اقتصادي واجتماعي.

بعدها القى كلمة جمعية علم بالقلم القاضي احمد درويش الكردي اكد فيها ان للرئيس الشهيد رفيق الحريري الفضل الاكبر في ترسيخ مفهوم دعم التعليم والاهتمام به خاصة الجامعي ضمن ابعاده الاستراتيجية للوصول الى الرقي الثقافي الذي ينتج رجال دولة على الطراز الرفيع.

كما اكد على الشكر والمحبة للدولة التركية وشخص رئيسها رجب الطيب اردوغان الذي لم يبخل يوما على الاهتمام بالمحرومين ورفع الصوت عاليا بوجه الظلم وخير دليل على ذلك عدم السكوت على ما يحدث في هذا الاقليم من ظلم مطالبا برفعه بعكس الكثير من غيره لا بل بات الوحيد المدافع عن المظلومين في المشرق العربي وهذا ما اعطاه المكانة والمحبة والثقة كونه كان يتحدث عن لا مكان ولا زمان محدد لرفع المظلومية اضافة الى اهتمامه برفع مستوى تركيا عاليا لتصبح من اهم الدول الاسلامية في المنطقة.

ولدى سؤال غولاي الاسعد الذي توجهت به الى النائبين الطبش وعلم الدين وللسفير التركي عن المأساة التي ادت الى حرق المواطن جورج زريق نفسه من اجل تعليم اولاده اكدت الطبش انه سوف يكون هناك مشاريع قوانين رادعة للمدارس الخاصة تجاه التلاميذ وذويهم ومنظمة بالاضافة لدعم وتطوير المدارس الرسمية التي تهافت عليها العديد من التلاميذ بسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي لم يعد يخفى على احد آسفة لما حدث ومقدمة كل التعازي الحارة لذوي الضحية.

النائب عثمان علم الدين اكد على ضرورة عدم اليأس امام هول المأساة التي وقعت وكان الاجدى للأسف للضحية ان يتوجه لوزارة التربية وحكما كان سيستحصل على الافادات الا ان القدر شاء غير ذلك وهناك مشروع تثقيفي تربوي ونهج ارساه الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومستمر عبر نجله الرئيس الشيخ سعدالدين الحريري في الوقت الذي لا يملك الآخرون حتى اليوم مشروع يضاهيه ان بالابعاد التي يلها وان بالاستمرارية التي كابد الرئيس على ثباتها.
مشددا على اهمية تطوير هذه المشاريع من قبل المعنين والا سوف نلقى العديد من الضحايا الذين سيحرقون انفسهم على ابواب المدارس والجامعات.

معتبرا ان مشروع الرئيس الشهيد نموذج حي امامهم ما عليهم سوى الاقتداء به لمنع وقوع مثل هذه الكوارث.

وفي الختام قدمت الجمعية دروعا تكريمية باسم الجمعية لكل من النائب رولا الطبش وسعادة السفير التركي هاكان تشاكل.

وختم التكريم بجولة الى مركز الجمعية، مركز الهدي لتعليم اللغة التركية في بلدة دير عمار حيث جال السفير برفقة النائب الطبش والحضور على أروقة المعهد واستمعوا الى ترحيب من الطلاب باللغة التركية، الأمر الذي نال اعجاب السفير شاكل.

كما كانت لرئيس مجلس ادارة مستشفى المنية الحكومي الأستاذ علاء زريقة مداخلة شكر فيها السفير التركي على اهتمامهم الدائم بالمستشفى وما قدموه لها من تجهيزات متمنيا الاهتمام بتقديم سيارة اسعاف بحسب وعد سابق من وكالة التيكا.

انتهى اللقاء بأخذ الصور التذكارية.

عن amer shaar

شاهد أيضاً

كبارة يرفض إعادة طرح الزواج المدني

الشمال نيوز – عامر الشعار *كبارة يرفض إعادة طرح الزواج المدني* *اعتبر النائب محمد كبارة …