الرئيسية / مقالات مختارة / جبران التويني: لبناننا بحاجة إليك

جبران التويني: لبناننا بحاجة إليك

الشمال نيوز – عامر الشعار

في ذكرى اغتيالك: جبران التويني لبناننا بحاجة اليك.

وهذه نبذه عن حياة بطل خسره الوطن.

ولد جبران تويني نجل السياسي غسان تويني في 15 أيلول من العام 1957، أمه هي الشاعرة المعروفة ناديا حمادة، عاش جبران تويني فترة شباب صعبة حيث اندلعت الحرب الأهلية في لبنان عندما كان في عمر الثامنة عشرة وواجه جميع أنواع التعصب الديني، درس جبران تويني في الكليات الفرنسية وحصل على شهادات في عدة اختصاصات وهي العلاقات الدولية والصحافة وإدارة الأعمال.

عمل في جريدة النهار الذي أسسها جده جبران تويني وتدرج فيها بالمناصب حتى وصل إلى رئاسة الجريدة.

دخل جبران تويني الساحة السياسية في أيار عام 2005 كنائب في البرلمان اللبناني عن مقعد الروم الأرثوذوكس، وشارك في ثورة الأرز التي اندلعت في شهر آذار من نفس العام. وتم اغتياله بسيارة مفخخة في ضواحي بيروت في كانون الأول 2005.

جبران تويني حراكه ضد جميع أشكال التواجد الأجنبي على أراضي لبنان حيث نظّم وشارك في عدة مظاهرات طلابية للمطالبة بالحفاظ على وحدة وحرية واستقلال لبنان.

درس جبران تويني في كلية الدراسات العليا الفرنسية وحصل منها على شهادة في العلاقات الدولية في عام 1980، وفي نفس الوقت درس في كلية الصحافة في باريس وتخرج منها في عام 1980. ثم درس في عام 1992 إدارة الأعمال في CEDEP-INSEAD.

أصبح جبران تويني عضواً نشيطاً في جمعية الصحف العالمية World Association of Newspaper (WAN) ومستشاراً لها في شؤون الشرق الأوسط في عام 1990. كما أصبح عضواً في الحملة التمويلية التي أنشأتها الجمعية في 1944 لتطوير واقع حرية الصحافة.

بدأ جبران تويني مهنته الصحفية عندما أصبح مدير عام ورئيس تحرير مجلة النهار العربية والدولية الأسبوعية، ثم أصبح مدير عام في صحيفة النهار اليومية منذ عام 1993 حتى 1999، وفي عام 1997 أصبح أيضاً مدير عام مجلة النهار الشهرية حتى عام 2000 وفي هذا العام وتحديداً في الأول من كانون الثاني أصبح ناشراً ورئيس مجلس الإدارة ومدير عام مجموعة النهار والكاتب الرئيسي فيها وبقي كذلك حتى وفاته في 2005.

شارك في عام 2001 في تأسيس لقاء قرنة شهوان بالتعاون مع ما يقارب ثلاثين سياسياً مسيحياً.

إنجازات جبران تويني

شارك جبران تويني في الرابع عشر من آذار في مظاهرات ثورة الأرز وخلال تلك المظاهرات ألقى جبران تويني كلمته الشهيرة التي دعا من خلالها اللبنانين للتوحد والتضامن مع بعضهم البعض قائلاً: نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين أن نبقى موحدين إلى أبد الآبدين دفاعاً عن لبنانا العظيم.

تم انتخاب جبران تويني عضواً في البرلمان اللبناني في أيار 2005، حيث أصبح نائباً عن مقعد الروم الأرثوذوكس في بيروت.

الجوائز:

أسست جمعية الصحف العالمية جائزة Gebran Tueni Award في عام 2006 بعد وفاته والتي تمنح للصحفيين العرب الذي يجسدون حرية التعبير والصحافة، كما أسست مؤسسة الحريري ( فرع الولايات المتحدة الأمريكية) بالتعاون مع مدرسة جون كينيدي: برنامج زمالة جبران تويني لحقوق الإنسان Gebran Tueni Human Rights Fellowship Program في كانون الثاني في 2009 والذي يهدف لإقامة أبحاث كبرى في الشرق الأوسط في مجالات حرية التعبير والصحافة والتعصب ضد الأقليات.

أشهر أقوال جبران تويني

نقف الآن على حافة عصر جديد، حيث يمكن أن يكون شيئاً إيجابياً بالنسبة للبنان أو يمكن أن يكون مظلماً كلياً، ولهذا نحن الآن نقف على نقطة انعطاف حيث يمكن لأي شيء أن يحدث.

نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين أن نبقى موحدين إلى أبد الآبدين دفاعاً عن لبناننا العظيم.

نقف الآن على حافة عصر جديد، حيث يمكن أن يكون شيئاً إيجابياً بالنسبة للبنان أو يمكن أن يكون مظلماً كلياً، ولهذا نحن الآن نقف على نقطة انعطاف حيث يمكن لأي شيء أن يحدث.

نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين أن نبقى موحدين إلى أبد الآبدين دفاعاً عن لبناننا العظيم.

نقف الآن على حافة عصر جديد، حيث يمكن أن يكون شيئاً إيجابياً بالنسبة للبنان أو يمكن أن يكون مظلماً كلياً، ولهذا نحن الآن نقف على نقطة انعطاف حيث يمكن لأي شيء أن يحدث.

نقسم بالله العظيم مسلمين ومسيحيين أن نبقى موحدين إلى أبد الآبدين دفاعاً عن لبناننا العظيم.

chevron_leftchevron_right

حياة جبران تويني الشخصية

تزوج جبران تويني من ميرنا المر ابنة السياسي ميشال المر ورزقا بابنتين هما نايلة تويني وميشيل تويني، ثمّ انفصل عن ميرنا المر ليتزوج من سهام عسيلي والتي أيضاً كان له منها بنتان توأم هما ناديا وغابرييلا. أما من حيث ديانة جبران تويني ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسيحية من الروم الأورثودوكس

وفاة جبران تويني

اغتيل جبران تويني في الثاني عشر من كانون الأول في عام 2005 في المكلس وهي منطقة صناعية في ضواحي العاصمة بيروت، وتم الاغتيال باستخدام سيارة مفخخة.

دفن جثمانه في مقبرة كنيسة القديس ديمتريوس بعد الجنازة التي حصلت في كنيسة القديس جورج في بيروت.

حقائق سريعة عن جبران تويني

تم الاغتيال بعد ساعات من تسلم ديتليف ميليس مهمته كرئيس لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الحريري.

كان جبران تويني ينتمي لتيار المستقبل.

سمي جبران تويني باسمه تيمناً بجده جبران تويني الذي يعتبر من المؤثرين في عصر النهضة العربية وهو مؤسس جريدة النهار اللبنانية التي أصبح حفيده رئيساً لها.

تم اختطاف جبران تويني عندما كان شاباً في عام 1977 لمدة 36 ساعة.

صورة جمتني معه يوم ١٤ اذار في ساحة الشهداء:

من موقع لبنان في استراليا تحية لروح نسر الصحافة والقلم الحر تحية لروح جبران التويني وكم نحن اليوم بحاجة الى صوتك وحكمتك وقلمك الحرّ. – بادرو الحجة

عن amer shaar

شاهد أيضاً

عريمط: مئة عام على ولادة دولة لبنانية لم تبن وطنا

الشمال نيوز – عامر الشعار المصدر – الشرق كتب القاضي الشيخ خلدون عريمط في جريدة …