اخبار لبنان 🇱🇧

الهيئة الإدارية لجمعية بوزار عقدت اجتماعا بالوسائل الإلكترونية ناقشت خلاله الأوضاع الراهنة

الشمال نيوز – عامر الشعار

عقدت الهيئة الإدارية لجمعية بوزار اجتماعا بالوسائل الإلكترونية
ناقشت خلاله الأوضاع الراهنة وخلصت إلى ما يلي:
اولا:
ترى الهيئة ان الغضب الشعبي المستحق والمترجم بالحراك الأخير في جميع المناطق اللبنانية يعبر عن:
أ-تفاقم مريع في الأزمة الاجتماعية نتيجة تسارع انهيار قيمة الليرة وارتفاع مطرد في اكلاف المعيشة، فضلا عن ازدياد هائل في نسبة الفقر وصولا للبؤس.
ب- تفاقم الازمة الاقتصادية وازدياد كارثي في مؤشر البطالة، علما ان بعض المؤسسات تدفع نصف راتب لمستخدميها، وربما ربع راتب احيانا.
ج- ازدياد حدة الأزمة المصرفية واستمرار حجز الودائع، وتضاؤل كمية وقيمة المبلغ المسموح بالحصول عليه شهريا لكل مودع.
ح- عدم ترشيد الدعم بحيث يصل لجيب المحتاجين، ذلك ان القسم الأكبر من الدعم يذهب للتهريب ولدعم الميسورين وبعض التجار المحظوظين، علما ان الدعم يستنزف اموال المودعين المقهورين اصلا.
واذ تطالب الهيئة بالاسراع في انجاز وتسييل قرض البنك الدولي للأكثر فقرا، فانها تؤكد على ضرورة اعداد لوائح المستحقين بعيدا عن المحسوبية والمحاصصة والهدر .
في المقابل فإن السلطة القابضة على البلد ما تزال تحجز تشكيل حكومة مهمة فرملة الانهيار المتسارع، علما ان الحكومة المستقيلة غائبة عن السمع وعن الاحساس باوجاع المواطنين.
ثانيا:
ترى الهيئة انه عوض عن معالجة أحداث طرابلس الأخيرة وكشف ملابسات التعديات واختراقات المتظاهرين السلميين الموجوعين، فإنه يجري الاستثمار بهذه الأحداث؛
أ- بالاعتقالات العشوائية للمتظاهرين المنتفضين وباتهامات مرفوضة ومدانة بالارهاب.
ب: بادارة المحافظ السيئة لقضايا لمدينة بطريقة تساهم باضعافها وتهميشها وتنميطها، كما حصل مع رئيس البلدية على سبيل المثال.
وبالمناسبة فإن الهيئة تدعو رئيس وأعضاء المجلس البلدي للمحافظة على الحوار الديمقراطي في ادارة مصالح المدينة في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة. ويكفينا ما حصل لبلدية الميناء التي خسرت مجلسها البلدي منذ سنة نتيجة المشاحنات العبثية والشخصانية المقيتة.
ثالثا:
ترى الهيئة ان ادارة الحكومة ووزارة الصحة لجائحة كورونا تشكل فشلا ذريعا، مع تبوء لبنان مرتبة متقدمة في الإصابات ومرتبة متخلفة في التطعيم.
ومن المؤسف ان يحمل وزير الصحة المتشاوف والمقيم للعراضات الغير وقائية المواطنين الذين تكويهم المعاناة مسؤولية الفشل، علما ان التطعيم في البرلمان وقصر بعبدا وربما في اماكن ومواقع أخرى يشكل دليلا اضافيا على وقاحة وفجور السلطة في ادارة الشؤون العامة.
رابعا: توجه الهيئة التهنئة للهيئة التنفيذية الجديدة لرابطة اساتذة الجامعة اللبنانية وتخص بالتهنئة عضوي جمعية بوزار د. عامر حلواني ود.ماهر رافعي، آملة ان تستطيع العمل على وقف التدهور في هذه المؤسسة الاكاديمية الطليعية بالتعاون مع اهل الجامعة، كما مع هيئات المجتمع المدني، صاحب المصلحة الاوسع في حماية هذه المؤسسة الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى