الرئيسية / عربي ودولي / دعوني اليوم مع فرحتي..! هل تعلمون ما هي فرحتي اليوم..!

دعوني اليوم مع فرحتي..! هل تعلمون ما هي فرحتي اليوم..!

الشمال نيوز – عامر الشعار

دعوني اليوم مع فرحتي..!
هل تعلمون ما هي فرحتي اليوم..!

عُدْنا، والعَوْدُ أحمدُ إنْ شاءَ الله.
طِبتم وطاب ممشاكم، وتبوأتم من الجنة مقعدًا.

توجهت هذا اليوم إلى المسجد لأداء أول صلاة فجر بعد إغلاق المساجد بسبب جائحة فيروس كورونا، وكأني ذاهب لصلاة العيد التي لا تتكرر في العام إلا مرتين!
وما إن صرت داخل المسجد إلا وأنا أستحضر طربًا بشارةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“ما من رجلٍ كان توطَّن المساجدَ، فشغله أمرٌ أو عِلَّةٌ، ثم عاد إلى ما كان؛ إلا يتبَشْبَشُ اللهُ إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهم إذ أقدم”.

وحالي يترنّم نشوة: “الحمد لله بنعمته تتم الصالحات”.
أليس هذا ما كان يقوله رسول الله إذا جاءه ما يَسُرُّه!
وأنا اليوم يردّده لسان حالي قبل المقال..!

أيّ إحساس نادر مفعم بالسعادة ذلك الذي غمرني بدموع الفرح!
اللهم أدمها علينا نعمة، واحفظها من الزوال.

وإني إذ أحمد الله على شيء؛ فإني أحمده أنْ أكرمني -وله المنّة- بنعمةٍ باقية غير فانية، حقيققة ليس بوهم، مقدور عليها ليس بمعجِزة في مال أو متاع..!

إنها نعمة العود إلى بيت خالق السماوات والأرض..!
إنها نعمة إدراكي عودة فتح الله بيوته لنا قبل رحيلي عن هذه الدنيا..!
إنها نعمة تلك السعادة التي لو سئلت عنها لما كان عندي عن ذلك السؤال إلا جواب واحد:
“ذاك أمرٌ لا يُدرَك إلا بالذوق والتَّجرِبة..!”.

وندائي لكل مصلٍّ أن يجدّد العهد بينه وبين بيوت الله، ويعوّد نفسه على زيارتها تلك الأوقات الخمسة في اليوم -ما استطاع إلى ذلك سبيلًا- فإنها والله قبل أن تكون تكليفًا فهي غذاء الروح اليومي الذي لا ينبغي أن يُغفَل عنه بإشباع رغبات الجسد.!

ولا أنسى أن أقدّم تهنئتي لكل من كان ملازمًا بيوتَ الله قبل هذا الحظر الذي قدّره الله؛ فإن أجر أولئك كان ساريًا وهم في بيوتهم، كما قرأنا في بشارة رسول الله..!
فما أعظم لطفك ومنَنَك وواسع معروفك أيها الغني الحميد! سبحانك فلَكَ الحمد، فلك الحمد، فلك الحمد.

(اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَهُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ؛ مِنْ أَنْ يَلْحَقَ بِنَا مَرَضٌ أَوْ بَلَاءٌ، أَوْ يَحِلَّ بِنَا سَقَمٌ أَوْ وَبَاءٌ، يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ).

اللهم عرِّفنا نعمك بدوامها؛ ونعوذ بك اللهم من حالِ مَن لا يدرك النعمة إلا بزوالها.

وكانت الصلاة في مساجد دولة الإمارات العربية المتحدة قد عُلِّقت، من مساء يوم الإثنين بعد صلاة العشاء 16 آذار مارس ولغاية صباح االيوم 2020/07/01 كما هو الحال في جميع دول العالم.

وكتب محمد أبو الفرج صادق

عن amer shaar

شاهد أيضاً

فارس وسفير العرب الدولي وتخريج الفوج الأول

الشمال نيوز  – عامر الشعار فرسان السلام المملكة الاردنية الهاشمية بالتعاون مع البورد الأوروبي للتدريب …