اخبار عكار والشمال

المحامي احمد شريتح: مَاكرُون المُقَاوِل فِي زِيَارةٍ إِلَى دُوَلِ ألخَلِيجِ

الشمال نيوز – عامر الشعار

كتب المحامي أحمد شريتح على صفحته الخاصة مقالا بعنوان:

مَاكرُون “ألمُقَاوِل”فِي زِيَارةٍ
إِلَى دُوَلِ ألخَلِيجِ..
لِيسَ بِجَدِيدٍ عَلَى أحَدٍ ألأزمَة ألمُستَمِرّة مُنذُ سَنَوَاتٍ
بَينَ لُبنَان مِن جِهَةٍ وَدُوَلِ ألخَلِيج،بِالأخَصّ ألمَملَكَة
ألعَرَبِيّة ألسَعُوديّة مِن جِهَةٍ ثَانِية، ألمُتَمَثِلة بِعَوَامِل
رَئِيسِيّة عِدّة أهَمُها :
حَربُ أليَمَن وَمَوقِف حِزبِ ألله ألعَلَني بِدَعم الحُوثي
قَضِيّة تَهريب ألمُخَدَرات وألكَبتَاغُون الى هَذِهِ الدُوَل
وكَانَ سَبَقَ كُلّ ذَلِك وصُول مُرَشّح حزب الله إلى رِئاسة
ألجُمهُورِيّة بَعدَ تَعطيل لِمَجلِسِ ألنُواب دامَ سَنَتَين ونيف
مَنَع فِيهِ ألأكثَرِيّة مِن إنتخاب رئيسٍ فِي حِينهِ..
ألأمر الذّي.؛
إعتَبَرَت فِيهِ ألمَملَكَة وَمِن وَرَائِها دُولِ ألخَلِيج سَيطَرَة
ألمِحوَر ألإيراني عَلَى لُبنَان وَبِدَايَةِ سَحبِ البِسَاطِ مِن
تَحتِ أرجُلِهم فِي لُبنان،إلَى أن أتَت تَصرِيحَات كان قد
أدلى بِها الوزير المُستقيل قرداحي قبل وصولِهِ إلَى
ألوِزَارة التي قَطَعَت “شَعرَة مُعَاوية” بين الطرفين وما
نَتَجَ عنها مِن تَداعياتٍ خَطيرةٍ وغيرَ مَسبوقةٍ
تَمَثّلَت بِقطعِ العلاقات وسحب السفراء…
وَسطَ كُلّ ذَلِك.؛
تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيماوييل ماكرون إلى
المملكة العربية السعوديّة ودُول الخليج في وقتٍ
كَثُرَت فيه التَكَهُّنَات عَمّا يُمكن أن تَحمِلَهُ هَذِهِ الزيارة
مِن نتائج مُهِمّة لِمَلفّاتٍ شائِكة وعالِقة على الساحة
اللبنانيّة..
عَلَيه.؛
إنّ ماكرون ومِن خَلفِهِ فرنسا العجوز تُحاول جاهِدةً
أن تَحجُز لها دور في الشرق الأوسط المُلتَهِب بعد أن
خرجت عَن لاعبيه الأساسيين مُنذُ مُدّة ليس بقليلةِ..
وأنّهُ.؛
في ظِلّ ما يُحكى عَن تَسويةٍ دوليّةٍ إقليميةٍ تَجري بِشكلٍ
أساسي بين الولايات المتحدة الأمريكية ومَن خَلفِها..
وإيران.. تَتَمَثّل بِمُفَاوضَات ” فيينّا ألآن”
لا يَخفى على أحد.؛
العلاقة التاريخية المَتينَة بين فرنسا وإيران ،إذ لا يَغِيب
عَن نَظَرِالمُتابعين كَيفَ حُفِظَت” إستِقالة” الوزير قرداحي
رغم ظُروف البلد الصعبة،ورغم كُل التعطيل فيه..
لِتَوقيتِ زيارة ماكرون إلى الخليج لِتَكون دعماّ لِموقِفه
تِجاه هذهِ الدول ..
لكن.؛
إذا ما نظرنا إلى الأزمة نَجِد أنّها أبعد مِن ذَلِكَ بِكَثيرٍ..
إذ، لن يكونَ لدولِ الخليجِ القُبُولِ بهذِهِ السَذَاجَة التي
يُحَاوِل ماكرون أن يَتَعَامَل مَعَهُم على أسَاسِهَا..
“إستقالة القرداحي”
أمّا خارج ذلك،فلا يَستَطِيع أن يُقدّم أيّ شَيءٍ يَتَعَلّق
بملفات المنطقة..
وإذ،نأمل بِحل جَميعِ الأزماتِ بَينَ لُبناَن وَدُولِ الخَليج ومع جميع أشِقّائِهِ العرب،كما وبعودة الإستقرار إلى اليمن الشقيق
نَرَى أنّهُ.؛
لَن تَخرُج زِيارة ماكرون لِدولِ الخليج عَن إطار ” المُقَاولات
وعقود البيع والشراء”
وإلى أن تنتهي مُفَاوضات” فيينّا”وما قد يَتَمَخّض عنها
مِن تسويات وإتفاقات جديدة..
تَبقى الدول العربية:
مَحَطّ الأطماع..
ساحة الملعب..
مَرمَى الضَرَبَات..
وَتَبقَى أيضَاً لِلأسف.؛
الجُمهُور ألمُتَفَرّج إعلان النتائِج
التي سَتَأتي على حِسابِهِ..

المحاميأحمدشريتح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى