الرئيسية / لبنان نيوز / ماذا ننتظر وماذا ينتظرون .؟؟

ماذا ننتظر وماذا ينتظرون .؟؟

الشمال نيوز – عامر الشعار

ماذا ننتظر وماذا ينتظرون .. ؟؟

بقلم : حسن سالم

ما زالت المهزلة المأساة تهيمن على حياة المواطنين و تنكّد عيْشَهم و تسرق أعمارهم و تغتصب فرحهم و تبعثر أحلامهم و أمنياتهم و مشاريع مستقبلهم، حتى أوصلوا الكثير منهم إلى حالات من اليأس و تشتت الأفكار، بل التنمي أن يحصلوا على فرصة للهجرة حتى ولو كانت إلى مجاهل أفريقيا.
بينما تتوالى المشاهد السريالية على الطرقات لشباب و شابات يبذلون طاقاتهم في التظاهرات و الإحتجاجات و تدمير المؤسسات من بعضهم بدل أن يصرفوا تلك الطاقات الشابة في أعمال مفيدة لبناء مستقبلهم المهدور.
على المقلب الآخر، مقابلات على التلفزيونات مع سياسيين و وزراء لا تفهم منهم أنهم في صدد أي حلّ، و لا حتى أنهم يعرفون كيف الحلّ، و منهم لا يظهر أنّه معه خبر أين وصل البلد بينما هو يستشرس لإدخال المزيد من مناصريه إلى القطاع العام ليستنزفوا الدولة المفلسة و الذين قالوا عنها أنها ليست مفلسة بل هي منهوبة.
لقد تساءلنا سابقاً هل أنّ ما يجري هو حقيقي و هل أنّ المتسلطين على السلطة لا يعرفون كيف يحلّون هذه المشاكل التي يمرّ بها لبنان، و هم مَن سيطروا عليه أيام الحرب و انتقل إلى حكم لبنان بطريقة ثعلبية إلى اليوم…؟
هنا يأتي السؤال والشك بنواياهم لتصرفاتهم المريبة و عدم شعورهم بالخطر الداهم على البلد.
هل هم ينفذون خطة مطلوبة منهم ليفشكلوا الدولة حتى تكون لقمة سائغة عند إعادة ترسيم المنطقة؟
ظهر وزير الطاقة اليوم مع جورج صليبا و هو حائر أو مُحيّر بين كلّ الدراسات التي بين يديه و العروض و إمكانية التمويل، و إذا كان بإمكان دولة أعلنت إفلاسها أمام كل العالم و هي تحلم أو مازالت تحلم حلم اليقظة بأنّ أحداً يكون قد نسي أنّها أفلست، و الوزير يبشّر اللبنانيين بأن يكونوا واقعيين و لا أن يحلموا بكهرباء ٢٤/٢٤ في المستقبل المنظور

….الحال كما وصفه الوزير من استحالة التمويل، فلماذا تصرّ الدولة على أن تبني معامل كهرباء و ليس معها فلساً واحداً لتدفع ثمنها؟
و لماذا لا تعطي الدولة رخص في المناطق لتوليد الكهرباء إن كانت لشركات تُبنى و تُستثمر و نبدأ بطرابلس و جبيل ، و تُعطى أوّل رخصة لمن يريدون بناء معمل بسلعاتا و يكوّنوا شركة مساهمة خاصة، و الحل هذا يكون أسهل و ممكن، بدل أن يبقى الشعب يعاني و يعيش في حلم بأنّ الكهرباء سترجع يوماً إلى أحيائنا كما حلم الرحابنة بالرجوع إلى فلسطين.
ذكرنا سابقاً بإمكانية كهرباء لبنان بتوفير نفس القوّة التي يأخذها المواطنون من المولدات الخاصة ٥ أو ١٠ أو ١٥ أمبير في أوقات التقنين، و بسعر أرخص منها، عدا عن تلويثها للبيئة ما بين المنازل،
و هذا الحل ممكن كما أكّد لنا أحد كبار المسؤولين في كهرباء لبنان، فلماذا… لماذا..؟ الجواب هو حصة المتسلطين على السلطة التي لن يتخلوا عنها…
فلتُعطى رخص فوراً لمن يكون عنده الأهلية للتنفيذ فوراً ولتُبنى معامل متوسطة في كل المناطق و تُنجَز بوقت أقل بكثير من المعامل الكبيرة.
إنّ الكلام مستمر عن أملاك الدولة و الصندوق السيادي، لقد حذّرنا مراراً من خطورة بقاء المؤسسات و الأملاك بإدارة الدولة و لو بصندوق سيادي، الحل الأمثل هو بتأجيرها إيجار عادل و بمزايدة علنية ، و ممنوع على كل أصحاب السياسيين وكل من تعامل مع الدولة سابقاً أن يشترك بالمزايدة، و لا يكون علاقة للدولة بالإدارة غير مراقبة المستأجر حتى لا يستغلوا المواطنين.
و بالنسبة للدين العام و المودعين و البنوك، ذكرنا عدة حلول و أهمها إعادة إحتساب الفائدة التي دُفعت و تخفيضها إلى السعر العالمي مضاعفاً و الوصول إلى أرقام معقولة و إعادة جدولتها، و لا ننسى إعطاء حوافز ضريبية لتشجيع مستثمرين جدد لإنعاش الإقتصاد و لنهوضه بدل التفكير بفرض ضرائب من هنا و هناك على المواطن الذي بالأصل لا يكفيه دخله قوت يومه.
ينهض الوطن من جديد بنهوض إقتصاده لا بفرض المزيد من الأعباء المادية على شعبه…

عن amer shaar

شاهد أيضاً

رويترز : عون ودباب كانا على علم … لوفينت نيوز البريطاني عون يحب منظر الخراب

الشمال نيوز – عامر الشعار رويترز : عون ودباب كانا على علم … لوفينت نيوز …