الرئيسية / لبنان نيوز / نجح المصلحون مرات و فشلوا مرات

نجح المصلحون مرات و فشلوا مرات

الشمال نيوز – عامر الشعار

نجح المصلحون مرات و فشلوا مرات
مقتبس من صفحات
#خواطر مغترب
تنسيق حسن الشعار

تعالوا نتذاكر أيام الحرب و أهوالها، و أحداث البلد و أحوالها
فبعد بوسطة عين الرمانة قرّروا فتح المعارك و انفجرت القلوب المليانة
فبدءوا بالتصريحات النارية
فجاءتهم الردود أكثر حرارة و جدية
فتجابهوا النار بالنار و حدث الإنفجار
و استمرّت المعارك ليل و نهار
و هرع المصلحون لإطفاء النار
و درء الأخطار عن الناس حتى لا يكونوا الضحية
و نجح المصلحون مرات و فشلوا مرات في وقف إطلاق النار و تطورت القضية
من اشتباكات خفيفة في بعض المناطق إلى حالات قتل على الهوية
و نُصبت الحواجز الطائفية و دخل الكثير من فاعلي الخير و استلموا القضية
و توالت الوساطات من كل الجهات خارجية و داخلية
مرات نجحت و مرات فشلت في حقن دماء الأبرياء الزكية
و توزعت المعارك في مختلف المناطق في الجبال و المدن الساحلية
و تطوّرت الأساليب من قنص و حرب شوارع إلى إغتيالات و عبوات تفجيرية
و ما إن انتهت الحرب حتى بدأت مسلسلات السيارات المفخخة في الأحياء السكنية
و كلّ يتهم الكلّ و لا أحد استطاع أن يكشف خيوط هذه المصيبة و البليّة
فحصدت مئات و الآلاف ممّن لا دخل لهم بكل هذه الحروب العبثية
و استمرّت متقطعة لخمسة عشر سنة حتى جاء اتفاق الطائف للفلفة القضية
و لم يُحل أي شيئ و لكن كانت قد وُضعت خطة لايجاد حل بطُرق مرحلية
بإعطاء مكاسب للمتحاربين و جوائز تشجيعية
على أن ينفذوا الخطة ببرمجية
فأكلوا الطعم ( و عملوها على الصنّارة )
فسيطروا على مفاصل الدولة مقابل التخلي عن الأسلحة العسكرية
أُعطوا صلاحيات تنفيذ برنامج إصلاحي و أن يُعطى الأولوية
فلمّا أخذوا المكاسب أولاً، فلماذا ينفذون بعد أخذ الهدية؟
كان الأوْلى أن يجبروهم على التنفيذ أولاً و بعدها يستلموا العطية
فهذا أرجعنا إلى الصراع على الحصص و كانت ثروات لبنان هي الضحية

عن amer shaar

شاهد أيضاً

خلف أحمد الحبتور : لبنان نحو فصل جديد

الشمال نيوز – عامر الشعار كتب رجل الأعمال الإماراتي السيد خلف أحمد الحبتور في صحيفة …