اخبار لبنان 🇱🇧

درويش من بلدية طرابلس: للنهوض بالبلدية وتأمين الخدمات للأحياء الشعبية

الشمال نيوز – عامر الشعار

محمد سيف 2021/2/12
درويش من بلدية طرابلس: للنهوض بالبلدية وتأمين الخدمات للأحياء الشعبية

تفقد النائب الدكتور علي درويش
بلدية طرابلس، يرافقه وفد من فعاليات جبل محسن، وكان في استقباله رئيس البلدية الدكتور رياض يمق.

درويش

بعد إجتماع وجولة للاطلع على الأضرار التى لحقت بالقصر البلدي والمكاتب الخدماتية، تحدث النائب درويش مستنكرا “الاعتداء الحاصل على البلدية” ، ومشيرا “أن هذه الزيارة هي للتضامن مع أنفسنا والوقوف الى جانب بلدية طرابلس فهي بلديتنا وتعتبر اكبر مركز للخدمات في مدينة طرابلس عامة وتحديدا للمناطق الشعبية الأكثر فقراً في المدينة”.

و قال درويش: “من المفترض ان يحاسب الذين أقدموا على الاعتداء على هذا المركز الخدماتي الأساسي ولقد تابعت آخر مستجدات التحقيقات خلال اتصال مع وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي، وأبلغني انه يسعى وبأسرع وقت ممكن لأن تصل التحقيقات الى خواتيمها”.
واضاف : ” يعدّ هذا الاعتداء برسم الأجهزة الأمنية والقضاء، ونتمنى التسريع في التحقيقات لمعرفة العابثين باستقرار المدينة ومن خلفهم وماهية خلفيّتهم، ولتكن هناك صيغة رادعة لعدم تكرار الأحداث الأخيرة”.

كما أطلق درويش دعوة الى” المغتربين الطرابلسيين في كلّ أنحاء العالم الى التكاتف والتضامن لإنشاء صندوق دعم لإعادة ترميم المعلم البلدي الطرابلسي الخدماتي، في ظلّ الأزمات الاقتصادية التي تعصف بالبلاد”، وقال : ” “نعتبر أن بلدية طرابلس هي بلدية الجميع، واقترح انشاء صندوق لدعمها عبر رسم او تبرع من كل مغترب في انحاء عالم، وأن يتم التواصل مع رئيس البلدية لتسريع عملية نهوضها واعادة رونقها سواء على مستوى البناء او الشكل او تقديم الخدمات”.
وختم درويش: “نشكر بلدية طرابلس على المجهود الذي تقوم به، ومن خلال مواكبتي اعلم قدر هذا الجهد سواء كان عبر توزيع المبالغ المالية، أو تقديم الخدمات بالرغم من الظروف الطارئة”.
أضاف: “هناك أحياء شعبية في طرابلس كالتبانة، جبل محسن، البقار ومشروع الحريري واحياء أخرى تحتاج الكثير ويجب تسليط الضوء عليها عبر الخدمات، وهذه المناطق تحتضن العدد الشعبي الاكثر ثقلا في طرابلس”.

يمق
من جهته، شكر يمق” النائب درويش لزيارته والوفد المرافق”، وقال: “ليست جديدة على النائب درويش دعمه ووقوفه دائما الى جانب مدينة طرابلس وبلديتها، وكان قد رفع الصوت الى وزير الداخلية بموضوع التحقيق، ونحن نشد على يده ونضم صوتنا الى صوته لكشف كل الحقائق، ليس فقط من نفذ هذا العمل الاجرامي بل من هو وراء هذا العمل، سواء كان عبر التحريض المباشر او بالاعمال التخريبية في البلدية و التحريض على عملها وعمالها وعلى الاعضاء في المجلس البلدي الذين يقفون دائما الى جانب اهلهم في المناطق الشعبية بالأخص الى جانب المحتاجين”.
أضاف: “خلال كل فترة الثورة، كانت بلدية طرابلس رافعة شعار ضد الفساد والحرمان الذي تتعرض له هذه المدينة لفترة طويلة، ونحمل النائب درويش مطالب طرابلس ومطالب بلدية طرابلس الى الحكومة والوزارات المعنية بأن تقوم بواجباتها تجاه المدينة التي كانت معطاءة وتعد رمزا من رموز العروبة والوطنية، بكل عمل وطني كانت طرابلس الى جانب الدولة، ولا نرضى سوى ان تكون الدولة اللبنانية موجودة في المدينة والجيش اللبناني الحامي لها”.

وقال: “البعض وجه لنا عدّة أسئلة عن عدم تواجد شرطة البلدية أثناء الاعتداء، هل يا ترى اذا حصل دم امام البلدية نكون قد قمنا بواجبنا؟ الجواب : لا أبداً، القيام بواجبنا من خلال سد الفقر، ومساعدة الناس على تأمين معيشتهم والوصول الى مطالبهم وهذا الامر دائما سنقوم به، ولا نرضى سوى أن نكون الى جانب المواطن الشريف والمعطاء”.
وختم :” أعيد الشكر لسعادة النائب والوفد المرافق ونؤكد أن طرابلس وبلديتها هي للجميع وسنكون جنبا الى جنب لمصلحة المدينة واهلها وكل الشمال، كما ونطالب الدولة الالتفات الى المناطق التي ذكرها الدكتور درويش، لإزالة آثار الحرب والمعارك والدمار التي لا تزال موجودة فيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى