عربي ودولي

ملتقى أديبات الإمارات ينظم «هي بين الكتابة والنشر» و«الأدب والذكاء الاصطناعي

ملتقى أديبات الإمارات ينظم «هي بين الكتابة والنشر» و«الأدب والذكاء الاصطناعي» 

د. هيفاء الأمين أبوظبي
المصدر:الشارقة ــ
التاريخ: 28 سبتمبر 2022

واصل المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، جلسات ملتقى أديبات الإمارات السابع، حيث تم تنظيم جلستين في المقهى الأدبي في الشارقة، الجلسة الأولى بعنوان «هي بين الكتابة والنشر»، شاركت فيها الكاتبة والناشرة أميرة بو كدرة، والكاتبة والناشرة شيماء المرزوقي، وأدارت الجلسة الكاتبة والإعلامية عائشة الرويمة.

حضر الجلسة عدد من الأديبات والمهتمات بالشأن الثقافي، منهن نجيبة الرفاعي، أسماء الزرعوني، عائشة العاجل، والشاعرة حمدة خميس، وصالحة غابش، وغيرهن، وعدد من طالبات جامعة القاسمية.  

وبدأت الرويمة الندوة قائلة: نلتقي اليوم في ندوة، أعتبرها الجسر الثقافي لمستقبل الأدب الإماراتي.. حيث تحمل الندوة عنواناً مهماً، ألا وهو «هي بين الكتابة والنشر»، نتحاور مع أديبات دخلن عالم النشر بعمق وسعة عمق الكتابة وسعة النشر. 

وطرحت الرويمة عدة محاور وتساؤلات خلال الندوة، منها: بما أننا نتحدث اليوم عن النشر.. فهل كانت الكتابة باباً لدخول تجربة النشر؟ 

حيث أجابت بو كدرة قائلة: كوني كاتبة، فمن الطبيعي أن أحمل همّ النشر أكثر، لأني أقدّر قيمة الكلمة، وأبحث عن الكاتب المبدع، وهدفنا من خلال دار «غاف» للنشر، أن ننهض بالثقافة الإماراتية.

بينما قالت المرزوقي: بالنسبة لي، هاجس صناعة الكتاب، بات منذ اليوم الأول المحرك الرئيس، كوني أصبحت جزءاً من هذه الصناعة، من خلال الكتابة والتأليف. 

اما في الجلسة الثانية التي عقدت تحت عنوان «الأدب والذكاء الاصطناعي»، حيث أدارت الجلسة الأديبة صالحة عبيد حسن، وشاركت فيها مجموعة من الأديبات والمهتمات بالشأن الثقافي، منهن د. بديعة الهاشمي، د. مريم بيشك، الكاتبة أمل فرح، والكاتبة والأستاذة الجامعية شمس الإسلام حالو، وعائشة العاجل وغيرهن…

حيث بدأت صالحة عبيد حديثها قائلة: يتجه العالم في ما يتجه بخطوات سريعة نحو فكرة المستقبل الكامل، تلك التي توظف كافة الإمكانات التكنولوجية والعلمية لخدمة مجتمعات متطورة مرفهة، صحية، تستكمل العمل على مفهوم الحضارة، ولعل أبرز هذه الخطوات، هي خطوة الاتجاه نحو الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه أو تأهيله لنتحرى الدقة، ليكون فاعلاً في كل مجالات الحياة الإنسانية، التي يأتي الإبداع لكي يكون بطبيعة الحال جزءاً منها، متقاطعاً معها وطارحاً، كما هو الحال، الفكرة المبدعة والسؤال الحيوي… هل فعلاً يتقاطع الإبداع مع الذكاء الاصطناعي؟ هل يخدمه أو بالعكس يضعف وجوده؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى