ثقافة وفنون

صوتها الأصيل وحّدَ صورة الفيحاء بالشهباء.. آمال رعد تمطر طرباً في بيت الفن…وتُزخّم “أهلا بهالطلة

الشمال نيوز – عامر الشعار

صوتها الأصيل وحّدَ صورة الفيحاء بالشهباء
آمال رعد تمطر طرباً في بيت الفن…وتُزخّم “أهلا بهالطلة”

زائدة الدندشي_الرائد نيوز

آمال رعد، كعادتها أطلتْ من عبق الأصالة في “أهلا بهالطلة”، بحيويتها، بتألّقِ الأداء، بالتفاعل بينها وبين الجمهور، الجمهور طرابلسي ١٠٠%، كانت تستحق الأمسية الجميلة جمهوراً لبنانياً، الجمهور الذي يعشق الطرب الأصيل في لبنان، تلك الأمسية كانت تستحق مساحةً كبيرة ومدةً أطول، فالقاعة مساء اليوم غصّت، وتمددت الكراسي إلى خارجها، وهذا يدل على قدرة إنتاج موسم سياحي مكتنز، ففي طرابلس أصوات جميلة بإمكانها أن تفعل الكثير، وأن تكون جزءاً من النجاحات المأمولة، مستقبلاً!!.

اذاً، من ضمن أنشطة مهرجان طرابلس السياحي “أهلا بهالطلة”، وفي يومه الرابع أحيت الفنانة آمال رعد أمسية طربية في بيت الفن في الميناء، حضرها عشاق الفن الأصيل وتمايلوا على أنغام فنٍ أصيل قل مستمعوه، كان الجمهور منتشيًا فرحًا، كلما تفرّدت آمال بالغناء وأطربت أسماعهم.

لم يُرد الجمهور لآمال أن تنهي أمسيتها الطربية، التي امتدت مسافة ساعة ونصف الساعة، فالجمهور الذي حضر كان يريد مزيداً من أغاني الست أم كلثوم، ثمّة جمهور كان فرِحاً بما غنت آمال فهي أطربت الجميع من خلال أغاني عزيزة جلال ووردة، وبين منزعجٍ يريد ما تعودت آمال على غنائه من رباعيات الخيام للأطلال وغيرها من قصائد تُطربُ الروح وتمسح لفحة حزن عن وجه المدينة وأهلها.

إضافة، أنّ الموسيقا لم تكن لتستطيع الانكماش ضمن هذه القاعة، فصوت الأورغ كان عالٍ جداً وغير متناسق مع آلة القانون، فبدا طاغياً، فيما غاب عن فرقة آمال الموسيقية الناي، ولا سيما في أغنية أنت عمري، التي غالباً ما تكون مقدمتها تنطلق بعزفٍ على القانون ولدقائق عدة،…

آمال عريضة، معقودة على الأصوات الجميلة بدءاً من آمال ولين حايك، وغيرهما، هذه الآمال يجب رسمها ووضعها في أي خارطة سياحية، وحلب الشهباء ليست ببعيدة، فالشهباء والفيحاء، تتشابهان في الإرث التاريخي والمعالم السياحية (قبل الأحداث المؤسفة في سوريا)، والأصوات الجميلة…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى