الرئيسية / عكار نيوز / تجمّع معلّمي عكّار: دعم المعلّم في التعليم الرسمي ركن في بناء روح المواطنة

تجمّع معلّمي عكّار: دعم المعلّم في التعليم الرسمي ركن في بناء روح المواطنة

الشمال نيوز – عامر الشعار

*تجمّع معلّمي عكّار: دعم المعلّم في التعليم الرسمي ركن في بناء روح المواطنة*

توقّف *تجمّع معلّمي عكّار* (إحدى مؤسّسات المؤتمر الشعبي اللبناني) أمام العبث من قبل وزارة التربية، ومن القائمين عليها، بلقمة عيش المدرّسين المتعاقدين وبصفة مستعان بهم في المدارس الرسميّة من خلال تخفيض عدد ساعات عقودهم في مرحلة الإفتراضي (online) إلى النصف ولا أحد يدري ما السبب؟ ..

*أمام واقع التعليم الرسمي يؤكّد تجمّع معلّمي على المواقف الآتية:*

(١)- إصدار قرار فيه تراجع عن قرار تخفيض الساعات للمتعاقدين وللمستعان بهم من المدرّسين، من باب حفظ كرامة المعلّم في هذه الضائقة الحرجة، خاصّة وأنّ أجر الساعة متواضع، ولا انتظام في سداد الحقوق.
(٢)- لا يغيب عن بال الخبراء أنّ المدرّس في أداء مهمّة التعليم الافتراضي (online) يحتاج لتكاليف إضافيّة حيث يؤمّن جهاز التعليم الحاسوب (computer) أو ما يقوم مقامه، مع كهرباء لا انقطاع لها، وشبكة الانترنت، فهل بعد ذلك كان عليهم تقديم دعم مالي للمعلّم المتعاقد والمستعان به أم يكون تخفيض ساعاته و دخله؟ وهل ما اتّخذوه من قرار غير لائق بحقّ بناة الأجيال يعزّز مواجهتهم للأزمة المعيشيّة؟
(٣)- إنّ المدرسة الرسميّة بقسميْها الأكاديمي والمهني التقني، والجامعة الوطنيّة يشكّلون الحضانة للتنشئة الوطنيّة للأجيال، وبدل تدعيم التعليم الأهلي الخاصّ وما فيه من فضاءات اللون الواحد، واجب الغيارى على لبنان والدولة الوطنيّة أن يعزّزوا التعليم الرسمي في مختلف مستوياته لرفع مداميك البنيان الوطني.
(٤)- إنّنا نطالب لجنة التربية النيابيّة واللجان النيابيّة المختصّة، بدراسة مشاريع قوانين تنصّ على إجراء مباراة أو أكثر حصريّة للمتعاقدين والمستعان بهم، وبعدها لغيرهم من حملة الشهادات، وذلك لتثبيت المعلّمين، وإعدادهم بالشكل الكافي، كي نرفع من مستوى التعليم الرسمي، وليستقرّ المعلّم اجتماعياً، وليعطي بارتياح، فلا يمكن للمعلّم أن يصنع السعادة لتلامذته وهو يعاني ما يعاني مادياً.

عكّار – الثلاثاء ١٢-١-٢٠٢١

عن amer shaar

شاهد أيضاً

النائب البعريني:كيف يمكن للمواطن أن يعيش في هذا الوضع الصعب ؟

الشمال نيوز – عامر الشعار النائب البعريني:كيف يمكن للمواطن أن يعيش في هذا الوضع الصعب؟ …