اخبار لبنان 🇱🇧

أحمد الحريري: إرفعوا يد باسيل عن الجمهورية.. والعونيون موهومون

الشمال نيوز – عامر الشعار

أحمد الحريري: إرفعوا يد باسيل عن الجمهورية.. والعونيون موهومون!‏

دعا الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري “رئيس الجمهورية ميشال عون إلى فك أسر ‏الحكومة اليوم قبل الغد لمواجهة الإنهيار”، مؤكداً أن “بيان الرئيس المكلف سعد الحريري بالأمس ‏كان واضحا بأن قواعد التأليف واضحة ومسودة الحكومة جاهزة منذ شهرين عند عون تنتظر ‏التوقيع”.‏

وإذ أيد “كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بتوصيفه الواقعي لجبران باسيل ‏كحالة عبثية يعاني منها البلد”، رأى في حوار مع الاعلامية رواند بو خزام، ضمن برنامج “هنا ‏بيروت”، عبر قناة “الجديد”، أن “المطلوب اليوم رفع يد جبران باسيل عن رئاسة الجمهورية”، ‏متسائلاً تعليقاً على كلامه “”خذوا الرئاسة واعطونا إصلاح”: ما هذا التكبر؟! هل يضع الرئاسة ‏في جيبه ليتنازل عنها كملك خاص، أو ليقايض عليها؟!”.‏

وكشف أحمد الحريري “أن الرئيس المكلف سعد الحريري رشح لوزارة الداخلية قاضياً مستقلاً، ‏في مقابل ترشيح رئيس الجمهورية ميشال عون لاسماء عمداء سابقين مقربين منه او حزبيين ‏تابعين لجبران لباسيل”، مؤكداً “أن الرئيس الحريري لو كان ينتظر أحداً، كما يدعون، ما كان ‏ليقدم تشكيلته الحكومية منذ شهرين وينتظر التوقيع عليها”.‏

وإذ أشار إلى أن “كلام فريق رئيس الجمهورية عن انقلاب على العهد وهم ومحاولة للعب دور ‏الضحية”، قال رداً على سؤال عن الدعوة لاستقالة رئيس الجمهورية :”هل من عاقل يتوقع أن ‏يستقيل من انتظر ٣٠ عاماً ليكون رئيساً للجمهورية؟”، معتبراً أن ” على “حزب الله” أن لا ‏يتلطى خلف تعطيل باسيل، وأن لا يناور لاطالة الفراغ الحكومي في انتظار التفاوض الإيراني – ‏الاميركي”.‏

وأكد أحمد الحريري “أن لا وجود للثلث المعطل في الدستور وهو أكبر كذبة ولا وجود له في ‏‏”محاضر الطائف” كما أكد الوزير السابق ادمون رزق، وهو شخصية مسيحية لا غبار على ‏وطنيتها ومسيحيتها”.‏

وشدد على أن “الرئيس الحريري قدم تضحيات سياسية لتسهيل امور البلد وتسهيل عمل الحكومة ‏ولم يتنازل عن صلاحيات دستورية والفارق كبير بين تقديم تضحيات والتنازل عن الصلاحيات. ‏قدم تضحيات ليقول أننا يجب ان نخرج من معتقل التعطيل، ولكن ماذا يمكننا ان نفعل مع جماعة ‏يعتبرون ان كل وجودهم السياسي قائم على الاشتباك مع الشريك الاخر؟ هل هناك طرف سياسي ‏اساسي بالبلد متفق مع عون وباسيل؟ من بكركي للقوات للكتائب للوزير سليمان فرنجية للنائب ‏ميشال معوض للمطران الياس عودة، حتى نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي اختلف معهم ‏وقطاعات اقتصادية وعلى رأسها شخصيات مسيحية مختلفة معهم، عندهم فقط حزب الله الذي ‏يقف معهم تحت ضغط الحاجة لغطاء مسيحي، ناهيك عن مع بري وجنبلاط، ومع العرب والعالم ‏كله”.‏

واعتبر أن “مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي جاءت كرد فعل على من ‏يأخذ لبنان رهينة للمصالح الإيرانية”، استنكر “الهجوم على دعوته للحوار تحت سقف “اتفاق ‏الطائف” وحياد لبنان”.‏

ورأى “أن فريق العهد حول التدقيق الجنائي الى قميص عثمان ويريد اصدار احكام “غب الطلب” ‏قبل إجرائه، وفق لوائح معدة سلفاً”، وقال : “من لم يخف من كيدية السوريين ونكدهم قبل اغتيال ‏الرئيس الشهيد رفيق الحريري سيخاف من عون وجماعته؟ لا شيء نخفيه نحن، من لديه شيء ‏ضدنا فليذهب الى القضاء مباشرة”.‏

وأكد أن “العلاقة مع جنبلاط ممتازة ونتفهم وجهة نظره كما يتفهم هو موقف الرئيس الحريري ‏الذي أكده في بيانه بالأمس”، مشيراً إلى أن ” الخطوط ليست مقطوعة مع معراب، لكن وجهات ‏النظر متباينة في موضوع الحكومة والاستقالة من مجلس النواب”.‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى