الرئيسية / لبنان نيوز / ماذا كنّا ننتظر؟ و ماذا هم ينتظرون؟ و لماذا كلّ هذا الإنتظار؟؟

ماذا كنّا ننتظر؟ و ماذا هم ينتظرون؟ و لماذا كلّ هذا الإنتظار؟؟

الشمال نيوز – عامر الشعارماذا كنّا ننتظر؟ و ماذا هم ينتظرون؟ و لماذا كلّ هذا الإنتظار؟؟

حسن سالم – خواطر مغترب

كنّا ننتظر من الحكومة المتهمة بأنها دمى متحركة تُدار من وراء الستار أن تثبت العكس بتصدّيها لحلحلة كل المشاكل التي وصلت إليها البلاد بدءاً بالأسهل و الممكن حلّه و تصاعداً إلى الأصعب، كما يُنصح في الإمتحانات أن تبدأ بحلّ المسائل السهلة أولاً و أن لا تضيّع الوقت بإصرارك على حلّ المسائل الصعبة التي لم تحد لها حلاً و بذلك تتمكن من أن تحلّ معظمها قبل إنتهاء الوقت المحدد للإمتحان.
لقد حدّدت الحكومة مئة يوم لتنجز المهمة و أخبرتنا بنهاية المئة اليوم أن ٩٧٪؜ من المهمة قد أُنجز ، و الحمد الله و يا فرحنا و هناءنا، و لكن اليوم الكلّ يسأل لِمَ كلّ هذه الإنجازات لم يظهر منها أي شيئ على أرض الواقع حتى إنجاز “صغتور ” بعين العدو، لنقلع به عين إبليس اللعين الذي سلّط كل أبالسه علينا و خرّب حياتنا و أوصلنا إلى منحدر خطير جداً يهدّد أمننا، لأنّ العوز و حتى الجوع قد وصل إلى أغلب اللبنانيين و غير اللبنانيين من سوريين و فلسطينيين.
و بدأنا نسمع عن حوادث سرقات و سطو في كثير من المناطق، و هذا سيزيد الطين بلّة و يهدّد أمن الناس، و من الناحية الأخرى إنهاك القوى الأمنية و الجيش من كثرة المظاهرات و قطع الطرقات و تلوث الجو بسبب حرق الإطارات، فكم من الضغط ستتحمل تلك القوى من الجيش و هي ترى أنّ رواتبها تذوب يوماً بعد يوم بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، و هل ستبقى مستعدة للتصدي للجياع من الناس بعد أن وصلت هي إلى نفس الحالة المعيشية الصعبة؟ فحذاري….
أوقفوا هذه المهازل و اختلاق الحجج لصرف الأنظار عن المصائب التي حلّت بأغلب اللبنانيين و التي جعلت الكثير منهم يكلّم نفسه و هو يمشي في الشوارع ويسبّ و يلعن كل شيئ حتى انتم …..:::ماذا كنّا ننتظر؟ و ماذا هم ينتظرون؟ و لماذا كلّ هذا الإنتظار؟؟كنّا ننتظر من الحكومة المتهمة بأنها دمى متحركة تُدار من وراء الستار أن تثبت العكس بتصدّيها لحلحلة كل المشاكل التي وصلت إليها البلاد بدءاً بالأسهل و الممكن حلّه و تصاعداً إلى الأصعب، كما يُنصح في الإمتحانات أن تبدأ بحلّ المسائل السهلة أولاً و أن لا تضيّع الوقت بإصرارك على حلّ المسائل الصعبة التي لم تحد لها حلاً و بذلك تتمكن من أن تحلّ معظمها قبل إنتهاء الوقت المحدد للإمتحان.
لقد حدّدت الحكومة مئة يوم لتنجز المهمة و أخبرتنا بنهاية المئة اليوم أن ٩٧٪؜ من المهمة قد أُنجز ، و الحمد الله و يا فرحنا و هناءنا، و لكن اليوم الكلّ يسأل لِمَ كلّ هذه الإنجازات لم يظهر منها أي شيئ على أرض الواقع حتى إنجاز “صغتور ” بعين العدو، لنقلع به عين إبليس اللعين الذي سلّط كل أبالسه علينا و خرّب حياتنا و أوصلنا إلى منحدر خطير جداً يهدّد أمننا، لأنّ العوز و حتى الجوع قد وصل إلى أغلب اللبنانيين و غير اللبنانيين من سوريين و فلسطينيين.
و بدأنا نسمع عن حوادث سرقات و سطو في كثير من المناطق، و هذا سيزيد الطين بلّة و يهدّد أمن الناس، و من الناحية الأخرى إنهاك القوى الأمنية و الجيش من كثرة المظاهرات و قطع الطرقات و تلوث الجو بسبب حرق الإطارات، فكم من الضغط ستتحمل تلك القوى من الجيش و هي ترى أنّ رواتبها تذوب يوماً بعد يوم بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، و هل ستبقى مستعدة للتصدي للجياع من الناس بعد أن وصلت هي إلى نفس الحالة المعيشية الصعبة؟ فحذاري….
أوقفوا هذه المهازل و اختلاق الحجج لصرف الأنظار عن المصائب التي حلّت بأغلب اللبنانيين و التي جعلت الكثير منهم يكلّم نفسه و هو يمشي في الشوارع ويسبّ و يلعن كل شيئ حتى أنتم……. فماذا تنتظرون و إلى متى؟ حتى تعمّ الفوضى و يلحق الكثير من الأذى بأكبر عدد من الناس؟ ساعتها لا ينفع الندم…
لقد كنا لكم من الناصحين و من المتمنين لكم بالنجاح و توصيل البلاد إلى برّ الأمان، و لفتنا إنتباهكم إلى الكثير من الإصلاحات الممكنة من دون اللجوء إلى الإستجداء من البنك الدولي و لا من أحد بالعالم، ستفرحون بعد إعلان إفلاسكم و توقفكم عن الدفع… فالأجدى أن تتخلوا عن إدارة مؤسسات الدولة لأنها بحاجة إلى تمويل لإصلاحها.
ذكرنا أنّ الحل الأمثل هو بتأجير جميع مرافق الدولة و أملاكها بمزايدات علنية، و إبعاد كل من تعامل مع الدولة سابقاً و أدى إلى إفلاسها.١- فلبدأوا بتسليم إدارة الكهرباء للجيش و هو يدير المزايدات و يعطي الرخص لتوليد الطاقة خاصة النظيفة، و هذه الوسيلة ستدفع بعبء المليارين خسارة سنوياً عن كاهل الدولة.٢- تخفيض الوظائف بالقطاع العام و في جميع الوزارات و إحصاء عدد الموظفين ، و بنفس الوقت إعطاء حوافز ضريبية لمستثمرين لخلق فرص عمل.٣- تكليف البلديات بفرز النفايات من المصدر و إعادة تدويرها و الخلاص من كلفة جمعها و طمرها أو حرقها.٤- تنظيم قطاع المواصلات و إعطاء إستثمار سكك حديد “الترام ” لتركيا أو الصين أو لأي بلد مستعد لطريقة BOT و هذا يحل مشاكل كثيرة.٥- دعم قطاعي الصناعة و الزراعة، خاصة لتصدير منتجاتنا إلى الخارج.٦- حل مشكلة البنوك و الديون بإعادة إحتساب الفائدة على الدين العام كما شرحنا سابقاً في تدويناتا.٧- إعطاء رخص لإنشاء مرفأ طرابلس الكبرى مما سيخلق فرص عمل لجميع أبناء المنطقة.٨- تقويم عمل المنشآت النفطية إما بتشغيل المصافي في طرابلس و الزاهراني أو بتصفيتها، و صرف العدد الهائل من الموظفين الذين لا عمل لهم.
ذكرت محطة MTV أنه يوجد ٨ مدراء عامّين من غير عمل، أحدهم موضوع بالتصرف و يتقاضى راتباً منذ سنة ١٩٦٣ و بعد سنة و نصف سيقبض تعويضاً و معاشاً تقاعدياً.. فليُفتح ملفه و ملفات غيره و ليُحاسب و يُسترجع ما تقاضاه و ليُحاكم هو و كل من أمّن له الحماية و أمثاله من المتآمرين على أموال الضرائب التي تُدفع من الشعب المظلوم…
و خبر آخر قرأته و هو عن كلفة تنظيف مراحيض مجلس بكلفة ٢ مليون دولار سنوياً و هذا برسم الرئيس بري و النواب إذا كان الخبر صحيحاً.

عن amer shaar

شاهد أيضاً

رويترز : عون ودباب كانا على علم … لوفينت نيوز البريطاني عون يحب منظر الخراب

الشمال نيوز – عامر الشعار رويترز : عون ودباب كانا على علم … لوفينت نيوز …