الرئيسية / لبنان نيوز / نواف سلام وحسان دياب وجهان لمحرقة واحدة ام عملة واحدة؟؟ وماكرون لم يسمع هتافات الناس بلغته

نواف سلام وحسان دياب وجهان لمحرقة واحدة ام عملة واحدة؟؟ وماكرون لم يسمع هتافات الناس بلغته

الشمال نيوز – عامر الشعار

نواف سلام وحسان دياب وجهان لمحرقة واحدة ام عملة واحدة ؟؟؟

يقال لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين، فمعظم الذين يطرحون اسم نواف سلام لرئاسة الحكومة، هم أنفسهم من طرح حسان دياب وتمسك به وسيطر على حكومته اي جبران باسيل، ولماذا سيكون نواف سلام مختلف عن حسان دياب فهو في حال تم تكليفه، ايضا سيكون مكلفا من خلال نفس القوى التي سمت حسان دياب، اي انه لا يحق لسنة لبنان تسمية رئيس حكومتهم خلافا لكل الطوائف الأخرى، وكأن الميثاقية واحترام الطوائف والتركيبة الطائفية تسقط فقط عندما يرتبط الأمر بموقع يخص الطائفة السنية، ولا يمكن قبل ان يتم إسقاط البرلمان او انتخابات نيابية جديدة وتغيير الوجوه داخل المجلس، لا يمكن تجاهل هذا الواقع في بلد الطوائف والمذاهب، وما زال الرئيس سعد الحريري هو الممثل الفعلي للطائفة السنية الأكبر داخل المجلس النيابي، وإذا ما أضفنا اليها وقوف رؤوساء الحكومات السابقين الى جانب الحريري، وفي حال تسمية اي شخص اخر لا يوافق عليه الحريري ورؤوساء الحكومات السابقين سيؤدي حتما هذه المرة الى أمور لا تحمد عقباه في هذه المرحلة المصيرية بتاريخ لبنان بسبب الإحباط الذي سيشعر به الشارع السني، وان كان لديه ملاحظات حول اداه الرئيس الحريري، لا يمكن تجاهل الكتلة السنية الأكبر للطائفة السنية داخل المجلس، وأي رئيس حكومة لا يتم تسميته من قبل هذه الكتلة سيكون مصيره كما كان مصير حسان دياب والذي يشبه الى حد بعيد نواف سلام، الجميع اعتقد ان خريج الجامعة الاميركية سيكون له حضوره الثقافي والاجتماعي والسياسي الا اننا ما شهدناه ان حكومته كان الأكثر تفاهة بتاريخ لبنان.
وأيضا لماذا سيكون نواف سلام افضل أمنه؟ لان واقع الحال يقول ان القوى السياسية المتحكمة بالمجلس النيابي هي صاحبة القرار، وهذا ما سيقوم به نواف سلام في حال تم تكليفه حيث سيكون ملزما بالشروط العونية، والذي سيؤدي بالتالي الى اسقاطه في حال خالف قرارات باسيل، وربما يكون نواف سلام أسوأ من حسان دياب فهو لا يعيش في لبنان ولا يعرف معاناة الشعب اللبناني، فسوف يعتمد على أكاديميته من جهة وعلى من سيقوم بتسميته اي العونيين، مما يعطي الاوكسجين لباسيل الذي بدأ ينفذ.
والواقع يقول اما ان يتم حل المجلس بعد الاتفاق على قانون انتخابي جديد، ومن ثم انتخابات رئاسية مبكرة، او ان يتم تسمية الحريري وليتحمل المسؤولية مع كافة الفرقاء السياسيين الآخرين من خلال البدء الجدي بالإصلاحات والعمل على انتخابات نيابية مبكرة.
ان تجاهل الواقع الطائفي في لبنان، والإمعان في إهانة الموقع السني الاول في لبنان اي رئاسة الحكومة، ليس الا مشروع حرب أهلية جديدة لا احد يعلم من أين تبدأ ومن هي الاطراف التي ستقوم بها.
ان الوضع المؤلم الذي يمر به لبنان وبصورة خاصة بعد انفجار مرفأ بيروت “الكارثة”، لم يعد لبنان يتحمل المزيد من التجارب والهوايات، فنواف سلام لن يكون الا صورة طبق الأصل عن حسان دياب.
الحل اما حكومة برئاسة الحريري او شخص يسميه هو ويكون شريكا في الحكومة العتيدة وليسموا الحكومة كما يشاؤون حكومة وحدة وطنية او شراكة وطنية او طوارئ فالعبرة بالعمل وليست بالتسمية وربما تكون الفرصة الاخيرة لسعد الحريري اما النجاح والعمل الجدي في حال تمت تسميته وأما الخروج من الحياة السياسية كليا.
ولكن يبدو ان الرئيس الفرنسي لم يستمع جيدا الى هتافات المواطنين التي طالبته بأخذ رئيس الجمهورية ميشال عون الى فرنسا او أخذ الشعب بالرغم من ان الهتافات كان بلغة الرئيس ماكرون اي بالفرنسية.

عن amer shaar

شاهد أيضاً

خواطر مغترب وكم من الملايين والمليارات

الشمال نيوز – عامر الشعار كم من الملايين و المليارات صرفنا و نصرف على دراسات …